النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

محافظ أريحا: القرقطي علم من أعلام الشعر الفلسطيني

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
قال محافظ أريحا والأغوار ماجد الفتياني، إن فلسطين فقدت علما من أعلام الشعر والأدب برحيل الفقيد الشاعر فيصل القرقطي.
جاء ذلك خلال استقباله جثمان الفقيد القرقطي، في مقر الإدارة العامة للمعابر والحدود ظهر اليوم السبت، والذي توفي هذا الصباح في المملكة الأردنية نتيجة إصابته بجلطة قبل أسبوعين.
وأضاف الفتياني: إن فقيدنا قدم الغالي والنفيس وأفنى عمره من أجل وطنه مناضلا بالكلمة والفعل وقدم الكثير من الإسهامات الأدبية خلال مسيرته، وندعو الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
والشاعر فيصل القرقطي أديب وناقد فلسطيني من مواليد سوريا عام 1954، أنهى مراحل دراسته في سوريا، وغادر إلى لبنان عام 1978، والتحق بهيئة تحرير مجلة "فلسطين الثورة" الإعلام الفلسطيني الموحد التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، ثم انتقل بعدها إلى بوخارست لإتمام دراسته ونال شهادة الماجستير عام 1982، من أكاديمية شتيفان غيورغيو في بوخارست- رومانيا- في الصحافة والإعلام.
وبعد الخروج من بيروت عام 1982 اتجه إلى تونس.. ثم إلى قبرص مع صدور مجلة "فلسطين الثورة"، وفي عام 1994 عاد إلى أرض الوطن وعمل مع اتحاد الكتاب، وكان مديرا للمؤتمر الدولي لاتحاد الكتاب الذي عقد في بيرزيت عام 1996، ويعمل حاليا مديرا في وزارة الإعلام.
ومن أعماله المنشورة: "تعالي لنحيا معا" و"عاشق الغناء والنار" و"الأنفاق" و"سجدة الحناء" و"حريق القيامة" وله العديد من المخطوطات الشعرية والنقدية ورواية.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026