الاسير عماد سرحان في العزل الانفرادي منذ اربعة اعوام
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
كشف تقرير لوزارة شؤون الاسرى، اليوم السبت، أن الاسير عماد راجح مصطفى سرحان من مدينة حيفا، والمحكوم بالسجن المؤبد وعشرة أعوام، ما زال يقبع في العزل منذ 4 سنوات ولم يتم إخراجه من العزل حسب اتفاق الأسرى مع إدارة سجون الاحتلال.
وقال محامي وزارة الأسرى كريم عجوة الذي زار الاسير سرحان في عزل سجن عسقلان، أن الاسير تنقل خلال الأربعة أعوام بين العديد من زنازين العزل في السجون وأنه يتواجد في عزل عسقلان منذ 3 شهور.
وأفاد سرحان للمحامي عجوة أن أسباب عزله غير معروفة وبقرار من "الشاباك" الإسرائيلي، وعندما قدم احتجاجا على عزله ابلغوه أن ملفه سري وأن سبب عزله هو كونه خطير على امن السجانين.
وأشار الاسير سرحان أنهم يجددون عزله كل 6 شهور، وآخر مرة جدد له العزل كانت بتاريخ 25/5/2012.
وقال أنه يتواجد في زنزانة لوحده مساحتها صغيرة جدا وظروفها سيئة تفتقد للحد الأدنى من المقومات الصحية والإنسانية وأنه ممنوع من الزيارات منذ ثلاثة أعوام ونصف.
واعتبرت الوزارة سياسة العزل الانفرادي اخطر السياسات المتبعة في السجون، حيث مورست بحق المئات من الأسرى الذين قضى بعضهم 12 عاما في العزل الانفرادي كالأسير حسن سلامة واحمد المغربي ومحمود عيسى وغيرهم، وكان مطلب إنهاء العزل الانفرادي المطلب الأساسي لإضراب الأسرى الذي بدأ يوم 17/4/2012، حيث انتهى باتفاق بإخراج المعزولين، ولكن إدارة السجون وأجهزتها الأمنية أبقت عددا من الأسرى في العزل ولم تلغ العزل الانفرادي كسياسة مطبقة بحق المعتقلين.
ووفق شهادات مشفوعة في القسم، افاد الاسرى بأن اسرائيل تمارس بحق المعزولين سياسة وحشية، فإضافة إلى العزل في زنازين سيئة جدا فإن الأسرى المعزولين حرموا من زيارات عائلاتهم فترات طويلة، وعوقبوا بالحرمان من الكنتين ومن إدخال الصحف والكتب، ويتعرض الأسرى المعزولين للإهمال الطبي والى تدهور في أوضاعهم الصحية إضافة إلى اعتداء السجانين عليهم، فالأسير عوض الصعيدي تعرض لاعتداء وحشي بالضرب المبرح في زنازين عزل سجن رامون.
وأكدت الوزارة في تقريرها، أن إدارة السجون الاسرائيلية بدأت تتنصل من الاتفاق الذي وقع مع الأسرى يوم 14/5/2012 بعد معركة الامعاء الخاوية التي استمرت 30 يوما، والذي يقضي بإنهاء العزل الانفرادي وإخراج كافة المعزولين.
ووفق توثيق الوزارة أخرجت إسرائيل 17 أسيرا من العزل وأبقت على أسيرين هما ضرار ابو سيسي وعوض الصعيدي، ولكنها لم تلغ سياسة العزل سواء الانفرادي أو الجماعي، إذ نقلت مؤخرا الاسير أحمد سعدات إلى العزل الانفرادي الجماعي في سجن هداريم،.
على الصعيد ذاته، اشار محامي الوزارة الى أن الاسير ضرار ابو سيسي يعاني من مشاكل صحية عديدة وضعف في النظر وآلام في الركبة اليسرى والظهر، وأن ظروف الزنزانة وشدة الحرارة والرطوبة تزيد من سوء وضعه الصحي.
