النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

الطالبتان عبادي ودحبور: عدم الخوف والقلق وقت الامتحانات سر التفوق

وفا- ثائر أبو بكر
أوصت الطالبتان المتفوقتان في الثانوية العامة سيما عبادي ورحمة دحبور، من محافظة جنين، الطلبة بالتعامل بأريحية دون توتر وأن يعيشوا حياتهم الطبيعية، وبألا يدخلوا الخوف والقلق إلى قلوبهم وقت الامتحان.
وكانت الطالبة سيما وليد عبادي، من مدرسة يعبد الثانوية للبنات، التابعة لمديرية تربية جنين، حصلت على المركز الأول على مستوى الوطن بالفرع الأدبي بمعدل 99.4%، فيما حصلت الطالبة رحمة إبراهيم دحبور من مدرسة عرابة الثانوية للبنات التابعة لمديرية قباطية على المركز السادس على مستوى الوطن، بنفس الفرع بمعدل 98.5%.
وأهدت الطالبة عبادي تفوقها إلى الرئيس محمود عباس ومدرساتها وأسرتها، ولكل من ساهم وشارك في تهيئة الأجواء المناسبة لكافة الطلبة أثناء تقديم امتحانات الثانوية العامة.
وأضافت عبادي لـ"وفا": إن هذا التفوق والنجاح للطلبة جاء من خلال نظام التعليم وسياسة وإستراتيجية الوزارة بتوجيهات وتعليمات من الرئيس وقيادتنا الحكيمة، وتابعت: نأمل من الأب الحاضن لكل المتفوقين أن يساعدهم ويقف إلى جانبهم كي يتمكنوا من تحقيق حلمهم في إكمال الدراسة العليا في الجامعات.
وعن مشاعرها بعد حصولها على التفوق، قالت إنني بكيت من الفرحة وتوجهت بالصلاة إلى العلي القدير وتحول بيتنا إلى عرس لاستقبال المهنئين، لافتة إلى أنها كانت تتوقع الحصول على معدل مرتفع وأخبرت والدها بذلك.
وأوضحت سيما أنها لم تتعامل قطعيا مع الدروس الخصوصية، وأن أجواء الدراسة في بيتنا كانت فوق العادة وطبيعية، ولم تكن هناك أي حالة من التوتر من أجل تهيئة أجواء مناسبة للدراسة.
وذكرت أن دراستها كانت طبيعية، وأنها كانت تمارس اللهو واللعب مع أشقائها، إضافة إلى الجلوس على الإنترنت والخلود للنوم بشكل كافٍ وطبيعي. 
وحول مستقبلها، قالت سيما: إنها ما زالت في مرحلة دراسة التخصصات والاختيار مع أن الميول لديها تتجه إلى العلوم المالية والإدارية، أو دراسة اللغات.
وقال والدها الدكتور وليد: كنا نتوقع هذه النتيجة خاصة أن سيما ومنذ طفولتها كانت من المتفوقات في المدرسة وكانت دوما ميالة إلى العلم والثقافة والمعرفة.
ويرى والدها أن عوامل النجاح في العملية التعليمية هي الأهل والمدرسة والطالب نفسه، وأي خلل في أحد هذه الأطراف الثلاثة سوف يؤدي إلى خلل في المخرج التعليمي.
من جهتها أهدت الطالبة رحمة دحبور تفوقها لفلسطين ولشهدائها وأسراها وجرحاها وللهيئة التدريسية ولمدرساتها ولوالديها.
وعن مشاعرها بعد تلقيها النتيجة، قالت: بعد سماعي نتيجتي بكيت لأنني لم أتوقع الحصول على معدل على مستوى الوطن من العشرة الأوائل.
وأوضحت رحمة أن الأهل يلعبون دورا رئيسيا في تفوق أبنائهم، خاصة وأن المطلوب منهم توفير بيئة هادئة ومريحة، داعية الأهالي إلى عدم المبالغة في توفير الأجواء للطلبة التوجيهي أثناء الدراسة مما يخلق حالة من التوتر لدى الأسرة والطالب.
وعن دراستها الجامعية، قالت: إنني أرغب ومنذ صغري بإكمال دراستي الجامعية في قسم اللغة الإنجليزية في جامعة بيرزيت تحديدا، أسوة بوالدتي التي تعلمت اللغة الإنجليزية، وبتشجيع من والدي.
من جهته قال والدها: إن الظروف الاستثنائية التي يعيشها الشعب الفلسطيني تخلق أمام أجياله الشابة تحديات تجعلهم أكثر تصميما على التفوق والنجاح، وهذا يتطلب أن تستوقفنا هذه الأحداث من أجل أن نفكر جميعا كيف نصنع واقعا أفضل لهذه النماذج التي تتفوق رغم كل السدود والحواجز التي يعايشونها.
وعن دراستها خلال العام المنصرم، قالت: إن دراستها لم تتغير، وكانت تمارس حياتها  الدراسية بشكل طبيعي كما السنوات السابقة، فالثانوية العامة بالنسبة لها مثل أي عام دراسي سابق.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026