النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

رنة مزاج - محمود ابو الهيجاء


في خضم الازمة الاقتصادية الراهنة، ما زالت تصلني على هاتفي الجوال رسائل قصيرة من رقم خماسي، تقدم لي عرضا، ملخصه انه بامكاني تبديل رنة هاتفي «العادية» برنة على مزاجي، وذلك مقابل ستة شواقل شهريا كرسوم اشتراك، وهذا ما سيمنحي ان اسمع جديد «ملحم زين» كل مرة مجانا..!!
هذا هو ما ينقصني الآن، ان تكون رنة هاتفي الجوال على مزاجي، وان اسمع جديد ملحم زين في كل مرة، وبالمناسبة من هو زين هذا.. ؟؟
سيقال ان هذا عرض وطلب وهذه هي التجارة الحرة، لكن ما بال هذه التجارة لا تشعر بحال زبائنها الذين باتوا « رنات « غريبة بحد ذاتهم، رنات تنوح وتجوح وهي تبحث عن سعر اقل لكيلو الطماطم، ولتر البنزين لا اكثر ولا اقل..!!
لكن هكذا يحلو للسلعة ان تواصل لعبتها الدعائية المفضلة في عروض لا قيمة لها، ولا يهمها في النهاية غير ان تكون وان تربح، ولربما ليس في ذلك ما يضير، اعني من ناحية حق العرض والسعي الى الربح، لكن اعتراضي يتعلق بالتوقيت وتقدير الحالة العامة، فبوسع ذلك الرقم الخماسي الذي يبعث بهذه الرسائل ان يؤجل رسائله الى وقت آخر، وقت تبدو فيه الأزمة الاقتصادية في ايامها الاخيرة، ولا اشك ان هذه الأيام لا بد ان تأتي، فليس من المعقول مع ارادة وعمل حقيقي بشفافية ونزاهة ان نبقى في هذه الأزمة وهذه الحال.
ما اريد قوله ان التكافل والتضامن في وضعنا الراهن يجب ان يشمل كل القطاعات العاملة في بلادنا، خاصة في هذا السياق بين السلعة ومستهلكيها... فهل نفعل؟.
 
 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026