مؤتمر حول الأسرى المحررين الذين تم اعتقالهم بعد صفقة التبادل الأخيرة
وزير الأسرى عيسى قراقع يتحدث خلال مؤتمر صحفي حول الأسرى المحررين الذين أعيد اعتقالهم بعد صفقة التباد
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
قال وزير الأسرى عيسى قراقع إن وزارته تنظر بقلق بالغ، وتتابع مع الجانب المصري وكافة الأطراف قضية إعادة اعتقال الأسرى المحررين الثمانية في صفقة تبادل الأسرى الأخيرة، حيث تعمد سلطات الاحتلال إلى فرض الأحكام التي كانوا يقضونها قبل الإفراج، خاصة أنه لا توجد لوائح اتهام بحقهم.
وأكد قراقع في مؤتمر صحفي عقده في مركز الإعلام الحكومي في رام الله، اليوم الأربعاء، حول الأسرى المحررين الذين تم اعتقالهم بعد صفقة التبادل الأخيرة، أن هناك قلقا من المنهج الإسرائيلي القائم على ابتزاز الأسرى كما هو حاصل مع الأسير سامر العيساوي من مدينة القدس، والذي مارست عليه إدارة سجون الاحتلال الضغط مقابل العلاج، كون وضعه الصحي سيئا جدا.
وبيّن أن سلطات الاحتلال تتعمد إعادة اعتقال هؤلاء الأسرى تحت حجج واهية، حيث لا يوجد سبب قانوني ولا أخلاقي ولا إنساني يسمح بإعادة اعتقالهم.
وأشار إلى أن هناك جهودا تبذل على الصعيد الرسمي، ومخاطبة مؤسسات دولية ومؤسسات حقوق الإنسان والسفراء والقناصل من أجل ممارسة الضغط على إسرائيل للإفراج عن الأسرى خاصة المضربين عن الطعام، لافتا إلى أن هناك لقاء قريبا مع الرئيس محمود عباس حتى يتم الضغط على المجتمع الدولي لمساندة قضية الأسرى.
بدوره، نوه رئيس نادي الأسير قدورة فارس إلى أن إسرائيل وخلال فترة تفاوضها على الصفقة، كانت تعد قانونا يسمح بإعادة اعتقالهم بعد الإفراج عنهم، مطالبا في الوقت نفسه السماح بنشر بنود هذه الاتفاقية عبر وسائل الإعلام، حتى يتمكن الجميع من الاطلاع عليها، وتوظيفها أمام المحاكم الدولية من أجل مساءلة إسرائيل أمام الرأي العام.
وأعرب فارس عن أمله بأن يقوم الجانب المصري بأخذ دوره في قضية الأسرى الذين تم إعادة اعتقالهم بعد صفقة التبادل الأخيرة، مطالبا القيادة والأحزاب والفصائل الفلسطينية بوقفة جادة تجاه قضية الأسرى، لأن إسرائيل لن تتوانى عن إعادة اعتقال أي فلسطيني، إذا لم يكن هناك وقفة حقيقة.
وعبر أهالي كل من الأسير إياد فنون، وأيمن الشراونة، وإبراهيم أبو حجلة، وسامر العيساوي، ويوسف اشتيوي عن قلقهم البالغ على حياة أبنائهم خاصة المضربين عن الطعام منذ أكثر من 60 يوما.
وطالبوا الجهات المصرية بممارسة الضغط على إسرائيل للإفراج عن أبنائهم الذين تدعي إسرائيل أنهم خالفوا بنود اتفاقية التبادل، خاصة أن العديد منهم يعانون من وضع صحي خطير.
zaقال وزير الأسرى عيسى قراقع إن وزارته تنظر بقلق بالغ، وتتابع مع الجانب المصري وكافة الأطراف قضية إعادة اعتقال الأسرى المحررين الثمانية في صفقة تبادل الأسرى الأخيرة، حيث تعمد سلطات الاحتلال إلى فرض الأحكام التي كانوا يقضونها قبل الإفراج، خاصة أنه لا توجد لوائح اتهام بحقهم.
وأكد قراقع في مؤتمر صحفي عقده في مركز الإعلام الحكومي في رام الله، اليوم الأربعاء، حول الأسرى المحررين الذين تم اعتقالهم بعد صفقة التبادل الأخيرة، أن هناك قلقا من المنهج الإسرائيلي القائم على ابتزاز الأسرى كما هو حاصل مع الأسير سامر العيساوي من مدينة القدس، والذي مارست عليه إدارة سجون الاحتلال الضغط مقابل العلاج، كون وضعه الصحي سيئا جدا.
وبيّن أن سلطات الاحتلال تتعمد إعادة اعتقال هؤلاء الأسرى تحت حجج واهية، حيث لا يوجد سبب قانوني ولا أخلاقي ولا إنساني يسمح بإعادة اعتقالهم.
وأشار إلى أن هناك جهودا تبذل على الصعيد الرسمي، ومخاطبة مؤسسات دولية ومؤسسات حقوق الإنسان والسفراء والقناصل من أجل ممارسة الضغط على إسرائيل للإفراج عن الأسرى خاصة المضربين عن الطعام، لافتا إلى أن هناك لقاء قريبا مع الرئيس محمود عباس حتى يتم الضغط على المجتمع الدولي لمساندة قضية الأسرى.
بدوره، نوه رئيس نادي الأسير قدورة فارس إلى أن إسرائيل وخلال فترة تفاوضها على الصفقة، كانت تعد قانونا يسمح بإعادة اعتقالهم بعد الإفراج عنهم، مطالبا في الوقت نفسه السماح بنشر بنود هذه الاتفاقية عبر وسائل الإعلام، حتى يتمكن الجميع من الاطلاع عليها، وتوظيفها أمام المحاكم الدولية من أجل مساءلة إسرائيل أمام الرأي العام.
وأعرب فارس عن أمله بأن يقوم الجانب المصري بأخذ دوره في قضية الأسرى الذين تم إعادة اعتقالهم بعد صفقة التبادل الأخيرة، مطالبا القيادة والأحزاب والفصائل الفلسطينية بوقفة جادة تجاه قضية الأسرى، لأن إسرائيل لن تتوانى عن إعادة اعتقال أي فلسطيني، إذا لم يكن هناك وقفة حقيقة.
وعبر أهالي كل من الأسير إياد فنون، وأيمن الشراونة، وإبراهيم أبو حجلة، وسامر العيساوي، ويوسف اشتيوي عن قلقهم البالغ على حياة أبنائهم خاصة المضربين عن الطعام منذ أكثر من 60 يوما.
وطالبوا الجهات المصرية بممارسة الضغط على إسرائيل للإفراج عن أبنائهم الذين تدعي إسرائيل أنهم خالفوا بنود اتفاقية التبادل، خاصة أن العديد منهم يعانون من وضع صحي خطير.

الاسرى
2012-10-03 | 14:49
2529