"حماس" الغاضبة تنزع صور مرسي من الشوارع
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
بدأت صور الرئيس المصري تختفي من شوارع غزة بعد حكم مئة يوم حلم القطاع المحاصر فيها بقرارات مصرية نوعية لفائدته، وبمقابل اختفاء صور محمد مرسي بدأت ترتفع صور لأمير قطر في المقار التابعة لحماس وأنصارها.
وعلمت صحيفة "العرب" من مصادر مقربة من حكومة حماس أن قيادات حمساوية تشعر بحالة غضب عارمة على مواقف مرسي تجاه القطاع، خاصة بعد رفض صريح لفكرة المنطقة الحرة.
وقالت المصادر إن أحد القيادات النافذة بحماس قال في حالة غضب: رحم الله مبارك، كان يحاصرنا وكنّا نسبه ونلعنه صباحا مساء، أما هذا "في إشارة إلى الرئيس الإخواني محمد مرسي" فإنه يحاصرنا ونضطر إلى شكره.
وكشفت تلك المصادر لـ"العرب" عن أن تقييما داخليا في حماس يقول إن مرسي عاد من زيارته إلى نيويورك ولقائه وزير الخارجية الأميركية بقرار الاستمرار في غلق معبر رفح، والضغط على حماس كي تتصدى للمجموعات التي تطلق الصواريخ، وأن عليها أن تخفض من سقف خطابها وشعاراتها.
ويقول مقربون من حماس إن كلينتون قالت لمرسي: "عليك أن تهتم بنفسك، ولا يهمك من حواليك". وهناك قناعة في القطاع بأن واشنطن خيرت الرئيس الإخواني بين المساعدات وبين دعم حماس والالتفاف على عملية السلام والعلاقة مع إسرائيل.
وفي مقابل نزع صور مرسي بدأ أنصار حماس يرفعون صور أمير قطر في حركة احتجاجية رمزية على إخوان مصر.
يشار إلى أن حكم مرسي طيلة الأشهر الثلاثة الأخيرة ماطل في إدخال كميات من الوقود "ممنوحة" من قطر لتوليد الكهرباء في غزة.
ويُذكر أن قطر تعتبر من الداعمين الرئيسيين لحماس كغيرها من مجموعات الإسلام السياسي في المنطقة العربية.
ووجد الكثير من خصوم حماس الذين ضجروا من سطوتها الأمنية، الفرصة مواتية ليتندروا على "البطل" الذي صورته حماس في هيئة منقذ ومحرر، فإذا به يُحكم الحصار ويتوعد بالرد القاسي.
ويشار أيضا إلى أن حماس هي الفرع الإخواني في فلسطين، وكثيرا ما اشتكى إخوان "الفروع" من هيمنة التنظيم الأم "مصر"، وتفضيله المصالح المصرية على مصالح مختلف الدول.
ونشأت عن هذا الإحساس بالذنب دعوات من ممثلين في التنظيم الدولي للمطالبة بتدوير المرشد العام، وعدم الاكتفاء بكونه مصريا.
وحمل خطاب مرسي الاحتفائي الأخير رسائل دقيقة وحازمة لإخوان غزة مفادها أن العلاقة بين القطاع الإخواني ومصر الإخوانية يجب أن تحفظ المقامات، وأن الأمر لا يتعدى مجرد مساعدات طبية ومواد غذائية وتبرعات عينية من ميسوري الإخوان، وأن معبر رفح سيظل تحت الرقابة المصرية.
وتقول دوائر مقربة من الرئيس مرسي إن الإخوان في القاهرة خائفون من الغضب الأميركي تجاه تهريب السلاح من غزة إلى سيناء، وقرروا اتخاذ مسافة من حماس خوفا من ردود فعل إسرائيلية قوية ربما تؤثر على القرار الأميركي بالسماح للإخوان بالحكم.
ولا تجد القيادات الإخوانية في القاهرة أي ضير في الانقلاب على حماس ومعاداتها من أجل الهدف الأسمى وهو "التمكين"، ويمكن أن تستصدر فتوى على قاعدة "الضرورات تبيح المحظورات" كما حصل في قضية "تحليل" الاقتراض من صندوق النقد الدولي.
ويرفع إخوان مصر نفس الشعار الذي رفعه نظام مبارك قبله لتبرير معاقبة غزة واستمرار حصارها، وهو شعار الأمن القومي المصري.
وأبلغت مصر رسميا قيادات حماس بالداخل والخارج رفضها إقامة المنطقة الحرة، وذلك لأسباب اعتبرتها تخص أمنها القومي، وهو ما صدم قيادات في حماس دأبت على ترويج أن مرسي سيوافق دون تردد على هذه المنطقة ما أحدث ردود فعل غاضبة داخل التنظيم ولدى المتعاطفين معه في القطاع.
zaبدأت صور الرئيس المصري تختفي من شوارع غزة بعد حكم مئة يوم حلم القطاع المحاصر فيها بقرارات مصرية نوعية لفائدته، وبمقابل اختفاء صور محمد مرسي بدأت ترتفع صور لأمير قطر في المقار التابعة لحماس وأنصارها.
