إضراب في "عتصيون" للمطالبة بإغلاقه
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
ذكرت وزارة الأسرى أن الأسرى الموقوفين في معسكر "عتصيون" الإسرائيلي أضربوا عن الطعام لمدة 3 أيام، احتجاجا على ظروفهم الصعبة، وللمطالبة بنقلهم من السجن وإغلاقه، كونه لا يصلح للحياة الآدمية.
وذكرت الوزارة في بيان لها اليوم الخميس، أن 43 معتقلا في معسكر عتصيون بدأوا بخطوات احتجاجية ضد إدارة المعسكر، وهي إدارة من الجيش، وليس من مصلحة السجون، بسبب الأوضاع الإنسانية والمعيشية السيئة، مناشدين كافة المؤسسات الحقوقية والصليب الأحمر الدولي لمساندتهم في وضع حدا لمعاناتهم، والإهانات التي يتعرضون لها.
وكشف الأسرى خلال لقائهم محامي الوزارة عن طبيعة الأوضاع القاسية التي يعيشونها، موضحين أن إدارة السجن تلاعبت بأعصاب المعتقلين، وذلك من خلال قيامهم بالإفراج عن 7 أسرى، وعند وصولهم باب السجن أبلغتهم أن هناك أوامر اعتقال إداري صدرت بحقهم، وقامت بإعادتهم إلى السجن، وقد سبب ذلك صدمة لهم.
وبهذا الخصوص أشاروا إلى أن أحد المعتقلين أغمي عليه بفعل الصدمة، وهو الأسير أيمن عيسى عبد الجواد أبو عمر سكان الخليل، حيث أبلغته إدارة السجن بأنه سيفرج عنه صباحا، وتفاجأ بإعطائه 4 شهور إداري عند لحظة الإفراج عنه، مما سبب له انهيار عصبي، وكذلك مع الأسير عادل سلامة الحريبات سكان دورا الخليل، الذي أعطي 6 شهور إداري بعد إبلاغه بقرار الإفراج، وقبل لحظات قصيرة من مغادرته السجن.
وأوضحوا أن عددا من الأسرى تعرضوا لاعتداءات وحشية على يد جنود الاحتلال خلال اعتقالهم، ومنهم الأسير محمود جبر فحجان، سكان مخيم العروب الذي تعرض للضرب الشديد أثناء عملية اعتقاله، وتم توجيه الشتائم المسبات له، وقد أصيب جسمه برضوض وجروح، بسبب الضرب.
وفي إفادة أخرى صرح الأسير أنور كامل محمد حسن سكان بيت فجار، بأنه تعرض للدهس على يد جيب عسكري، فأصيب في قدمه وتم اعتقاله، ولم يقدم له العلاج، وبدلا من ذلك تم الاعتداء عليه من قبل جنود الاحتلال.
وقال الأسير محمد عبد الهادي عدوان سكان العيزرية، إنه تعرض للضرب الشديد في زنازين "عتصيون" على يد الجنود، وأصيب بكسور في يده اليسرى، وقد شاهد المحامي الدماء تسيل من يده.
وأفاد الأسرى بأنهم تعرضوا لإهانات وتحقير من قبل السجانين، حيث يقوم السجّانون بإهانتهم خلال عملية إحصائهم اليومي، ويشمل ذلك تعرضهم للضرب، والمسبات، والصراخ، والتخويف، والتهديد، ورش الماء البارد، والوسخ عليهم، وكذلك عمليات الإهانة والتحقير، خلال نقلهم إلى المحاكم.
وكشفوا الأسرى عن عدم توفر النظافة، فلا يوجد مواد تنظيف في السجن، إضافة إلى أن الأغطية وسخة ومتعفنة، وذات رائحة كريهة، ما سبب أمراض جلدية وحساسية معدية للأسرى، عدا عن الطعام المقدم لهم، فهو سيء جدا وغير كافي.
shذكرت وزارة الأسرى أن الأسرى الموقوفين في معسكر "عتصيون" الإسرائيلي أضربوا عن الطعام لمدة 3 أيام، احتجاجا على ظروفهم الصعبة، وللمطالبة بنقلهم من السجن وإغلاقه، كونه لا يصلح للحياة الآدمية.
