بدء أعمال الحفريات في مشروع إسكان الأسرى المؤبدات في العبيدية
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
افتتح وزير الأشغال العامة والإسكان ماهر غنيم، اليوم الاثنين، أعمال الحفريات في مشروع إسكان الأسرى المؤبدات في بلدة العبيدية في محافظة بيت لحم، بحضور المحافظ عبد الفتاح حمايل، وعدد من الشخصيات.
وأكد غنيم خلال كلمته أن هذا المشروع الوطني يعكس الاهتمام الحكومي بهذا النوع من مشاريع الإسكان التعاوني، وهو المشروع الأول من نوعه الذي يستهدف ذوي الأسرى.
وحول دور وزارة الأشغال، قال إن الوزارة ستبقى مع القائمين على المشروع حتى النهاية، وآليات الوزارة وكوادرها البشرية لن تتوانى عن تقديم الدعم اللازم للمشروع، حيث أن آليات الوزارة ستقوم بإنجاز أعمال البنية التحتية من تسوية للأرض وشق للطرق.
وتحدث أبو جمال شراكة، ممثلا عن لجنة أهالي أسرى المؤبدات وجمعية أمان، وهما الجهتان القائمتان على مشروع "ضاحية الأمل"، تحدث عن مراحل العمل والجهود التي بذلت وصولا إلى هذا اليوم، الذي يتم الاحتفال فيه بإدخال جرافات وزارة الإسكان والأشغال إلى الأرض للإعلان عن تحول الحلم إلى حقيقة.
وثمّن جهود ودعم كافة الجهات الرسمية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء ومجلس الوزراء والمحافظ، وجهود مختلف المؤسسات الأهلية ونقابة المهندسين.
بدوره، قال محافظ بيت لحم عبد الفتاح حمايل: إن هذا اليوم يوم عظيم نحتفل فيه في هذا الموقع الجميل بطبيعته ورمزيته، بوجود إسكان الأسرى، وإطلالته على مدينة القدس عاصمة دولة فلسطين.
وأشار حمايل إلى أن هذا المشروع وطني إنساني أخلاقي، لأنه يركز على أسرى المؤبدات، مثمنا دور وعطاء جمعية "أمان"، وقدم التحية لعشيرة الردايدة من العبيدية، التي دعمت المشروع.
وقال، إن تدشين هذا المشروع يمثل سيرنا كفلسطينيين بخطي حثيثة، نحو التحرر والطريق الصحيح لإقامة الدولة وإنهاء الاحتلال.
وخاطب حمايل الأسرى قائلا: "نحن نبني لكم ونعمل من أجلكم، وسنواصل العمل حتى تحريركم جميعا".
من جانبها، قالت اللواء رائد الفارس الرئيسة الفخرية لجمعية أمان الخيرية، إن هذا المشروع مشروع عظيم حظي ويحظى بدعم القيادة والرئيس محمود عباس، مؤكدة أن الرئيس رعى ويرعى مثل هذه المبادرات المهمة للأسرى وذويهم .
كما شكرت الفارس كل من يقوم بمثل هذه الأعمال، معربة عن ثقتها بأنه سيحظى بدعم وتمويل الأشقاء في العديد من الدول العربية الشقيقة، كما أعربت عن أملها بإمكانية أن يكون هذا الإسكان نموذجا لكل المحافظات على مستوى الوطن، وثقتها بأنها سترى الرئيس أبو مازن، وهو يضع حجر الأساس للمشروع.
كما أشارت إلى أن المشروع يحظى بدعم مختلف الجهات وعلى رأسها الرئيس ورئيس الوزراء وقيادة الأمن الوطني، مؤكدة أن مختلف هذه الجهات ستعمل على مراكمة الانجاز وتطويره حتى دخول عائلات الأسرى والأسرى أنفسهم إلى سقفهم بهذا الإسكان، الذي سيعطيهم الأمل ولذويهم، ويؤكد لهم أن شعبهم وقيادتهم معهم.
وأكدت أن الرئيس يتابع قضايا وهموم الأسرى ويطرح قضيتهم في كل المحافل الدولية، وسيواصل العمل حتى تحرير آخر أسير من غياهب السجون الإسرائيلية.
