قوات الاحتلال تقتحم نعلين و البيرة وبيت لحم    إصابة شابين برصاص الاحتلال واعتقال ثلاثة في مخيم الفوار جنوب الخليل    غوتيريش: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو جذور عدم الاستقرار الإقليمي الأوسع    88 اعتداء بحق المسيحيين منذ مطلع العام    البرلمان العربي يدين مصادقة الاحتلال على قانون جديد لتوسيع قرصنة أموال المقاصة الفلسطينية    الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة    سفراء وقناصل يؤكدون من الخان الأحمر دعمهم للمقدسيين في مواجهة سياسات الاحتلال    مستوطنون يقطعون أشجار زيتون والاحتلال يقتحم دير أبو مشعل    طولكرم: الاحتلال يخطر بالاستيلاء على 30 دونما من أراضي شوفة وكفر اللبد    هيئة الأسرى: الأوضاع المعيشية والصحية داخل سجن جلبوع تشهد تدهوراً خطيراً    هيئة الأسرى ونادي الأسير: استهداف الصليب الأحمر يكرّس ويمنح جرائم الاحتلال بحق الأسرى حصانة إضافية    أبو الحمص: من حق الأسرى المبعدين إلى غزة وكل مكان الاجتماع بأسرهم وذويهم    الشيخ يبحث مع وفد أوروبي رفيع المستجدات السياسية والأمنية ودعم المؤسسات الفلسطينية    برعاية رئيس الوزراء: توقيع اتفاقيات منح بنحو 10 ملايين دولار لدعم مشاريع البنية التحتية والصحة والترميم    العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة الغربية  

العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة الغربية

الآن

خطر على حياتهم : البرق 114 يوم والصفدي 84 يوم وشراونة 74 يوم

ابدت مؤسسة اطباء بلا حدود بعد زيارة اجرتها طبيبة من قبل المؤسسة قلقها البالغ للعناية الطبية المنتقصة والتي تقارب الاهمال الطبي التي تقدمها ادارة السجون للاسرى المضربين عن الطعام. وتطالب بتحويلهم على الحال للعلاج في مسشفى عام من اجل اجراء فحوصات شاملة وتلقي العلاج، وذلك وفقا لتوصية الطبيبة".
وقالت المؤسسة في بيان لها :"فقط بعد اكثر من شهر والعديد من التوجهات لادارة السجون الاسرائيلية من قبل أطباء لحقوق الإنسان للسماح لطبيب مستقل لمعاينة المضربين عن الطعام، كما يسن قانون حقوق المرضى واجراءات مصلحة السجون، تمت الموافقة مؤخرا على الطلب لدخول طبيب بالنيابة عن المؤسسة.
وبحسب المؤسسة فقد فحصت الطبيبة اول امس الاسرى المضربين الثلاث وابلغت عن تدهور خطير في حالتهم الصحية، وعن الاضرار الجسدية الجسيمة التي اصيبوا بها. وجدت الطبيبة خلال الفحص أن المضربين الثلاث عن الطعام يعانون من انهاك شديد؛ ضعف شديد ونضوب في العضلات؛ دوران شديد؛ انخفاض حاد في ضغط الدم؛ نبض بطيء للغاية؛ ضعف في النظر؛ نزيف في اللثة وفطريات في الفم. كما واشارت على انه وعاى الرغم من وضعهم الصحي المتدهور، يضطر ثلاثة المضربين الى أداء كافة احتياجاتهم اليومية، بما في ذلك الاستحمام، بشكل مستقل ودون أي مساعدة. تحدث ثلاثتهم عن الصعوبة والجهد البدني الكبير الذي يتطلبهم لاتمام القليل من هذه الاحتياجات، وأنهم غالبا ما يصابون بالإغماء، والدران وفقدان الوعي. يمكن الاطلاع على التفاصيل الكاملة للحالة الصحية للمضربين عن الطعام في نهاية البيان.
واضافت امؤسسة :"تبين الزيارة الحالية بالاضافة الى زيارات سابقة، أجرتها أطباء لحقوق الإنسان لاسرى مضربين عن الطعام، صورة مقلقة لتردي جودة ونوعية الرعاية الطبية المقدمة في المركز الطبي التابع لادارة السجون في سجن الرملة، حيث يتم احتجاز المضربين عن الطعام. كما انه وعلى الرغم من أن نقل الاسرى لمستشفى "أساف هاروفي" بشكل دوري، لا يتم بالمستشفى اجراء فحص كامل وشامل لحالتهم الصحية، انما يتم اجراء فحوصات محددة او استيضاح لمشكلة معينة وفقا للطلب الذي يبديه اطباء السجن. ومن ثم يتم بعد انتهاء الفحص او استيضاح المشكلة إرسال الاسير المضرب عن الطعام مرة اخرى الى السجن والتغاضي عن مشاكل صحية اساسية اخرى يعاني منها الاسير بدون معاينة او فحص. مثال على ذلك زيارة حسن الصفدي للمستشفى يوم الاحد الفائت. حسب افادته، تم تحويل الاسير حسن الصفدي إلى المستشفى لاستيضاح مشكلةفي عينيه. تم فحصه من قبل طبيب العيون وأعيد إلى السجن على الرغم من أنه أبلغ المستشفى أنه فقد الإحساس في اسفل القدمين وفي كفوف اليدين، لكن لم يتم فحصه من قبل طبيب أعصاب ولم يتم أي استيضاح لهذه المشكلة الخطيرة".
ودعت المؤسسة الى ضرورة التأكيد على أن الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام افادوا انه يتم تكبيلهم بشكل دائم اثناء تواجدهم بالمستشفى، في بعض الاحيان بأربعة أطراف الى سرير المستشفى، وهي حالة يشعرون فيها بالاهانة الشديدة، لذلك فهم يفضلون في كثير من الأحيان عدم البقاء في المستشفى لهذا السبب.
واستنكرت المؤسسة تعامل الطاقم الطبي التابع للسجن خلال زيارة الطبيبة المستقلة السلوك العدواني للطاقم الطبي التابع للسجن اتجاه الطبيبة المستقلة. اشارت الطبيبة الى أن أطباء السجن رفضوا اعطائها التقارير الطبية والفحوصات التابعة للاسرى وملخصات العلاج في المستشفى، مرة بدعوى ان الفحص الجسدي كافي ومرة أخرى بدعوى المحافظة على سرية الرعاية الطبية، وعندما اشارت الطبيبة الى أنه لا يوجد أي منطق في حججهم وأنه إذا كان لديهم شك في أن المضربين الثلاث، الذين طلبوا زيارتها وفحصهم، لن يرغبوا بان تتطلع على ملفاتهم الطبية فليقوموا بسؤالهم. وقد طلب الاسرى المضربين عن الطعام نقل جميع المعلومات الطبية الموثقة في تقارير والشفهية للطبيبة وفقط حينها تم السماح للطبيبة بالاطلاع على الفحوصات الطبية وتلخيصات العلاج في المستشفى، غير ان اطباء السجن اصروا على رفضهم اعطائها سجلات المتابعة الصحية التي تجريها ادارة السجون للمضربين عن الطعام. إضافة إلى إجابات مقتضبة بلهجة عدوانية على أسئلة الطبيبة حول العلاج الطبي من قبل الفريق الطبي بالمكان واكثر من مرة قاموا بتأنيبها وهددوها في ايقاف الفحص واخراجها من المكان.
كما وطالبت أطباء لحقوق الانسان بنقل فوري للاسرى الثلاث المضربين عن الطعام الى مشفى عام وعلاجهم دون تكبيلهم – احتجازهم في المركز الطبي التابع لادارة السجون يشكل خطر اضافي غير ضروري على حياتهم وصحتهم و السماح بزيارة اطباء مستقلين لدى المضربين عن الطعام وفقا لتوصية الاطباء المستقلين وفقا بما يتساب والحاجة الطبية.