وذكرت الوزارة في بيان لها اليوم الخميس، أن 43 معتقلا في معسكر عتصيون بدأوا بخطوات احتجاجية ضد إدارة المعسكر، وهي إدارة من الجيش، وليس من مصلحة السجون، بسبب الأوضاع الإنسانية والمعيشية السيئة، مناشدين كافة المؤسسات الحقوقية والصليب الأحمر الدولي لمساندتهم في وضع حدا لمعاناتهم، والإهانات التي يتعرضون لها.
وكشف الأسرى خلال لقائهم محامي الوزارة عن طبيعة الأوضاع القاسية التي يعيشونها، موضحين أن إدارة السجن تلاعبت بأعصاب المعتقلين، وذلك من خلال قيامهم بالإفراج عن 7 أسرى، وعند وصولهم باب السجن أبلغتهم أن هناك أوامر اعتقال إداري صدرت بحقهم، وقامت بإعادتهم إلى السجن، وقد سبب ذلك صدمة لهم.
وبهذا الخصوص أشاروا إلى أن أحد المعتقلين أغمي عليه بفعل الصدمة، وهو الأسير أيمن عيسى عبد الجواد أبو عمر سكان الخليل، حيث أبلغته إدارة السجن بأنه سيفرج عنه صباحا، وتفاجأ بإعطائه 4 شهور إداري عند لحظة الإفراج عنه، مما سبب له انهيار عصبي، وكذلك مع الأسير عادل سلامة الحريبات سكان دورا الخليل، الذي أعطي 6 شهور إداري بعد إبلاغه بقرار الإفراج، وقبل لحظات قصيرة من مغادرته السجن.
وأوضحوا أن عددا من الأسرى تعرضوا لاعتداءات وحشية على يد جنود الاحتلال خلال اعتقالهم، ومنهم الأسير محمود جبر فحجان، سكان مخيم العروب الذي تعرض للضرب الشديد أثناء عملية اعتقاله، وتم توجيه الشتائم المسبات له، وقد أصيب جسمه برضوض وجروح، بسبب الضرب.
وفي إفادة أخرى صرح الأسير أنور كامل محمد حسن سكان بيت فجار، بأنه تعرض للدهس على يد جيب عسكري، فأصيب في قدمه وتم اعتقاله، ولم يقدم له العلاج، وبدلا من ذلك تم الاعتداء عليه من قبل جنود الاحتلال.
وقال الأسير محمد عبد الهادي عدوان سكان العيزرية، إنه تعرض للضرب الشديد في زنازين "عتصيون" على يد الجنود، وأصيب بكسور في يده اليسرى، وقد شاهد المحامي الدماء تسيل من يده.
وأفاد الأسرى بأنهم تعرضوا لإهانات وتحقير من قبل السجانين، حيث يقوم السجّانون بإهانتهم خلال عملية إحصائهم اليومي، ويشمل ذلك تعرضهم للضرب، والمسبات، والصراخ، والتخويف، والتهديد، ورش الماء البارد، والوسخ عليهم، وكذلك عمليات الإهانة والتحقير، خلال نقلهم إلى المحاكم.
وكشفوا الأسرى عن عدم توفر النظافة، فلا يوجد مواد تنظيف في السجن، إضافة إلى أن الأغطية وسخة ومتعفنة، وذات رائحة كريهة، ما سبب أمراض جلدية وحساسية معدية للأسرى، عدا عن الطعام المقدم لهم، فهو سيء جدا وغير كافي.

الاسرى
2012-12-06 | 14:16
1875