مصر ترحب بقرار هولندا حظر الإتجار بالبضائع والسلع الواردة من المستعمرات    هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة بما يتجاوز "الخط الأصفر"    نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 25 مواطناً على الأقل من بينهم خمس سيدات    المالية: رواتب الموظفين غدآ بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل    73,305 شهداء و173,918 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم  

غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم

الآن

الأسير المريض منصور موقدة لقراقع: اكتب لك من مقبرة الأحياء ولا اعرف أنني سأبقى حيا لأكتب لك الرسالة القادمة

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية - الأسير الفلسطيني منصور محمد عبد العزيز موقدة سكان الزاوية قضاء سلفيت 41 عاما ومحكوم بالسجن المؤبد، يقبع منذ عشر سنوات في مستشفى سجن الرملة الاسرائيلي والمعتقل منذ 2/7/2001 وهو معاق مصاب بشلل نصفي وعدة أمراض خطيرة بسبب إصابته قبل اعتقاله بثلاثة رصاصات في العمود الفقري والحوض والبطن مما أدى الى شلل نصفي في الجزء السفلي من جسمه وهو مقعد على كرسي.
الأسير موقدة وجه رسالة الى وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع عبر فيها عن سخطه وخيبة أمله بعدم شموله في صفقة تبادل الاسرى الأخيرة حيث كانت توقعات كبيرة في الإفراج عن كافة الحالات المرضية الصعبة في السجون.
وجاء في رسالة موقدة بأنه أصيب بالصدمة والذهول عندما استثنت الصفقة المعاقين والمشلولين الذين يعانون الآلام ليل نهار ويتعرضون للموت البطيء يوما بعد يوم، وقال لم نعد سوى جثثا هامدة نعيش في أوجاعنا وحياتنا لا تطاق، فلماذا لم يخرجوا جثتي التي لم يبق فيها سوى قليل جدا من الروح لعلي أرى أولادي الأربعة قبل أن أفارق الحياة.
وقال في رسالته: إنني أعيش مع 18 أسيرا مريضا في هذا السجن الذي يسمى مستشفى، وهو أسوأ من السجن، أنفاسنا مخنوقة وأجسادنا تتألم، ولم تعد المسكنات التي تقدم لنا تفيد شيئا ، نعيش هنا في انتظار الموت فقط، نعد الساعات تلو الساعات ولا نجد معينا ولا غوثا، ولا أدري لماذا تركونا ونحن عدد قليل وحالات صعبة يعرفها القاصي والداني.
وتساءل في رسالته هل تعرفون كيف يعيش منصور موقدة، إنني أنام على الكرسي المتحرك، ولا استطيع قضاء الحاجة إلا عبر بربيج في فتحة البطن يصل الى المثانة،معدتي نصفها من البلاستيك، وبحاجة الى عملية لزراعة شبكة وصلات بلاستيكية في البطن من اجل البراز، ولكن إدارة السجون لم تجر لي هذه العملية، رفضوا ذلك بسبب عدم وجود أعصاب بالبطن.
لقد أغلقوا ملفي الطبي وأعلنوا أن وضعي سيبقى هكذا، أعيش بين الالتهابات المستمرة وأعاني يوميا بسبب عدم قدرتي على قضاء حاجتي إلا في أكياس خارجية فكل جسدي مدمر بعد أن أصابوني برصاصاتهم واعتقلوني، ومنذ عشر سنوات أتحمل أوجاعي محاولا أن ابني أملا وان أرسم لحياتي مستقبلا ولكن هذا الأمل قد تحطم بعد أن استثنت الصفقة حالتي وحالات كثيرة مثلي تقبع في المستشفى.
أخي وزير الأسرى: اكتب لك هذه الرسالة من مقبرة الأحياء ولا أعرف أنني سأبقى حيا لأكتب لك الرسالة القادمة، فانا الشهيد الحيّ، أموت وأموت وأموت، وليس لي رجاء سوى أن تهتموا بأولادي وعائلتي وان تدفنوني في جوار البيت تحت أي زيتونة وتكتبوا على فبري : كان يحاول أن يعود حيا ليرى فلسطين ولكنه سقط في الطريق.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026