قوات الاحتلال تقتحم نعلين و البيرة وبيت لحم    إصابة شابين برصاص الاحتلال واعتقال ثلاثة في مخيم الفوار جنوب الخليل    غوتيريش: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو جذور عدم الاستقرار الإقليمي الأوسع    88 اعتداء بحق المسيحيين منذ مطلع العام    البرلمان العربي يدين مصادقة الاحتلال على قانون جديد لتوسيع قرصنة أموال المقاصة الفلسطينية    الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة    سفراء وقناصل يؤكدون من الخان الأحمر دعمهم للمقدسيين في مواجهة سياسات الاحتلال    مستوطنون يقطعون أشجار زيتون والاحتلال يقتحم دير أبو مشعل    طولكرم: الاحتلال يخطر بالاستيلاء على 30 دونما من أراضي شوفة وكفر اللبد    هيئة الأسرى: الأوضاع المعيشية والصحية داخل سجن جلبوع تشهد تدهوراً خطيراً    هيئة الأسرى ونادي الأسير: استهداف الصليب الأحمر يكرّس ويمنح جرائم الاحتلال بحق الأسرى حصانة إضافية    أبو الحمص: من حق الأسرى المبعدين إلى غزة وكل مكان الاجتماع بأسرهم وذويهم    الشيخ يبحث مع وفد أوروبي رفيع المستجدات السياسية والأمنية ودعم المؤسسات الفلسطينية    برعاية رئيس الوزراء: توقيع اتفاقيات منح بنحو 10 ملايين دولار لدعم مشاريع البنية التحتية والصحة والترميم    العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة الغربية  

العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة الغربية

الآن

الاسير محمد تركمان يدخل عامه الـ21 في الأسر

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 سلطت وزارة شؤون الأسرى والمحررين الضوء على حياة ومسيرة الاسير الفلسطيني محمد يوسف سليمان تركمان سكان جنين المحكوم بالسجن المؤبد وذلك بمناسبة دخوله العام الواحد والعشرين في الأسر.
وجاء في تقرير للوزارة ان الاسير محمد تركمان يمثل تجربة الأسرى الذين عانوا طويلاً بين التحقيق والعقاب والعزل، حيث تنقل في كافة السجون، وتعرض لعقوبات عديدة منها الحرمان من الزيارات والعزل والحرمان من الكنتين وغيرها...
ولد محمد تركمان عام 1973 وتعلم ودرس في مدارس جنين، وانضم إلى صفوف حركة فتح، وأصيب خلال المواجهات مع قوات الاحتلال في الانتفاضة الأولى بعيار ناري في الفخذ الأيسر.
اعتقل على يد قوات الاحتلال بتاريخ 28/10/1992 وحكم بالسجن المؤبد وخمسين عاماً، وقضى سنوات طويلة في العزل الانفرادي، وجرى إغلاق منزله عقب اعتقاله على يد سلطات الاحتلال.
ويقول محمد: في رحلتي داخل الأسر، مررت بصور ومشاهد كثيرة من المعاناة والعذاب للأسرى، ولكننا خلقنا كل الظروف والوسائل لنستطيع من خلالها ان نقاوم ونتحدى الواقع المخيف داخل السجون.
وقال لقد استطعنا ان نتحدى تلك السجون التي أرادوها مقابر للأحياء والإرادات ودفن الهوية وتدمير الانتماء، فحولنا السجون إلى قلاع صمود، ومدارس للثقافة وتعزيز الانتماء والتمسك بالأهداف الوطنية، وأننا نعتبر السجون ساحة أخرى في مسيرتنا النضالية من اجل تحقيق أهدافنا بالحرية والاستقلال.
الاسير محمد تركمان في رسالته بمناسبة دخوله العام الواحد والعشرين يقول: لا زالت دماء الشهداء والجرحى تتعالى في قلوبنا، نستمد من الشهداء كل القوة والصبر، فنحن جنود أوفياء لتضحيات شعبنا التي يجب ان لا تذهب هدراً...
الاسير محمد تركمان دفع ثمناً غاليا في السجون، وحرم من زيارة والدته الكبيرة في السن سنوات طويلة، ولا زالت والدته تنتظر، وقطار العمر يمضي، ولم يعد يستطيع رؤية والدته بسبب مرضها وكبر سنها.
الاسير محمد تركمان يؤكد دائماً ويدعو على إنهاء الانقسام الأسود، وتوحيد الصف الفلسطيني، ويثمن خطوات الرئيس أبو مازن حول الوحدة الوطنية والتمسك بالإفراج عن الأسرى خاصة القدامى منهم، ويطالب كافة فصائل العمل الوطني بالعمل فوراً ودون توقف لانجاز المصالحة، لان الاحتلال هو الرابح الوحيد من تشرذم الشعب الفلسطيني، فالقدس في مهب الضياع، والاستيطان يتصاعد، وحكومة نتنياهو تهدد وتتوعد، ولا يمكن ان نتصدى لكل التحديات إلا بوحدتنا...
ويختم محمد رسالته بالقول... تذكروا في كل لحظة صورة أمهاتنا وعيشوا بين إطارات الصورة التي تحاصرهن لتحطموا القيد والسجن ونكسة الانقسام.
za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026