كشف تقرير لوزارة شؤون الاسرى، اليوم السبت، أن الاسير عماد راجح مصطفى سرحان من مدينة حيفا، والمحكوم بالسجن المؤبد وعشرة أعوام، ما زال يقبع في العزل منذ 4 سنوات ولم يتم إخراجه من العزل حسب اتفاق الأسرى مع إدارة سجون الاحتلال.
وقال محامي وزارة الأسرى كريم عجوة الذي زار الاسير سرحان في عزل سجن عسقلان، أن الاسير تنقل خلال الأربعة أعوام بين العديد من زنازين العزل في السجون وأنه يتواجد في عزل عسقلان منذ 3 شهور.
وأفاد سرحان للمحامي عجوة أن أسباب عزله غير معروفة وبقرار من "الشاباك" الإسرائيلي، وعندما قدم احتجاجا على عزله ابلغوه أن ملفه سري وأن سبب عزله هو كونه خطير على امن السجانين.
وأشار الاسير سرحان أنهم يجددون عزله كل 6 شهور، وآخر مرة جدد له العزل كانت بتاريخ 25/5/2012.
وقال أنه يتواجد في زنزانة لوحده مساحتها صغيرة جدا وظروفها سيئة تفتقد للحد الأدنى من المقومات الصحية والإنسانية وأنه ممنوع من الزيارات منذ ثلاثة أعوام ونصف.
واعتبرت الوزارة سياسة العزل الانفرادي اخطر السياسات المتبعة في السجون، حيث مورست بحق المئات من الأسرى الذين قضى بعضهم 12 عاما في العزل الانفرادي كالأسير حسن سلامة واحمد المغربي ومحمود عيسى وغيرهم، وكان مطلب إنهاء العزل الانفرادي المطلب الأساسي لإضراب الأسرى الذي بدأ يوم 17/4/2012، حيث انتهى باتفاق بإخراج المعزولين، ولكن إدارة السجون وأجهزتها الأمنية أبقت عددا من الأسرى في العزل ولم تلغ العزل الانفرادي كسياسة مطبقة بحق المعتقلين.
ووفق شهادات مشفوعة في القسم، افاد الاسرى بأن اسرائيل تمارس بحق المعزولين سياسة وحشية، فإضافة إلى العزل في زنازين سيئة جدا فإن الأسرى المعزولين حرموا من زيارات عائلاتهم فترات طويلة، وعوقبوا بالحرمان من الكنتين ومن إدخال الصحف والكتب، ويتعرض الأسرى المعزولين للإهمال الطبي والى تدهور في أوضاعهم الصحية إضافة إلى اعتداء السجانين عليهم، فالأسير عوض الصعيدي تعرض لاعتداء وحشي بالضرب المبرح في زنازين عزل سجن رامون.
وأكدت الوزارة في تقريرها، أن إدارة السجون الاسرائيلية بدأت تتنصل من الاتفاق الذي وقع مع الأسرى يوم 14/5/2012 بعد معركة الامعاء الخاوية التي استمرت 30 يوما، والذي يقضي بإنهاء العزل الانفرادي وإخراج كافة المعزولين.
ووفق توثيق الوزارة أخرجت إسرائيل 17 أسيرا من العزل وأبقت على أسيرين هما ضرار ابو سيسي وعوض الصعيدي، ولكنها لم تلغ سياسة العزل سواء الانفرادي أو الجماعي، إذ نقلت مؤخرا الاسير أحمد سعدات إلى العزل الانفرادي الجماعي في سجن هداريم،.
على الصعيد ذاته، اشار محامي الوزارة الى أن الاسير ضرار ابو سيسي يعاني من مشاكل صحية عديدة وضعف في النظر وآلام في الركبة اليسرى والظهر، وأن ظروف الزنزانة وشدة الحرارة والرطوبة تزيد من سوء وضعه الصحي.

الاسرى
2012-09-22 | 13:21
2835