القوى الوطنية والإسلامية تحمّل الاحتلال مسؤولية حياة الأسرى المضربين
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
حمّلت لجنة الأسرى في القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية، اليوم الاثنين، الاحتلال الإسرائيلي، المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال.
وقال متحدث باسم اللجنة خلال مؤتمر صحفي عقد أمام الصليب الأحمر في يوم التضامن الأسبوعي مع الأسرى بالسجون "إن الأسير معتصم رداد (28 عاماً) من سكان بلدة صيدا قضاء طولكرم، تدهورت حالته الصحية بشكل خطير للغاية، إثر نزيف حاد ومتواصل، وآلام شديدة في أمعائه".
وأوضح المتحدث إلى أن الأسير رداد، معتقل منذ 12/1/2006، في مستشفى سجن الرملة؛ حيث تشير التشخيصات الطبية إلى إصابته بسرطان الأمعاء، عدا عن كونه مصاباً بفقر الدم، الأمر الذي اضطر الأطباء لإعطائه وحدات من الدم لتعويض النقص الذي يعاني منه بسبب النزيف.
وأعربت لجنة الأسرى في القوى الوطنية والإسلامية، عن قلقها البالغ للوضع الصحي للأسير رداد، والأسرى المضربين أيمن الشراونة وسامر العيساوي، التي قالت "إنهما يعيشان حالة موت حقيقي بعد تلف في خلاياهما الدماغية"، مشيرةً إلى أن الأسيرين طارق قعدان وجعفر عز الدين يواصلان إضرابهما المفتوح عن الطعام لليوم الرابع عشر على التوالي، احتجاجاً على سياسة الاعتقال الإداري.
ودعا المتحدث باسم القوى المؤسسات الحقوقية الدولية وفي مقدمتها الصليب الأحمر إلى التدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسرى قبل فوات الأوان، لافتاً إلى أن ضباطاً من جهاز "الشاباك" يكثفون زيارتهم للأسيرين الشراونة والعيساوي لإضعافهما جسدياً ومعنوياً ونفسياً، في محاولة لفك إضرابهما عن الطعام.
وشدد على دور التحرك الشعبي والرسمي في "إسناد ونصرة الأسرى، لشد انتباه الرأي العام الدولي لقضيتهم العادلة؛ فهم يتحدون الاحتلال بمعركة الأمعاء الخاوية التي يخوضونها انتصاراً لكرامتهم".
وطالبت القوى الوطنية والإسلامية الوسيط المصري بلعب دور مسؤول وسريع لوضع حد لمعاناة الأسرى المضربين خاصةً من أُعيد اعتقالهم بعد تحررهم بموجب صفقة التبادل بالجندي الإسرائيلي الأسير لدى المقاومة في غزة جلعاد شاليط.

الاسرى
2012-12-10 | 12:01
1809