تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

العمل الدءوب لتحقيق حق اللاجئين في العودة والتعويض، ووحدتنا الداخلية

إن الموقف الوطني الواضح والمحدد لحركة التحرير الوطني الفلسطيني- فتح الوارد في برنامجها ومسارها السياسي الذي تبنته في المؤتمر العام السادس عام 2008 يصب في إطار التأييد والتمسك بالثوابت الفلسطينية التي توافقت عليها كل الفصائل ومنظمة التحرير الفلسطينية
والتي تقول بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 ، ذات السيادة، وعاصمتها القدس ،وحق اللاجئين بالعودة والتعويض ،وحل جميع قضايا الوضع النهائي بوضوح وبلا مواربة.
وحركة التحرير الوطني الفلسطيني- فتح في ظل الهجمة الإسرائيلية والأمريكية الشرسة المتوافقة مع هجوم بعض الأطراف الفلسطينية علينا اليوم في محاولة يائسة لتعطيل أو منع تقديم الطلب الوطني للعضوية في الأمم المتحدة ترفض الانصياع للإرادة الإسرائيلية-الأمريكية والتوافق من بعض الأطراف مع هذه السياسات
فكلما كانت فلسطين واضحة عالميا كدولة واقعة تحت الاحتلال كلما زالت ورقة التوت عن الرداء الإسرائيلي الذي يحاول تكريس الاستيطان للأبد بفرضية أن الضفة الغربية أرض متنازع عليها، ما ستسقطه عضويتنا في المنظمة الدولية وتجعل مشروع الدولة ذات الحدود المؤقتة المتناسقة مع الهدنة طويلة الأمد نسيا منسيا.
يقول إعلان الاستقلال (15/11/1988) الملزم لنا جميعا (إن احتلال القوات الإسرائيلية الأرض الفلسطينية وأجزاء من الأرض العربية واقتلاع غالبية الفلسطينيين وتشريدهم عن ديارهم، بقوة الإرهاب المنظم، وإخضاع الباقين منهم للاحتلال والاضطهاد ولعمليات تدمير معالم حياتهم الوطنية، هو انتهاك صارخ لمبادئ الشرعية ولميثاق الأمم المتحدة ولقراراتها التي تعترف بحقوق الشعب الفلسطيني الوطنية، بما فيها حق العودة، وحق تقرير المصير والاستقلال والسيادة على أرضه ووطنه.)
إن الصراع الفلسطيني صراع وجود وفكر ووطن وليس صراع مصالح آنية أو اقتتال على سلطة أو حكومة أو اقتسام ، فكانت حركتكم حركة فتح وباعتبارها أم الولد أول الداعين دوما للوحدة الوطنية والمصالحة والانتخابات العامة لإنهاء الانقلاب والشرخ الذي أخذ الممانعين للمصالحة يعمقونه بالتهويلات والتهرب والمخادعة وكثير من المحاولات البائسة لسرقة التمثيل الفلسطيني.
إن قضية اللاجئين كما قال الأخ الرئيس أبومازن على قناة الحياة المصرية قضية مقدسة ، وللاجئين الفلسطينيين سيكون الحل وفق القانون الدولي والمبادرة العربية التي تنص على القرارالأممي 194 كما قال في المقابلة مع القناة العبرية، ما يزيل أي زعم مشكك بما قاله من خيار فردي لأي شخص يأتي بعد تثبيت الحق من الإقامة أو عدمها في البلد الأصلي.
إن صعوبة قضية اللاجئين لا تعني أبدا التنازل عن هذا الحق، فلا أحد مهما علا له الحق بالتنازل، فكل فلسطيني لاجيء هو صاحب حق فردي وجماعي في فلسطين مهما كان الحل الواقعي الذي يتم تبنيه، وما محاولة الإسرائيليين لإثارة موضوع ما يسمونه حق اللاجئين اليهود إلا محاولة فاشلة لإسقاط حقنا.
تقول حركتنا في برنامجها السياسي (ترى الحركة أن تناقضها مع الاحتلال هو التناقض الأساسي، وان كل الصراعات الأخرى تمثل تناقضات ثانوية، وأن حقوق الشعب الفلسطيني لا تسقط بالتقادم، ولكنها تبرز وتنضج بالنضال، وأن كل بقعة ارض فلسطينية مقدسة ومهمة مثل غيرها، مع أولوية خاصة للقدس عاصمة بلادنا الأبدية، ودرتها ورمزها، أولى القبلتين، ومحط أنظار المؤمنين الموحدين في العالم بأسره.)
 وفي ذات البرنامج السياسي نقرأ (تلتزم حركة التحرير الوطني الفلسطيني- فتح بما يلي:  
أ- العمل الدءوب لتحقيق حق اللاجئين في العودة والتعويض واستعادة الممتلكات، وبوحدة قضية اللاجئين دون النظر لأماكن تواجدهم بمن فيهم اللاجئون في أراضي ( 48 ). وترى الحركة ضرورة المحافظة على المخيم كشاهد سياسي أساسي للاجئين الذين حرموا من العودة لديارهم إلى حين حل قضيتهم، وضرورة التمسك بوكالة الغوث كعنوان دولي واعتراف بقضية اللاجئين إلى حين عودتهم إلى بيوتهم وبلادهم، مع العمل على تحسين أوضاع اللاجئين والمخيمات، ومع التأكيد على أن منظمة التحرير هي المرجعية السياسية للاجئين الفلسطينيين.
ب- التأكيد على رفض مبدأ التوطين القسري أو الدعوة للوطن البديل، فلا توطين في لبنان ولا وطن بديل في الأردن.)
وفي ذلك وضوح لا لبس فيه لمن يحاول ذر الرماد في العيون وتشويه موقف الحركة أو موقف الأخ الرئيس الجليّ فيما يتعلق بهذا الموضوع الحساس لا سيما وأن معظم شعبنا يعيش الشتات واللجوء ويترقب العودة كما نسعى لها جميعا.
إننا نتوجه لجميع الأخوة أعضاء وكوادر الحركة المنتشرين في الوطن وعلى امتداد العالم التمسك بالثوابت وفكر ومنهج وسياسات الحركة الثابتة بعناوينها الوطنية والحضارية العربية الإسلامية، والتمسك بقراراتها وبوحدتنا الداخلية مع احترام الآراء المتنوعة في مواضعها، لدرء أخطار ضرب و تفكيك الشرعية الفلسطينية ومحاولات المس بالقضية الوطنية وإدخالها عبر المناكفات والتعارضات والتشنيعات والاتهامات في دائرة النسيان.
 فكلما التف أبناء الحركة حول حركتهم وقيادتهم ومبادئهم، كلما استطعنا أن نقطع المفازة وأن نرى السبيل واضحا معا بإذن الله ، وأن نخطو خطوات على طريق التحرير والنصر، وما النصر إلا من عند الله.
أمانة سر اللجنة المركزية
za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026