رحلة الأسير رباح عفونة منذ الطفولة للشباب بالأسر
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
امين ابو وردة- احتفل الأسير رباح محمد وجيه عفونة 27 عاماً من حي رأس العين بنابلس في الذكرى التاسعة لاعتقاله في 21/8/2003 ليكون بعد شهر واحد من اعتقاله محتفلا بإتمام عامه الـ 18 .
من منزله المطل على البلدة القديمة من نابلس اعتقل عفونة لينقل على الفور للتحقيق في مركز تحقيق بتاح تكفا ماكثاً فيه شهرأ ونصف لتبدأ معه بعد ذلك رحلات المحاكم ليصدر الحكم القاسي بحقه بعد نحو عام ونصف لمدة 10 سنوات ونصف على خلفية اتهامه بالعضوية في الجناح العسكري لحركة حماس وإطلاق رصاص وتصنيع عبوات ومواد متفجرة حيث اشتملت لائحة الاتهام على 13 بندأ.
نقل عفونة إلى سجن هداريم ومكث فيه 6 أشهر ثم نقل إلى جلبوع لمدة شهر ثم إلى سجن مجدو فعسقلان فنفحة ثم جلبوع بعدها إلى النقب وريمون فمجدو عام 2006 وبعدها إلى النقب ومكث فيه فترة ليست قصيراً إلى أن نقل مجدداً إلى مجدو بداية العام 2012. وكانت أكثر المحطات إيلاماً في مسيرة اعتقاله حرمانه من الزيارة العائلية حيث منع أول عام ونصف من اعتقاله إلى أن سمح لأهله بزيارته لمدة 3 أشهر.
أما الآن فإنه منذ عامين لم يرى والده فيما أشقائه يسمح لهما بالزيارة كل سنة مرة واحدة.
ويستذكر حادثة استشهاد الاسير محمد الأشقر في سجن النقب عام 2006 في القسم الذي كان يقبع فيه وهو حادث لا ينساه أبداً من فظاعة ما جرى فيه من أحداث وإحراق الأقسام وضرب الأسرى بالأسلحة واحتجازهم لفترات طويلة بظروف خطرة.
أما رحلات البوسطة فقد اكتوى بها 7 مرات على الأقل كما يقول خاصة خلال عمليات النقل من سجن لآخر. وخاض إضراب العام 2012 لمدة 23 يوماً انخفض فيه وزنه من 69 كيلوغرام إلى 59 كيلوغرام وتم نقله من سجن مجدو إلى شطة خلال تلك الفترة.
ويعرف عن الأسير اهتمامه بالقراءة والمطالعة خاصة في مجال التربية والسلوط وقد حفظ القرآن الكريم كاملاً بالسجن. ويعكف حالياً على جمع وترتيب كتاب بالأدب، كما أنه حصل على سند تلاوة القران.
كما حصل على الثانوية العامة بالسجن وقرأت كتب التاريخ والسيرة والشعر والعقيدة وإعلام الرجال، وللأسير عفونة 4 أشقاء وشقيقة واحدة، واعتقل شقيقه رمزي مرتين بأعوام 2009، و2010 إلا أنه لم يلتقي به (أول مرة اعتقال 14 شهراً والثانية 5 أشهر) ويقول أنه لم يتذوق طعم رمضان طيلة سنوات اعتقاله لأن له مذاقاً خاصاً بنابلس

الاسرى
2012-10-25 | 11:33
2775