الاسير نظام اشنينة..حلم مشاهدة أهله هل يتحقق؟!
الاسير الصحفي امين ابو ورده- الأسير نظام اشنينة من غزة محروم من لقاء أهله منذ 10 سنوات هل اقترب اليوم الذي ألتقي أسرتي بعد انقطاع نحو عشر سنوات؟! وهل أحظى بتكحيل عيني برؤية والدتي الحنونة؟!
بهذه التساؤلات يطرح الأسير الغزاوي نظام محمد اشنينة 27 عاماً من سكان خانيونس حكاية معاناته التي يكتوي بها منذ العام 2006 والتي يحرم بها من لقاء أهله في السجن كونه يصنف "بالمعتقل الغير شرعي" ولا تعد المعضلة تخص الأسير اشنينة بل تمس جميع معتقلي قطاع غزة المحرومين من زيارة أهاليهم منذ بضع سنوات، لكن أمل الزيارة برز مؤخراً نتيجة إضراب الأسرى الأخير.
ويقول أنه حضر مع أسرته إلى الضفة الغربية عام 2003 وقام بتغيير هويته من غزة إلى الضفة وبعد فترة عادت أسرته إلى القطاع فيما بقي هو بالضفة ومنذ تلك اللحظات انقطع عن التواصل مع الأسرة، ويضيف أنه اعتقل عام 2006 وصدر حكم بحقه بالسجن الفعلي 3 سنوات ونصف وعند الإفراج عنه أبقي بالضفة وفقاً للهوية التي يحملها.
ومكث اشنينة سنة واحدة في الضفة الغربية من بينها سبعة أشهر معتقلاً سياسياً لدى السلطة الفلسطينية ثم أعيد اعتقاله من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي في 13 كانون ثاني 2011 وصدر بحقه حكم جديد بالسجن 3 سنوات ونصف.
وتنقل بين سجون الرملة والنقب وعوفر حيث ما زال معتقلاً وما زال محروماً من زيارة أهله أيضاً في هذا الاعتقال فيما أبدع طرقاً مختلفة للتواصل معهم بينها إرسال ذويه صورهم عبر الانترت إلى عائلة أسير من الضفة يقبع معه، حيث يقوم أسرة هذا الأسير بطباعة الصور وإدخالها إلى السجن عبر زيارة الأهل حيث تصله وتصبح هي الوسيلة الوحيدة للشعور والعيش معهم.
ويأمل اشنينة أن يتكحل برؤية والدته قريباً بعد بدء ترتيبات تسجيل الأهل للزيارة العائلية معرباً عن اعتقاده بأن ينقل قريباً إلى سجن قريب من قطاع غزى لتسهيل إجراءات الزيارة، ويطالب بأن يطلق سراحه بعد انتهاء محكوميته إلى قطاع غزه كونه أصلاً من القطاع وأسرته تقيم هناك.
ويفخر اشنينة أنه أتم حفظ القرآن الكريم كاملاً بالسجن وحصوله على السند وتوثيق ذلك في وزارة الأوقاف بغزة كما أنه يشرع حالياً بحفظ الحديث النبوي الشريف ليكسر جبروت السجن ويتعالى بهامته فوق السماء بانتظار يوم اللقاء المأمول مع أسرته.
بهذه التساؤلات يطرح الأسير الغزاوي نظام محمد اشنينة 27 عاماً من سكان خانيونس حكاية معاناته التي يكتوي بها منذ العام 2006 والتي يحرم بها من لقاء أهله في السجن كونه يصنف "بالمعتقل الغير شرعي" ولا تعد المعضلة تخص الأسير اشنينة بل تمس جميع معتقلي قطاع غزة المحرومين من زيارة أهاليهم منذ بضع سنوات، لكن أمل الزيارة برز مؤخراً نتيجة إضراب الأسرى الأخير.
ويقول أنه حضر مع أسرته إلى الضفة الغربية عام 2003 وقام بتغيير هويته من غزة إلى الضفة وبعد فترة عادت أسرته إلى القطاع فيما بقي هو بالضفة ومنذ تلك اللحظات انقطع عن التواصل مع الأسرة، ويضيف أنه اعتقل عام 2006 وصدر حكم بحقه بالسجن الفعلي 3 سنوات ونصف وعند الإفراج عنه أبقي بالضفة وفقاً للهوية التي يحملها.
ومكث اشنينة سنة واحدة في الضفة الغربية من بينها سبعة أشهر معتقلاً سياسياً لدى السلطة الفلسطينية ثم أعيد اعتقاله من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي في 13 كانون ثاني 2011 وصدر بحقه حكم جديد بالسجن 3 سنوات ونصف.
وتنقل بين سجون الرملة والنقب وعوفر حيث ما زال معتقلاً وما زال محروماً من زيارة أهله أيضاً في هذا الاعتقال فيما أبدع طرقاً مختلفة للتواصل معهم بينها إرسال ذويه صورهم عبر الانترت إلى عائلة أسير من الضفة يقبع معه، حيث يقوم أسرة هذا الأسير بطباعة الصور وإدخالها إلى السجن عبر زيارة الأهل حيث تصله وتصبح هي الوسيلة الوحيدة للشعور والعيش معهم.
ويأمل اشنينة أن يتكحل برؤية والدته قريباً بعد بدء ترتيبات تسجيل الأهل للزيارة العائلية معرباً عن اعتقاده بأن ينقل قريباً إلى سجن قريب من قطاع غزى لتسهيل إجراءات الزيارة، ويطالب بأن يطلق سراحه بعد انتهاء محكوميته إلى قطاع غزه كونه أصلاً من القطاع وأسرته تقيم هناك.
ويفخر اشنينة أنه أتم حفظ القرآن الكريم كاملاً بالسجن وحصوله على السند وتوثيق ذلك في وزارة الأوقاف بغزة كما أنه يشرع حالياً بحفظ الحديث النبوي الشريف ليكسر جبروت السجن ويتعالى بهامته فوق السماء بانتظار يوم اللقاء المأمول مع أسرته.

الاسرى
2012-09-17 | 10:52
2283