مصر ترحب بقرار هولندا حظر الإتجار بالبضائع والسلع الواردة من المستعمرات    هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة بما يتجاوز "الخط الأصفر"    نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 25 مواطناً على الأقل من بينهم خمس سيدات    المالية: رواتب الموظفين غدآ بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل    73,305 شهداء و173,918 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم  

غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم

الآن

خلود عايش.. فوجئت بتفوقها وتنوي دراسة الطب أو الهندسة

عنان شحادة
 
"لم أكن أتوقع أن أحصل على هذا المعدل أو أن أكون بين العشرة الأوائل على مستوى الأرض الفلسطينية، لكن كان لدي شعور بالظفر بمعدل في التسعينات" هذا ما قالته الطالبة خلود عدنان عايش من قرية ارطاس جنوب بيت لحم والحاصلة على المركز الرابع في الفرع العلمي بمعدل 99.3.
وأضافت لــ"وفـــا": "لم أتمالك نفسي عندما أعلنت النتائج عبر المؤتمر الصحفي، وجاء اسمي من بين المميزين، فأجهشت بالبكاء، فتعالت صيحات جميع أفراد أسرتي الذين أخذوا جميعا بالبكاء من شدة الفرح".
وعن سر تفوقها، أكدت أنها كانت تتابع الدروس من مدرستها بجدية، وتتابع دراستها في المنزل بشكل طبيعي بعيدا عن التوتر والانفعال وبمعدل يصل إلى ثماني ساعات، لافتة إلى أنها كانت تتجنب الدراسة ليلا، وفي أيام الامتحانات كانت تراجع دروسها دون إرهاق.
وأضافت أن أسرتها والهيئة التدريسية في مدرستها "راهبات مار يوسف" شكلوا عاملا إضافيا لتفوقها من خلال تذليل كل العقبات والصعوبات التي من شأنها أن تقف عائقا أمام طموحها في الحصول على معدل عال.
ولم تخف أن حصول شقيقتها سمر قبل سنوات على معدل 97.1 كان له الأثر الكبير من حيث مواصلة نجاحات أبناء الأسرة، إضافة إلى شقيقتين أخريين كانتا قد حصلتا على معدل في الثمانينات، مؤكدة أن "هذا لم يمنع من تحقيق أمنيتي منذ نعومة أظفاري، وأنا أحلم أن أكون متفوقة في دراستي، ليس في مدرستي فحسب، وإنما على مستوى فلسطين، والحمد لله تحقق بفضل من الله".
وحول مستقبلها التعليمي قالت: "أمامي الآن خياران: إما دراسة الطب في جامعة القدس "أبو ديس" أو الهندسة في جامعة بيرزيت"، دون التفكير في الدراسة بالجامعات الخارجية.
وأعربت عن لحظة السعادة وهي تتلقى التهنئة من الأهل والأصدقاء، لكن دون أن تنسى أن تهدي هذا الإنجاز للحضن الدافئ وصاحب القلب الكبير الرئيس محمود عباس، وكذلك الشهداء والأسرى والجرحى ولكل حر شريف.
وغمرت السعادة والد الطالبة الذي أعرب عن اعتزازه وفخره بإنجاز ابنته التي حرصت على السير على خطى شقيقاتها.
وقال عايش: "أنا شخصيا كنت أتوقع أن تكون من المتفوقات لما تتصف به من ذكاء منذ صغرها، والحمد لله كنت أحرص إلى جانب والدتها وأفراد العائلة على توفير كل الأجواء الدراسية المريحة، مؤكدا أنها لم تتذمر وقت تقديم الامتحانات من أي صعوبات، بل بالعكس كانت تعود فرحة مسرورة.
وأشار إلى أن الخيار أمامها لدراسة التخصص المحبب لها، ولن أكون عائقا أمام تحقيق طموحها المستقبلي.
وأشادت مديرة مدرستها فيميا خوري بذكاء الطالبة التي كانت مميزة وتحافظ على متابعة دروسها، مؤكدة أنه كان لديها الإحساس بحصولها على مركز من بين العشرة الأوائل في تخصصها.
وأضافت أنها كانت طالبة عادية هادئة بعيدة عن الغرور تحاول أن تستفسر من معلميها ومعلماتها عن أي شيء قد تواجه فيه صعوبة، وهذا كان سر نجاحها.
وأشارت خوري للجهود التي بذلتها الهيئة التدريسية في توفير الأجواء الدراسية المواتية لجميع الطلبات وهو ما تكلل بحصول 17 طالبة على معدل في التسعينات في الفرع العلمي، وثلاثة في العلوم الإنسانية.
بدوره، اعتبر مدير التربية والتعليم في محافظة بيت لحم عبد الله شكارنة، أن تفوق الطالبة عايش مفخرة للجميع

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026