قوات الاحتلال تقتحم نعلين و البيرة وبيت لحم    إصابة شابين برصاص الاحتلال واعتقال ثلاثة في مخيم الفوار جنوب الخليل    غوتيريش: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو جذور عدم الاستقرار الإقليمي الأوسع    88 اعتداء بحق المسيحيين منذ مطلع العام    البرلمان العربي يدين مصادقة الاحتلال على قانون جديد لتوسيع قرصنة أموال المقاصة الفلسطينية    الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة    سفراء وقناصل يؤكدون من الخان الأحمر دعمهم للمقدسيين في مواجهة سياسات الاحتلال    مستوطنون يقطعون أشجار زيتون والاحتلال يقتحم دير أبو مشعل    طولكرم: الاحتلال يخطر بالاستيلاء على 30 دونما من أراضي شوفة وكفر اللبد    هيئة الأسرى: الأوضاع المعيشية والصحية داخل سجن جلبوع تشهد تدهوراً خطيراً    هيئة الأسرى ونادي الأسير: استهداف الصليب الأحمر يكرّس ويمنح جرائم الاحتلال بحق الأسرى حصانة إضافية    أبو الحمص: من حق الأسرى المبعدين إلى غزة وكل مكان الاجتماع بأسرهم وذويهم    الشيخ يبحث مع وفد أوروبي رفيع المستجدات السياسية والأمنية ودعم المؤسسات الفلسطينية    برعاية رئيس الوزراء: توقيع اتفاقيات منح بنحو 10 ملايين دولار لدعم مشاريع البنية التحتية والصحة والترميم    العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة الغربية  

العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة الغربية

الآن

سجن عوفر: زيارة وداعية غمرتها الدموع بين الاسير مجد زيادة ووالدته المريضة

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 أفاد تقرير صادر عن وزارة شؤون الأسرى والمحررين أن الاسير الفلسطيني مجد محمود زيادة 27 عاما سكان رام الله المحكوم بالسجن 30 عاما، تمكن من زيارة والدته المريضة بالسرطان دون قضبان وشبك في سجن عوفر العسكري وذلك بعد ترتيبات أجراها الصليب الأحمر.
والدة الاسير مجد لم تستطع زيارته منذ أكثر من عامين بسبب المرض الخبيث، وهو ابنها الوحيد وقد تمنت أن تراه وتحتضنه قبل أن يسوء وضعها الصحي أكثر وأكثر.
وبجهود كبيرة من الصليب الأحمر الدولي تم نقل الاسير مجد من سجن نفحة إلى سجن عوفر العسكري لإجراء الزيارة لوالدته وذلك على ضوء عدم قدرة والدة مجد السفر لمسافة طويلة إلى سجن نفحة،وقد وافقت السلطات الإسرائيلية على ذلك.
يوم الثلاثاء 16/10/2012تم نقل والدة الاسير مجد زيادة عبر سيارة إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني، وعلى الحجاز الإسرائيلي تم نقلها عبر سيارة إسعاف إسرائيلية إلى داخل سجن عوفر العسكري، حيث جرت الزيارة وجها لوجه وبدون شبك وقضبان.
بعد 11 عاما من اعتقال مجد تستطيع والدته المريضة المعلقة بين الحياة والموت من احتضان ولدها وشم رائحته وسماع صوته في مشهد مؤثر انسحب السجانون على أثره، وتركوا الأم مع ابنها في لحظات عناق تغمرها الدموع وكأنها لحظات وداع أخيرة.
أم مجد عاشت مشاعر متناقضة بين أن يراها ولدها في هذه الحالة الصحية وبين شوقها الكبير لأن تراه بعد غياب طويل، وهذه حال المئات من أمهات الأسرى المريضات اللواتي توقفن عن زيارة أبنائهن بسبب المرض أو بسبب الوفاة.
الاسير محمود غلمة وصف واقع الزيارة بأنه مليء بالمشاعر المؤلمة، فرح ودموع وألم تمتزج في عناق الأم بولدها، الكل بكى، السماء والجدران والقضبان بكت، أمام لحظات تحرر منها مجد من قيوده ورأى أمه بلا لوح زجاجي، حيث انهال يقبل يديها ويضمها كأنه لا يريد أن تنته هذه اللحظات التاريخية.
أم مجد زيادة التي عادت من الزيارة لأخذ جلسات العلاج الكيماوي اعتبرت أن زيارة ولدها هي أفضل علاج لها، امتلأ صدرها برائحة ابنها الاسير، وقد شعرت بالشفاء، بينما عاد مجد إلى غرفته في السجن متسائلا هل استطيع أن أرى أمي مرة أخرى.
يبدو أن السجن هو مجموع الأسئلة الموجعة بين الأمهات وأبنائهن في السجون في رحلة طالت وتعثرت، ولم يبق سوى الصمود بسلاح الأمل والصبر و مقاومة التحديات الاحتلالية التي تزرع الحرمان الإنساني في كل مكان.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026