صرصور يزور الأسرى عباس السيد وعثمان سعيد، ولينا جربوني
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
في إطار زياراته الدورية للأسرى السياسيين في السجون الإسرائيلية، التقى الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية/الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، امس الاثنين، في سجن "هداريم"، الأسرى السياسيين، عباس السيد رئيس الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس في السجون الإسرائيلية، وعثمان سعيد، كما والتقى الأسيرة لينا جربوني في سجن "الشارون".
في اللقاء بالأسرى "السيد" و"سعيد" تم تناول آخر التطورات في قضية الحركة الأسيرة، كما وتم استعراض الوضع داخل السجون والظروف التي تعيشها الحركة الأٍسيرة، ومدى التزام الجانب الإسرائيلي بما تم الاتفاق عليه بعد الإضراب الأخير عن الطعام في السجون، وذلك في أكثر من قضية من أهمها: العزل، الاعتقال الإداري، تدهور الأوضاع المعيشية، استمرار سياسة التنكيل والإذلال داخل السجون، والأسرى من قطاع غزة.. وهي أوضاع يمكن أن تؤدي إلى تحرك جديد واسع داخل السجون لممارسة الضغوط على وزارة الأمن الداخلي ومصلحة السجون من اجل إيجاد حلول للقضايا الملحة.
كما وجرى تقييم كامل وشامل للأوضاع السياسية على الساحتين الداخلية والفلسطينية والإقليمية والدولية، وفرص تحقيق الوحدة الوطنية ولجم السياسيات الإسرائيلية في موضوع الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة عموما وفي القدس الشرقية المحتلة خصوصا، تمهيدا لانطلاق مشروع وطني على قاعدة المصلحة العليا لفلسطين دون النظر إلى أية اعتبارات أخرى أثبتت السنين أنها لن تكون إلا على حساب فلسطين وطنا وإنسانا ومقدسات.
في سياق متصل التقى الشيخ صرصور بالأٍسيرة "لينا جربوني" من بلدة عرابة الجليل، حيث انصب الحديث على فرص الإفراج عنها في إطار "لجنة الثلث" والتي من المتوقع أن تعقد اجتماعها لبحث طلبها في المستقبل القريب. كما وتم تحديد العوامل المختلفة المؤثرة في قضية الثلث سلبا وإيجابا، والتشاور حول أقصر السبل وأنجعها في سبيل الوصول إلى الإفراج المبكر عنها أسوة بزميلتها الأسيرة المحررة "ورود قاسم".
في إطار زياراته الدورية للأسرى السياسيين في السجون الإسرائيلية، التقى الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية/الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، امس الاثنين، في سجن "هداريم"، الأسرى السياسيين، عباس السيد رئيس الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس في السجون الإسرائيلية، وعثمان سعيد، كما والتقى الأسيرة لينا جربوني في سجن "الشارون".
في اللقاء بالأسرى "السيد" و"سعيد" تم تناول آخر التطورات في قضية الحركة الأسيرة، كما وتم استعراض الوضع داخل السجون والظروف التي تعيشها الحركة الأٍسيرة، ومدى التزام الجانب الإسرائيلي بما تم الاتفاق عليه بعد الإضراب الأخير عن الطعام في السجون، وذلك في أكثر من قضية من أهمها: العزل، الاعتقال الإداري، تدهور الأوضاع المعيشية، استمرار سياسة التنكيل والإذلال داخل السجون، والأسرى من قطاع غزة.. وهي أوضاع يمكن أن تؤدي إلى تحرك جديد واسع داخل السجون لممارسة الضغوط على وزارة الأمن الداخلي ومصلحة السجون من اجل إيجاد حلول للقضايا الملحة.
كما وجرى تقييم كامل وشامل للأوضاع السياسية على الساحتين الداخلية والفلسطينية والإقليمية والدولية، وفرص تحقيق الوحدة الوطنية ولجم السياسيات الإسرائيلية في موضوع الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة عموما وفي القدس الشرقية المحتلة خصوصا، تمهيدا لانطلاق مشروع وطني على قاعدة المصلحة العليا لفلسطين دون النظر إلى أية اعتبارات أخرى أثبتت السنين أنها لن تكون إلا على حساب فلسطين وطنا وإنسانا ومقدسات.
في سياق متصل التقى الشيخ صرصور بالأٍسيرة "لينا جربوني" من بلدة عرابة الجليل، حيث انصب الحديث على فرص الإفراج عنها في إطار "لجنة الثلث" والتي من المتوقع أن تعقد اجتماعها لبحث طلبها في المستقبل القريب. كما وتم تحديد العوامل المختلفة المؤثرة في قضية الثلث سلبا وإيجابا، والتشاور حول أقصر السبل وأنجعها في سبيل الوصول إلى الإفراج المبكر عنها أسوة بزميلتها الأسيرة المحررة "ورود قاسم".

الاسرى
2012-09-25 | 19:25
3099