الأسرى الفلسطينيين يتفنون في إعداد الحلوى رغم قسوة الأسر
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
ينهمك الأسير رامي عواوده من بلدة دورا قضاء الخليل مساء كل يوم في إعداد نوع جديد من الحلويات لمعتقلي غرفته في سجن مجدو في مسعى لسد النقص في احتياجاتهم في ظل انعدام الحلوى في السجون. ويعد عوادوده واحداً من الأسرى القادرين على إعداد الحلويات بإتقان بارع وباستخدام ما توفر من مواد داخل السجن وبطرق تقليدية تظهر مدى إبداع الأسير والتغلب على صعوبات الآلام والأسر.
الطبق الأكثر إتقاناً كانت لدى عوادوه وأثارت شهية الأسرى كانت "البالوظة المحشية" والتي احتوت على بسكويت شاي نشاء وسكر ولوز وعصير وحليب وشوكو وتكون على عدة طبقات ثم توضع بالثلاجة عدة ساعات قبل تناولها.
ويقول عواوده أنه يتقن أيضاً أطباق العوامة، والهريسة، والهيطلية، المعمول، والسحلب والحلقوم منوهاً إلى أنه أعد لأسرى غرفته القطايف أيضاً.
ويشير إلى أنه تعلم فنون إعداد الحلوى بالسجن خاصة في فترة اعتقاله الأولى والتي دامت 19 شهراً قضاها في سجن نفحة وعسقلان مستطرداً بأنه تعلمها من زملائه بالأسر ومن خلال التجربة.
أما في سجن النقب فإن الأسير ياسر بدرساوي من مخيم بلاطة والقابع بالاعتقال الإداري يعد علماً في إعداد الكنافة النابلسية والتي يعدها أينما حل حيث أعدها في سجن عوفر قبل نقله إلى سجن النقب وبقيت حديث رفاقه الأسرى بسبب إتقانها وتشابهها مع كنافة الخارج.
ويشير بدرساوي أنه يتقن غالبية أنواع الحلوى من خلال إعداده في منزله من قبل زوجته وتعلمها وتمكن من إعدادها بالسجون في كل مرة يعتقل بها.
ويقول الأسرى أنهم يسعون إلى توفير كافة احتياجات الأسير رغم قسوة الأسر وقلة الإمكانات في محاولة لإزالة الكثير من آثار التحقيق والضغط والقمع الممارس بحقهم ورفع معنويات الأسير.

الاسرى
2012-10-27 | 12:03
3555