قوات الاحتلال تقتحم نعلين و البيرة وبيت لحم    إصابة شابين برصاص الاحتلال واعتقال ثلاثة في مخيم الفوار جنوب الخليل    غوتيريش: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو جذور عدم الاستقرار الإقليمي الأوسع    88 اعتداء بحق المسيحيين منذ مطلع العام    البرلمان العربي يدين مصادقة الاحتلال على قانون جديد لتوسيع قرصنة أموال المقاصة الفلسطينية    الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة    سفراء وقناصل يؤكدون من الخان الأحمر دعمهم للمقدسيين في مواجهة سياسات الاحتلال    مستوطنون يقطعون أشجار زيتون والاحتلال يقتحم دير أبو مشعل    طولكرم: الاحتلال يخطر بالاستيلاء على 30 دونما من أراضي شوفة وكفر اللبد    هيئة الأسرى: الأوضاع المعيشية والصحية داخل سجن جلبوع تشهد تدهوراً خطيراً    هيئة الأسرى ونادي الأسير: استهداف الصليب الأحمر يكرّس ويمنح جرائم الاحتلال بحق الأسرى حصانة إضافية    أبو الحمص: من حق الأسرى المبعدين إلى غزة وكل مكان الاجتماع بأسرهم وذويهم    الشيخ يبحث مع وفد أوروبي رفيع المستجدات السياسية والأمنية ودعم المؤسسات الفلسطينية    برعاية رئيس الوزراء: توقيع اتفاقيات منح بنحو 10 ملايين دولار لدعم مشاريع البنية التحتية والصحة والترميم    العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة الغربية  

العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة الغربية

الآن

الاسير نظام اشنينة..حلم مشاهدة أهله هل يتحقق؟!

الاسير الصحفي امين ابو ورده- الأسير نظام اشنينة من غزة محروم من لقاء أهله منذ 10 سنوات هل اقترب اليوم الذي ألتقي أسرتي بعد انقطاع نحو عشر سنوات؟! وهل أحظى بتكحيل عيني برؤية والدتي الحنونة؟!
بهذه التساؤلات يطرح الأسير الغزاوي نظام محمد اشنينة 27 عاماً من سكان خانيونس حكاية معاناته التي يكتوي بها منذ العام 2006 والتي يحرم بها من لقاء أهله في السجن كونه يصنف "بالمعتقل الغير شرعي" ولا تعد المعضلة تخص الأسير اشنينة بل تمس جميع معتقلي قطاع غزة المحرومين من زيارة أهاليهم منذ بضع سنوات، لكن أمل الزيارة برز مؤخراً نتيجة إضراب الأسرى الأخير.
ويقول أنه حضر مع أسرته إلى الضفة الغربية عام 2003 وقام بتغيير هويته من غزة إلى الضفة وبعد فترة عادت أسرته إلى القطاع فيما بقي هو بالضفة ومنذ تلك اللحظات انقطع عن التواصل مع الأسرة، ويضيف أنه اعتقل عام 2006 وصدر حكم بحقه بالسجن الفعلي 3 سنوات ونصف وعند الإفراج عنه أبقي بالضفة وفقاً للهوية التي يحملها.
ومكث اشنينة سنة واحدة في الضفة الغربية من بينها سبعة أشهر معتقلاً سياسياً لدى السلطة الفلسطينية ثم أعيد اعتقاله من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي في 13 كانون ثاني 2011 وصدر بحقه حكم جديد بالسجن 3 سنوات ونصف.
وتنقل بين سجون الرملة والنقب وعوفر حيث ما زال معتقلاً وما زال محروماً من زيارة أهله أيضاً في هذا الاعتقال فيما أبدع طرقاً مختلفة للتواصل معهم بينها إرسال ذويه صورهم عبر الانترت إلى عائلة أسير من الضفة يقبع معه، حيث يقوم أسرة هذا الأسير بطباعة الصور وإدخالها إلى السجن عبر زيارة الأهل حيث تصله وتصبح هي الوسيلة الوحيدة للشعور والعيش معهم.
ويأمل اشنينة أن يتكحل برؤية والدته قريباً بعد بدء ترتيبات تسجيل الأهل للزيارة العائلية معرباً عن اعتقاده بأن ينقل قريباً إلى سجن قريب من قطاع غزى لتسهيل إجراءات الزيارة، ويطالب بأن يطلق سراحه بعد انتهاء محكوميته إلى قطاع غزه كونه أصلاً من القطاع وأسرته تقيم هناك.
ويفخر اشنينة أنه أتم حفظ القرآن الكريم كاملاً بالسجن وحصوله على السند وتوثيق ذلك في وزارة الأوقاف بغزة كما أنه يشرع حالياً بحفظ الحديث النبوي الشريف ليكسر جبروت السجن ويتعالى بهامته فوق السماء بانتظار يوم اللقاء المأمول مع أسرته.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026