النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

طبعة جديدة من "موت المتعبد الصغير" في عمان

غلاف رواية موت المتعبد الصغير للكاتب خالد درويش بطبعتها الجديدة القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
 صدرت عن دار "الأهلية للنشر والتوزيع" في العاصمة الأردنية عمان الطبعة العربية الثانية من رواية الكاتب الفلسطيني خالد درويش "موت المتعبد الصغير".
صمم غلاف الرواية التي صدرت بـ106 صفحات من القطع المتوسط الشاعر والفنان زهير أبو شايب.
وكانت الطبعة الاولى من الرواية قد صدرت في رام الله عام 2009 عن "المؤسسة الفلسطينية للنشر- جهات".
تتبع رواية "موت المتعبد الصغير" حياة اللاجئين الفلسطينيين في واحد من مخيمات اللجوء في سورية إبان الستينيات من خلال رصد تجربة فتى يتأرجح بعواطفه وجسده وخيالاته بين عدد من الثنائيات الوجودية؛ الله والحبيبة، الوطن والمنفى، الجنة والنار، الخير والشر... وذلك من خلال التواتر السلس للواقع والأحلام.
وحمل الغلاف الأخير للطبعة الثانية من "موت المتعبد الصغير" مقطعا مقتطفا من فاتحة الرواية التي تتحدث عن مأساة قتل فتاة في الرابعة عشرة من عمرها على خلفية "الشرف" بتواطؤ من الجميع:
"فجأة اشرأبت الأعناق. هرع البعض لاستقبال موكب الأقارب القادمين للوداع. لم يشهد الشارع جمهرة أكبر من هذه منذ زيارة جمال عبد الناصر عام 1960. الزيارة التي جددت آمال الناس في تحرير فلسطين وها هم الآن، بعدما أدمنوا غياب الوطن السليب والحنين إلى منازلهم البعيدة يفتشون عن عبث إضافي يجددون به خواء الروح.
اقترب الموكب. تحوّل الهمس إلى ضجيج وتعابير التشفّي والاسترحام والاستفهام عن تفاصيل الحب والحمل والولادة تلاشت في انتظار الهلاك المحدّق.
وصل الموكب. كانت عمتها أول من ترجّل وشقّ طريقه وسط الناس. حيّتهم بابتسامة رمادية ملوّحة بالمنديل الأزرق الذي ستشنق به آسيا"
sh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026