وعلمت صحيفة "العرب" من مصادر مقربة من حكومة حماس أن قيادات حمساوية تشعر بحالة غضب عارمة على مواقف مرسي تجاه القطاع، خاصة بعد رفض صريح لفكرة المنطقة الحرة.
وقالت المصادر إن أحد القيادات النافذة بحماس قال في حالة غضب: رحم الله مبارك، كان يحاصرنا وكنّا نسبه ونلعنه صباحا مساء، أما هذا "في إشارة إلى الرئيس الإخواني محمد مرسي" فإنه يحاصرنا ونضطر إلى شكره.
وكشفت تلك المصادر لـ"العرب" عن أن تقييما داخليا في حماس يقول إن مرسي عاد من زيارته إلى نيويورك ولقائه وزير الخارجية الأميركية بقرار الاستمرار في غلق معبر رفح، والضغط على حماس كي تتصدى للمجموعات التي تطلق الصواريخ، وأن عليها أن تخفض من سقف خطابها وشعاراتها.
ويقول مقربون من حماس إن كلينتون قالت لمرسي: "عليك أن تهتم بنفسك، ولا يهمك من حواليك". وهناك قناعة في القطاع بأن واشنطن خيرت الرئيس الإخواني بين المساعدات وبين دعم حماس والالتفاف على عملية السلام والعلاقة مع إسرائيل.
وفي مقابل نزع صور مرسي بدأ أنصار حماس يرفعون صور أمير قطر في حركة احتجاجية رمزية على إخوان مصر.
يشار إلى أن حكم مرسي طيلة الأشهر الثلاثة الأخيرة ماطل في إدخال كميات من الوقود "ممنوحة" من قطر لتوليد الكهرباء في غزة.
ويُذكر أن قطر تعتبر من الداعمين الرئيسيين لحماس كغيرها من مجموعات الإسلام السياسي في المنطقة العربية.
ووجد الكثير من خصوم حماس الذين ضجروا من سطوتها الأمنية، الفرصة مواتية ليتندروا على "البطل" الذي صورته حماس في هيئة منقذ ومحرر، فإذا به يُحكم الحصار ويتوعد بالرد القاسي.
ويشار أيضا إلى أن حماس هي الفرع الإخواني في فلسطين، وكثيرا ما اشتكى إخوان "الفروع" من هيمنة التنظيم الأم "مصر"، وتفضيله المصالح المصرية على مصالح مختلف الدول.
ونشأت عن هذا الإحساس بالذنب دعوات من ممثلين في التنظيم الدولي للمطالبة بتدوير المرشد العام، وعدم الاكتفاء بكونه مصريا.
وحمل خطاب مرسي الاحتفائي الأخير رسائل دقيقة وحازمة لإخوان غزة مفادها أن العلاقة بين القطاع الإخواني ومصر الإخوانية يجب أن تحفظ المقامات، وأن الأمر لا يتعدى مجرد مساعدات طبية ومواد غذائية وتبرعات عينية من ميسوري الإخوان، وأن معبر رفح سيظل تحت الرقابة المصرية.
وتقول دوائر مقربة من الرئيس مرسي إن الإخوان في القاهرة خائفون من الغضب الأميركي تجاه تهريب السلاح من غزة إلى سيناء، وقرروا اتخاذ مسافة من حماس خوفا من ردود فعل إسرائيلية قوية ربما تؤثر على القرار الأميركي بالسماح للإخوان بالحكم.
ولا تجد القيادات الإخوانية في القاهرة أي ضير في الانقلاب على حماس ومعاداتها من أجل الهدف الأسمى وهو "التمكين"، ويمكن أن تستصدر فتوى على قاعدة "الضرورات تبيح المحظورات" كما حصل في قضية "تحليل" الاقتراض من صندوق النقد الدولي.
ويرفع إخوان مصر نفس الشعار الذي رفعه نظام مبارك قبله لتبرير معاقبة غزة واستمرار حصارها، وهو شعار الأمن القومي المصري.
وأبلغت مصر رسميا قيادات حماس بالداخل والخارج رفضها إقامة المنطقة الحرة، وذلك لأسباب اعتبرتها تخص أمنها القومي، وهو ما صدم قيادات في حماس دأبت على ترويج أن مرسي سيوافق دون تردد على هذه المنطقة ما أحدث ردود فعل غاضبة داخل التنظيم ولدى المتعاطفين معه في القطاع.

تقارير
2012-10-10 | 14:38
7503