الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

الطالبتان عبادي ودحبور: عدم الخوف والقلق وقت الامتحانات سر التفوق

وفا- ثائر أبو بكر
أوصت الطالبتان المتفوقتان في الثانوية العامة سيما عبادي ورحمة دحبور، من محافظة جنين، الطلبة بالتعامل بأريحية دون توتر وأن يعيشوا حياتهم الطبيعية، وبألا يدخلوا الخوف والقلق إلى قلوبهم وقت الامتحان.
وكانت الطالبة سيما وليد عبادي، من مدرسة يعبد الثانوية للبنات، التابعة لمديرية تربية جنين، حصلت على المركز الأول على مستوى الوطن بالفرع الأدبي بمعدل 99.4%، فيما حصلت الطالبة رحمة إبراهيم دحبور من مدرسة عرابة الثانوية للبنات التابعة لمديرية قباطية على المركز السادس على مستوى الوطن، بنفس الفرع بمعدل 98.5%.
وأهدت الطالبة عبادي تفوقها إلى الرئيس محمود عباس ومدرساتها وأسرتها، ولكل من ساهم وشارك في تهيئة الأجواء المناسبة لكافة الطلبة أثناء تقديم امتحانات الثانوية العامة.
وأضافت عبادي لـ"وفا": إن هذا التفوق والنجاح للطلبة جاء من خلال نظام التعليم وسياسة وإستراتيجية الوزارة بتوجيهات وتعليمات من الرئيس وقيادتنا الحكيمة، وتابعت: نأمل من الأب الحاضن لكل المتفوقين أن يساعدهم ويقف إلى جانبهم كي يتمكنوا من تحقيق حلمهم في إكمال الدراسة العليا في الجامعات.
وعن مشاعرها بعد حصولها على التفوق، قالت إنني بكيت من الفرحة وتوجهت بالصلاة إلى العلي القدير وتحول بيتنا إلى عرس لاستقبال المهنئين، لافتة إلى أنها كانت تتوقع الحصول على معدل مرتفع وأخبرت والدها بذلك.
وأوضحت سيما أنها لم تتعامل قطعيا مع الدروس الخصوصية، وأن أجواء الدراسة في بيتنا كانت فوق العادة وطبيعية، ولم تكن هناك أي حالة من التوتر من أجل تهيئة أجواء مناسبة للدراسة.
وذكرت أن دراستها كانت طبيعية، وأنها كانت تمارس اللهو واللعب مع أشقائها، إضافة إلى الجلوس على الإنترنت والخلود للنوم بشكل كافٍ وطبيعي. 
وحول مستقبلها، قالت سيما: إنها ما زالت في مرحلة دراسة التخصصات والاختيار مع أن الميول لديها تتجه إلى العلوم المالية والإدارية، أو دراسة اللغات.
وقال والدها الدكتور وليد: كنا نتوقع هذه النتيجة خاصة أن سيما ومنذ طفولتها كانت من المتفوقات في المدرسة وكانت دوما ميالة إلى العلم والثقافة والمعرفة.
ويرى والدها أن عوامل النجاح في العملية التعليمية هي الأهل والمدرسة والطالب نفسه، وأي خلل في أحد هذه الأطراف الثلاثة سوف يؤدي إلى خلل في المخرج التعليمي.
من جهتها أهدت الطالبة رحمة دحبور تفوقها لفلسطين ولشهدائها وأسراها وجرحاها وللهيئة التدريسية ولمدرساتها ولوالديها.
وعن مشاعرها بعد تلقيها النتيجة، قالت: بعد سماعي نتيجتي بكيت لأنني لم أتوقع الحصول على معدل على مستوى الوطن من العشرة الأوائل.
وأوضحت رحمة أن الأهل يلعبون دورا رئيسيا في تفوق أبنائهم، خاصة وأن المطلوب منهم توفير بيئة هادئة ومريحة، داعية الأهالي إلى عدم المبالغة في توفير الأجواء للطلبة التوجيهي أثناء الدراسة مما يخلق حالة من التوتر لدى الأسرة والطالب.
وعن دراستها الجامعية، قالت: إنني أرغب ومنذ صغري بإكمال دراستي الجامعية في قسم اللغة الإنجليزية في جامعة بيرزيت تحديدا، أسوة بوالدتي التي تعلمت اللغة الإنجليزية، وبتشجيع من والدي.
من جهته قال والدها: إن الظروف الاستثنائية التي يعيشها الشعب الفلسطيني تخلق أمام أجياله الشابة تحديات تجعلهم أكثر تصميما على التفوق والنجاح، وهذا يتطلب أن تستوقفنا هذه الأحداث من أجل أن نفكر جميعا كيف نصنع واقعا أفضل لهذه النماذج التي تتفوق رغم كل السدود والحواجز التي يعايشونها.
وعن دراستها خلال العام المنصرم، قالت: إن دراستها لم تتغير، وكانت تمارس حياتها  الدراسية بشكل طبيعي كما السنوات السابقة، فالثانوية العامة بالنسبة لها مثل أي عام دراسي سابق.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026