جنيف: تحرك فلسطيني مكثف لدى المنظمات الدولية دعما لمطالب الأسرى
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
بحثت بعثة المراقبة الدائمة لفلسطين لدى الأمم المتحدة في جنيف والمنظمات الدولية بسويسرا اليوم الإثنين، مع رئيس وطاقم المنظمة الدولية للصليب الأحمر، أوضاع الأسرى والموقوفين، وبشكل خاص أوضاع المضربين عن الطعام.
وأطلع المراقب الدائم لفلسطين لدى الأمم المتحدة إبراهيم خريشي، الرئيس الجديد للجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر مورير ومساعديه على آخر التطورات المتعلقة بأوضاع الأسرى والموقوفين، خاصة تردي الحالة الصحية للأسرى أيمن الشروانة، وسامر العيساوي، ومحمد النجار، المضربين عن الطعام منذ فترة تجاوزت المائة يوم.
وطالب خريشي، المنظمة الدولية بضرورة وقوفها عند مسؤولياتها، وايفائها بالولاية المناطة بها، والعمل بشكل عاجل للضغط على السلطات الإسرائيلية؛ لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين البالغ عددهم 4600 أسيرا، موزعين على 17 سجنا داخل إسرائيل، من بينهم 111 أسيرا ما قبل عام 1994، و220 طفلا، و9 نساء، و198 موقوفا إداريا، و1400 مريض، و11 نائبا منتخبا.
كما طرح خريشي خلال لقائه برئيس الصليب الأحمر قضية اعتقال الأطفال القصر، على اعتباره انتهاكا سافرا للاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، وكذلك موضوع زيارات الأهالي، وضرورة أن تقوم المنظمة الدولية بمعالجة قضية المنع الأمني الذي تفرضه اسرائيل على ما يزيد عن 95% من عائلات الأسرى، كإجراء كيدي.
وطالب بضرورة السماح إدخال الصحف المحلية إلى داخل السجون، وتمكين الأسرى من متابعة تحصيلهم العلمي، كما طرح موضوع مستشفى الهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة حمص السورية، داعيا إلى ضرورة توفير الدعم والخدمات الطبية اللازمة للمستشفى التي تخدم السوريين والفلسطينيين على حد سواء.
من جهته وعد مورير بتقديم الدعم المطلوب لمستشفى الهلال ومستشفى فلسطين في مخيم اليرموك، لما لهذا الموضوع من أهمية قصوى بسبب الأوضاع هناك، كما أشار إلى أهمية استمرار الصليب الأحمر بتقديم الخدمات اللازمة، وتدعيم وتعزيز التواجد الدولي للمنظمة في فلسطين، ورفع عدد الكادر، خاصة مع ازدياد حجم التحديات، مؤكدا تضامن طواقمه المتخصصة إلى جانب الأسرى المضربين عن الطعام، واستمراره في الضغط على اسرائيل من أجل تحمل مسؤولياتها الاخلاقية والقانونية.
وحول قضية اللاجئين الفلسطينيين من سوريا، أوضح مورير أن الصليب الأحمر يساهم إلى جانب "الأونروا" في تقديم الاحتياجات الاساسية والضرورية للاجئين الذين عبروا إلى لبنان، والذي يفوق عددهم العشرة آلاف.

الاسرى
2012-11-05 | 14:58
3303