تفاصيل الحالة الصحية للمضربين عن الطعام:
ذكرت الطبيبة ان سامر البرق المضرب عن الطعام منذ 114 يوم، يتلقى محاليل، املاح وفيتامينات، وقد خسر 33% من وزنه الاصلي. البرق يعاني من شعور بالوخز في يده الشمال، الشعور ببرودة اليدين والقدمين، ضغط دم منخفض 60/95، من اوجاع في المعدة، صعوبة بالتنفس في ساعات الليل ووهن عام. اشارت الطبيبة انه يحتاج لمراقبة ملازمة واشراف دائم خاصة في ضوء النبض البطيء الذي يعاني منه وثلاث حالات من السقوط وفقدان الوعي التي ابلغ عنها.
حسن الصفدي، مضرب عن الطعام منذ 83، وكان قد اضرب قبل هذا 71 يوما. يتلقى محاليل فيتامينات واملاح، يعاني من انهاك شديد ونضوب في العضلات، خسر تقريبا 24% من وزنه الاصلي، يعاني من تشوش بالرؤيا، ضغط دم منخفض 60/95، احساس شديد بالبرد (يرتدي ملابس شتوية)، دم في البول، تفاقم اللآم في الخصر الاعلى، جروح عديدة في الظهر ينسبها للسقوط اثر الاغماء وفقدان الوعي اليومي. يعاني من انخافض حاد في ردود الفعل واوجاع في الركبة.
وقد اشارت الطبيبة الى ان مصدر القلق الرئيسي عند حسن هو عدم قدرته على الشعور بكفتي القدمين واليدين. في فحص اعصاب عادي وجدت انه فقد حاسة اللمس وموضع القدمين، بالاضافة الى ازرقاق في اصابع القدمين واليدين وشحوب كبير في باقي المساحة بكفتي القدميين واليدين. هناك خطر لتضرر الاعصاب الطرفية بصورة دائمة بالاضافة لقلق الاصابة بضرر دائم الذي من الممكن ان يؤدي الى فقدان القدرة على المشي. وكانت الطبيبة قد اوصت بنقله الى المشفى بشكل فوري من اجل اجراء فحص من قبل مختص أعصاب.
ايمن شراونة، المتواجد في يومه ال-73 للاضراب عن الطعام، افاد للطبيبة انه وعلى مدى كل المدة في اضرابه عن الطعام (ما عدا 4 ايام في فترة عيد الفطر) تلقى الماء فقط. أي انه يرفض تلقي الفيتامينات والاملاح او أي محاليل اخرى لانه لا يثق باطباء مصلحة السجون. الامر الذي قد يشرح التدهور السريع لحالته الصحية نسبة لباقي المضربين.
وافادت الطبيبة ان ايمن خسر ما يقارب ال 25% من وزنه السابق وانه يعاني من انخفاض حاد في حرارة الجسم (تصل حرارة جسمه الى 34.8 درجة)، صعوبة شديدة في النوم بسبب الاوجاع (افاد بانه ينام ما يقارب الثلاث ساعات يوميا فقط)، سعال جاف، الم في الخصر الامر الذي يثير الشكوك حول اصابته بحصى في الكلى، ضغط دم منخفض ونبض بطيء جدا يصل على 48 نبضة في الدقيقة.
اشارت الطبيبة ان اكثر ما يقلق عند ايمن هو فقدانه الرؤية بالعين اليمنى المستمر منذ عدة ايام. هذا بالاضافة لفقدان كامل للاحساس بقدمه اليسرى والام حادة في قدمه اليمين. اشارت كذلك الى قلقها البالغ من تقيؤ يرافقه نزيف دموي مستمر منذ اكثر من اسبوع. اشارت الطبيبة كذلك الى انه وبالرغم من خطورة وضعه الصحي لم يتلق ايمن أي فحص بالنسبة للعوارض التي ذكرت اعلاه. وفي سؤالها متى سيخضع للفحوصات اجابوها انه سيخضع لفحص طبي لدى طبيب اعصاب وعيون بعد شهر من اليوم، دون أي اشارة لفحص للجهاز الهضمي اثر التقيؤات الدموية التي يعاني منها. عندما اشارت الطبيبة الى ان هذا غير معقول، تم توبيخها وتهديدها بانهاء الزيارة واخراجها من السجن.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026