أسرى مجدو يوجهون نداءً للإفراج عن الأسير شرقاوي لتردي وضعه الصحي
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
وجه أسرى سجن مجدو نداءً عاجلا لإطلاق سراح الأسير مناضل عبد شرقاوي من بلدة الزبابدة قرب جنين المحكوم بالسجن 46 شهرا، وذلك نتيجة تردي وضعه الصحي بشكل خطير للغاية.
وأفاد تقرير صادر عن وزارة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم السبت، بأن محامية الوزارة شيرين عراقي زارت الأسير شرقاوي، وأشارت إلى أنه يصاب بنوع من الهستيريا وفقدان الذاكرة، حيث يعاني من شحنات كهربائية زائدة في الرأس.
وقالت: إن الأسير شرقاوي دخل في حالة غيبوبة لمدة عام سنة 2009 بسبب الضرب والتعذيب الذي تعرض له على الرأس خلال اعتقاله.
وذكر تقرير الوزارة أن الأسير شرقاوي مصاب قبل الاعتقال ولا يستطيع التبول إلا عبر البرابيج بسبب انعدام الأعصاب في المسالك البولية، وأنه خلال عامي 2010 – 2011 كان الأسير يتقيأ دما بسبب سرعة في الشعيبات التي تحيط بالقلب فتنفجر مما يؤدي إلى خروج الدم من الفم.
وحسب تقرير الوزارة فكان الأسير قد أعطي أدوية بالخطأ عن طريق أطباء السجن، وتبين أن الأدوية التي أعطيت له هي أدوية للصرع ما أدى إلى مضاعفات صحية له، وبدأت تصيبه التشنجات بين فترة وأخرى، وقد اعترف أطباء إدارة سجني الرملة والعفولة أن تردي وضعه الصحي هو بسبب تعرضه للضرب الشديد على الرأس والظهر بعد أن قاموا بعمل رنين مغناطيسي للرأس.
ومن المقرر أن يفرج عن الاسير شرقاوي بتاريخ 27/1/2013 بعد انتهاء حكمه، وطالب الأسرى بالإفراج المبكر عنه قبل ذلك بسبب ازدياد وضعه الصحي سوءا.
zaوجه أسرى سجن مجدو نداءً عاجلا لإطلاق سراح الأسير مناضل عبد شرقاوي من بلدة الزبابدة قرب جنين المحكوم بالسجن 46 شهرا، وذلك نتيجة تردي وضعه الصحي بشكل خطير للغاية.
وأفاد تقرير صادر عن وزارة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم السبت، بأن محامية الوزارة شيرين عراقي زارت الأسير شرقاوي، وأشارت إلى أنه يصاب بنوع من الهستيريا وفقدان الذاكرة، حيث يعاني من شحنات كهربائية زائدة في الرأس.
وقالت: إن الأسير شرقاوي دخل في حالة غيبوبة لمدة عام سنة 2009 بسبب الضرب والتعذيب الذي تعرض له على الرأس خلال اعتقاله.
وذكر تقرير الوزارة أن الأسير شرقاوي مصاب قبل الاعتقال ولا يستطيع التبول إلا عبر البرابيج بسبب انعدام الأعصاب في المسالك البولية، وأنه خلال عامي 2010 – 2011 كان الأسير يتقيأ دما بسبب سرعة في الشعيبات التي تحيط بالقلب فتنفجر مما يؤدي إلى خروج الدم من الفم.
وحسب تقرير الوزارة فكان الأسير قد أعطي أدوية بالخطأ عن طريق أطباء السجن، وتبين أن الأدوية التي أعطيت له هي أدوية للصرع ما أدى إلى مضاعفات صحية له، وبدأت تصيبه التشنجات بين فترة وأخرى، وقد اعترف أطباء إدارة سجني الرملة والعفولة أن تردي وضعه الصحي هو بسبب تعرضه للضرب الشديد على الرأس والظهر بعد أن قاموا بعمل رنين مغناطيسي للرأس.
ومن المقرر أن يفرج عن الاسير شرقاوي بتاريخ 27/1/2013 بعد انتهاء حكمه، وطالب الأسرى بالإفراج المبكر عنه قبل ذلك بسبب ازدياد وضعه الصحي سوءا.

الاسرى
2012-11-03 | 14:34
1815