حلاق السجن ... خدمة تطوعية للزملاء الأسرى
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
امين ابو وردة - في غرفة الغسيل المخصصة لغسل ملابس الأسرى في كافة سجون الاحتلال تم فرز زاوية معينة لحلاق السجن من أجل تزيين وتصفيف شعر رؤوس الأسرى كون ذلك من سنن الحياة.
في سجن كتسعوت النقب يختار الأسير مزين الشعر من كثرتهم وبخاصة من صفوف الأسرى القدامى الذين تعلموا وأتقنوا تلك الحرفة وأضحوا مميزين فيها.
فالأسير سفيان جبارين الذي أمضى 17 عاماً بالسجون لا يجد خيراً إن يخدم الأسرى في قسم (9) بالرغم من كونه من أقدم الأسرى في السجن.
أما الأسير سامي مساطة من بلدة بيت عوا قضاء الخليل أضحى حلاق الأسرى في سجن عوفر فور إعادته للسجن الإداري بعد أشهر معدودة من الافراج عنه من اعتقال دام 6 سنوات.
ويقول مسالمة أنه تعلم فن الحلاقة على يد الأسير كرم هشلمون وهو حلاق مختص المهنة خارج السجن وأصبح يمارس هذا الدور في كل سجن يحل عليه تطوعاً ومجاناً خدمة للأسرى. مضيفاً أنه يشعر بالمتعة والتسلية معاً خلال القيام بحلقه شعر زملائه الأسرى.
ويقول حلاقو السجون أن إدارة مصلحة السجون تسلم المقص فقط للأسرى ويتم استرداده 3 مرات في اليوم خلال الفحص (الدك) والعدد وعند المبيت ليلاً فيما يشتري الأسرى على حساب الكانتينا بقية اللوازم.
ويشعر الأسير محمد الخليلي بالبهجة عندما قدم إلى سجن عوفر بعدما مكث 30 يوماً في التحقيق لم يتمكن طيلة تلك الفترة من حلق شعره أو تمشيطه حيث سارع في الدقائق الأول لوصوله إلى الغرفة المخصصة للحلاقة وقام بقص شعره.
وكما في خارج السجن فقد اختار بعض الأسرى شكل الحلاقة المناسب لهم فمنهم من يحلق على الملط (الصفر) وآخرون يحتفظون من الشعر بنسبة قليلة حتى لا يغير شكله علما بأن السجانين يفرضون شكلاً معتاداً لكل أسير يمنع بتغيره سواء بحلق الشعر بالكامل أو حلق اللحية أو إطلاقها.
zaامين ابو وردة - في غرفة الغسيل المخصصة لغسل ملابس الأسرى في كافة سجون الاحتلال تم فرز زاوية معينة لحلاق السجن من أجل تزيين وتصفيف شعر رؤوس الأسرى كون ذلك من سنن الحياة.
في سجن كتسعوت النقب يختار الأسير مزين الشعر من كثرتهم وبخاصة من صفوف الأسرى القدامى الذين تعلموا وأتقنوا تلك الحرفة وأضحوا مميزين فيها.
فالأسير سفيان جبارين الذي أمضى 17 عاماً بالسجون لا يجد خيراً إن يخدم الأسرى في قسم (9) بالرغم من كونه من أقدم الأسرى في السجن.
أما الأسير سامي مساطة من بلدة بيت عوا قضاء الخليل أضحى حلاق الأسرى في سجن عوفر فور إعادته للسجن الإداري بعد أشهر معدودة من الافراج عنه من اعتقال دام 6 سنوات.
ويقول مسالمة أنه تعلم فن الحلاقة على يد الأسير كرم هشلمون وهو حلاق مختص المهنة خارج السجن وأصبح يمارس هذا الدور في كل سجن يحل عليه تطوعاً ومجاناً خدمة للأسرى. مضيفاً أنه يشعر بالمتعة والتسلية معاً خلال القيام بحلقه شعر زملائه الأسرى.
ويقول حلاقو السجون أن إدارة مصلحة السجون تسلم المقص فقط للأسرى ويتم استرداده 3 مرات في اليوم خلال الفحص (الدك) والعدد وعند المبيت ليلاً فيما يشتري الأسرى على حساب الكانتينا بقية اللوازم.
ويشعر الأسير محمد الخليلي بالبهجة عندما قدم إلى سجن عوفر بعدما مكث 30 يوماً في التحقيق لم يتمكن طيلة تلك الفترة من حلق شعره أو تمشيطه حيث سارع في الدقائق الأول لوصوله إلى الغرفة المخصصة للحلاقة وقام بقص شعره.
وكما في خارج السجن فقد اختار بعض الأسرى شكل الحلاقة المناسب لهم فمنهم من يحلق على الملط (الصفر) وآخرون يحتفظون من الشعر بنسبة قليلة حتى لا يغير شكله علما بأن السجانين يفرضون شكلاً معتاداً لكل أسير يمنع بتغيره سواء بحلق الشعر بالكامل أو حلق اللحية أو إطلاقها.

الاسرى
2012-11-02 | 08:52
2571