الاسير رداد يطالب بإدراج الاسرى المرضى في أي صفقة تبادل او افرجات
علي سمودي- طالب الاسير معتصم طالب رداد (31 عاما) من بلدة صيدا قضاء طولكرم، الى تكثيف الجهود والحملات الرسمية والشعبية لانقاذ حياة المرضى المقيمين في عيادة سجن الرملة، وكل المرضى الذين تفتك الامراض بهم وتهدد حياتهم وعدم ابرام أي صفقة او اتفاق لا يشملهم والعمل لضمان أن تشملهم أي افراجات.
جاء حديث رداد الذي يقضي حكما بالسجن الفعلي لمدة 20 عاما، خلال زيارة محامي نادي الاسير له في عيادة سجن الرملة والذي يعتبر من المقيمين فيه ويتجرعون مرارة اهمال الاطباء رغم أن 65% من أمعائه تالفة، ويعاني من نزيف يومي مستمر، كما ويعاني من ضغط الدم، ومشكلة عدم انتظام دقات القلب حيث يرتفع بشكل مفاجئ مرة واحدة ثم يهبط.
وقال الاسير المريض رداد "إن الأسرى المرضى لن يتحملوا صدمة استثنائهم من الافراجات المقبلة وخصوصا صفقة الأسرى القدامى التي يجري الحديث عنها، خاصة وان صفقة شاليط تركت لديهم اثرا نفسيا كبيرا جدا، وسيكون هناك مشكلة كبيرة لو خيبت آمالهم مرة اخرى"، واضاف "نطالب الجميع بعدم التغاضي عن اوضاعنا في مدافن الاحياء ويجب أن تشمل الصفقة إما الإفراج عنا أو على الأقل تقديم العلاج لنا حتى يجعل الله لنا مخرجا من ظلمات السجن وظلم السجان".
اوضاع صعبة
الاسير رداد المعتقل منذ 12-1-2006، ويعتبر من قادة حركة "الجهاد الاسلامي"، قال لمحامي نادي الاسير "بعد أن تأجلت العملية الجراحية التي كانت مقررة لي، نقلوني الى المستشفى للمرة الثانية لمدة 3 أيام، وحضرت لجنة أطباء وطلبت إجراء فحوصات لي قبل إجراء العملية، وقد وافق الأطباء واجروا الفحوصات، وابلغوني أنه لا حاجة للعملية الآن ويجب معاودة العلاج".
ودعا الاسير رداد، لتعزيز الحراك الشعبي لوضع قضية الاسرى على سلم الاولويات وخلق ادوات ضغط على ادارة السجون لتوفير العلاج والرعاية المطلوبة للمرضى لأن ظروف اعتقالهم وعلاجهم تزداد سوءا ولم تتغير.
من جانبه، اكد رئيس نادي الاسير قدورة فارس، أن النادي يواصل اوسع شبكة اتصالات ضمن حراكه المستمر مع مؤسسات ودول عربية واوروبية عدة للتركيز على موضوع الاسرى المرضى، وضمان الزام اسرائيل بعلاجهم.
وأكد أنه في ظل الخطر الذي يتهدد حياتهم فإن النادي لن يترك جهة او وسيلة الا ويستخدمها لافشال سياسة الموت البطيء التي تنفذ بحقهم والتي لن يسمح شعبنا وقيادته وكافة مؤسساته بتمريرها بحق أي اسير، موضحا أن النادي اطلق حملة للمطالبة بإغلاق عيادة سجن الرملة التي لا تختلف عن باقي السجون ونقل المرضى لمستشفيات حقيقية وتوفير علاج مستمر وفاعل لهم.

الاسرى
2012-09-15 | 15:03
3777