مصر ترحب بقرار هولندا حظر الإتجار بالبضائع والسلع الواردة من المستعمرات    هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة بما يتجاوز "الخط الأصفر"    نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 25 مواطناً على الأقل من بينهم خمس سيدات    المالية: رواتب الموظفين غدآ بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل    73,305 شهداء و173,918 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم  

غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم

الآن

الأسير هيثم كعبي بين المطاردة والأسر

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 بعد ثلاث سنوات من المطاردة والملاحقة كان الاعتقال من نصيب الاسير هيثم ناجد صالح كعبي 29 عاما ليبدأ بعدها مسلسل التحقيق في اكثر من مركز ولفترات طويلة.
كانت فترة التحقيق الأكبر في مركز تحقيق بتاح كفا(ملبس) واستمرت 95 يوما وذلك في صيف العام 2006 جرى خلالها نقله الى مراكز أخرى وإعادته في إطار الحرب النفسية ومحاولة التأير على معنوياته.
وعانى كعبي من كثر البوسطات والتنقل من سجن لاخر إضافة إلى نقله للمشفى عدة مرات في ظروف لا تليق بمصاب ومريض مما زاد من أوجاعه خاصة عند نقله الى مشافي الرملة وسوروكا.
أما السجون التي تنقل اليها فهي ريمون ومجدو وبخاصة بعد صدور حكم قاس بحقه وهو 17 عاما الا أن تاريخ يوم الاعتقال ما زال مطبوعا في مخيلته وهو 21 تموز العام 2006.
وفي قسم 9 حيث يقبع الأسير كعبي يعرف عنه علاقاته الاجتماعية الجيدة مع كل الأسرى واستغلاله لوقته في كل أمر مفيد سواء بالقراءة والمطالعة والدراسة ولعب الرياضة. ويقول ان الأسير عليه استغلال كل دقيقة بالسجن بأمور مفيدة وإبقاء امل الإفراج حاضرا دوما دون ان يشعر بالإحباط.
وبقول أن الجميع مطالب بمساندة الأسرى والوقوف الى جانبهم وعدم نسيانهم لانهم ضحوا بزهرة شبابهم من اجل القضية والشعب فلا يعقل ان يلاقوا الإهمال والنسيان.
وفي اطار التواصل مع اصدقائه فان الرسائل هي الوسيلة المتوفرة بين اقسام السجن الواحد واحيانا اللقاء صدفة في صالة الزيارة مما يبقي العلاقات حية حتى بين الاسرى انفسهم في ظل حالة التشتيت التي تمارسها مصلحة السجون.


 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026