النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

الزعنون يطالب وفدا برلمانيا بريطانيا بالضغط على حكومته لدعم طلب فلسطين في الأمم المتحدة

الزعنون ورئيس الوفد البرلماني البريطاني في كندا‏

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 طالب رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون، الوفد البرلماني البريطاني المشارك في  الجمعية الـ 127 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة في مقاطعة كيبيك الكندية، بالضغط على حكومة بلاده لتأييد المسعى الفلسطيني في الأمم المتحدة .
وأوضح الزعنون أثناء لقاء جمع الوفدين الفلسطيني والبريطاني اليوم الأربعاء، في مقاطعة كيبيك الكندية، أننا كشعب يقع تحت الاحتلال وعندما فشلت المفاوضات مع المحتلين بسبب تعنتهم ورفضهم الالتزام بالاتفاقيات والقرارات الدولية فان من حقنا أن نلجأ إلى الأمم المتحدة التي أوجدت تلك القرارات لتنفيذها وحمايتنا من بطش وطغيان الاحتلال، لان إسرائيل تعتبر الأرض الفلسطينية أراض متنازع عليها وتريد أن تفاوضنا عليها وهي بالأصل أرض فلسطينية محتلة حسب  كل  قرارات الشرعية الدولية.
وذكَّر الزعنون الوفد البرلماني البريطاني بأن بريطانيا من اعدَّ مسودة قرار التقسيم رقم 181 سنة 1947 والذي منح الفلسطينيين 44% من مساحة فلسطين التاريخية، وأننا كطرف فلسطيني قبلنا بالأمر الواقع أن نقيم دولتنا على ما نسبته 22% من مساحة فلسطين التاريخية من اجل السلام، ولكن وتريد إسرائيل مقاسمتنا إياها.
بدوره أوضح عضو الوفد الفلسطيني عبدالله عبد الله الذي حضر اللقاء، أن  الجانب الإسرائيلي يواصل سياسة الاستيطان في الأرض الفلسطينية المحتلة ويعلن على لسان رئيس  وزرائه نتنياهو أن سيواصل الاستيطان في القدس وغيرها من الأرض الفلسطينية، ولذلك فان الحل الوحيد هو باللجوء إلى الأمم المتحدة  لحماية هذه الأرض والاعتراف بها كدولة تحت الاحتلال.
وأوضح عبدالله وردا على سؤال أحد أعضاء الوفد البريطاني حول الوضع الاقتصادي في فلسطين، أن الاحتلال الإسرائيلي هو السبب الرئيس في تدمير الاقتصاد الفلسطيني وتدهوره، مشيرا الى ان البنك الدولي وفي آخر تقريرا له أقر ان سياسة الحواجز الاحتلالية وتقطيع أوصال المدن وعرقلة حركة الأفراد والبضائع  ومنع الاستيراد وحجز أموال الضرائب كانت السبب المباشر في تفاقم الأزمة الاقتصادية في فلسطين.
من جهته أبدى الوفد البريطاني تفهمه لما تمر به  القضية الفلسطينية، داعيا المجلس الوطني الفلسطيني لزيارة البرلمان البريطاني، في نفس الوقت أبدى الوفد البريطاني رغبته في زيارة فلسطين للاطلاع على ما يجري هناك.
ورحب الزعنون بأي زيارة يقوم بها برلمانيون بريطانيون إلى فلسطين.
الى ذلك التقى رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون والوفد المرافق اليوم رئيس مجلس الشيوخ الكندي سيلكا والذي ابدى تعاطفه وزملاءه مع معاناة الشعب الفلسطيني.
وأشار الزعنون إلى الدور الذي لعبته كندا في قوة الطوارئ الدولية بعد حرب عام 1948، معبرا عن أسفه لتراجع هذا الدور ومع الأسف بدأ ومنذ عدة سنين بالتراجع بل واتخذ منحنى سلبيا في التعامل مع القضية الفلسطينية وانحاز بالمطلق إلى جانب إسرائيل.
وأوضح الزعنون لنظيره الكندي أن الحكومة الكندية ومن خلال ممثليها في الأمم المتحدة، دأبت على التصويت ضد حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، كما قلصت إسهاماتها المالية في موازنة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا"، وكان آخر صور هذا التراجع التباطؤ المتعمد في منح الوفد الفلسطيني تأشيرات دخول للمشاركة في مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي الذي استضافه البرلمان الكندي.
وأكد الزعنون ضرورة توثيق لعلاقات البرلمانية بين الطرفين لتوفير مزيد من تبادل المعلومات للمساعدة في محالة تعديل المواقف السلبية للحكومة الكندية، ورحب رئيس مجلس الشيوخ الكندي بذلك.
 

 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026