من جهته، قال مدير وزارة الأسرى في بيت لحم منقذ أبو عطوان، إن "إسكان الأمل" يعطي الأمل للأسرى وذويهم، ويوجه رسائل للاحتلال الإسرائيلي بأنه إلى زوال بأحكامه التعسفية ضد الأسرى ومناضلي الحرية.
وأضاف: إن وزارة الأسرى تدعم هذا المشروع ووقفت وتقف إلى جانبه، معربا عن أمله بأن تحذو الجمعيات والمؤسسات في المحافظات الأخرى لمثل هذا المشروع، فمن يمتلك الإرادة يستطيع عمل أي شيء.
يذكر أن مشروع إسكان أسرى المؤبدات في محافظة بيت لحم يقع في بلدة العبيدية على أرض مساحتها 12 دونم، وسيستفيد من هذا المشروع 73 أسرة من ذوي الأسرى.
shافتتح وزير الأشغال العامة والإسكان ماهر غنيم، اليوم الاثنين، أعمال الحفريات في مشروع إسكان الأسرى المؤبدات في بلدة العبيدية في محافظة بيت لحم، بحضور المحافظ عبد الفتاح حمايل، وعدد من الشخصيات.
وأكد غنيم خلال كلمته أن هذا المشروع الوطني يعكس الاهتمام الحكومي بهذا النوع من مشاريع الإسكان التعاوني، وهو المشروع الأول من نوعه الذي يستهدف ذوي الأسرى.
وحول دور وزارة الأشغال، قال إن الوزارة ستبقى مع القائمين على المشروع حتى النهاية، وآليات الوزارة وكوادرها البشرية لن تتوانى عن تقديم الدعم اللازم للمشروع، حيث أن آليات الوزارة ستقوم بإنجاز أعمال البنية التحتية من تسوية للأرض وشق للطرق.
وتحدث أبو جمال شراكة، ممثلا عن لجنة أهالي أسرى المؤبدات وجمعية أمان، وهما الجهتان القائمتان على مشروع "ضاحية الأمل"، تحدث عن مراحل العمل والجهود التي بذلت وصولا إلى هذا اليوم، الذي يتم الاحتفال فيه بإدخال جرافات وزارة الإسكان والأشغال إلى الأرض للإعلان عن تحول الحلم إلى حقيقة.
وثمّن جهود ودعم كافة الجهات الرسمية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء ومجلس الوزراء والمحافظ، وجهود مختلف المؤسسات الأهلية ونقابة المهندسين.
بدوره، قال محافظ بيت لحم عبد الفتاح حمايل: إن هذا اليوم يوم عظيم نحتفل فيه في هذا الموقع الجميل بطبيعته ورمزيته، بوجود إسكان الأسرى، وإطلالته على مدينة القدس عاصمة دولة فلسطين.
وأشار حمايل إلى أن هذا المشروع وطني إنساني أخلاقي، لأنه يركز على أسرى المؤبدات، مثمنا دور وعطاء جمعية "أمان"، وقدم التحية لعشيرة الردايدة من العبيدية، التي دعمت المشروع.
وقال، إن تدشين هذا المشروع يمثل سيرنا كفلسطينيين بخطي حثيثة، نحو التحرر والطريق الصحيح لإقامة الدولة وإنهاء الاحتلال.
وخاطب حمايل الأسرى قائلا: "نحن نبني لكم ونعمل من أجلكم، وسنواصل العمل حتى تحريركم جميعا".
من جانبها، قالت اللواء رائد الفارس الرئيسة الفخرية لجمعية أمان الخيرية، إن هذا المشروع مشروع عظيم حظي ويحظى بدعم القيادة والرئيس محمود عباس، مؤكدة أن الرئيس رعى ويرعى مثل هذه المبادرات المهمة للأسرى وذويهم .
كما شكرت الفارس كل من يقوم بمثل هذه الأعمال، معربة عن ثقتها بأنه سيحظى بدعم وتمويل الأشقاء في العديد من الدول العربية الشقيقة، كما أعربت عن أملها بإمكانية أن يكون هذا الإسكان نموذجا لكل المحافظات على مستوى الوطن، وثقتها بأنها سترى الرئيس أبو مازن، وهو يضع حجر الأساس للمشروع.
كما أشارت إلى أن المشروع يحظى بدعم مختلف الجهات وعلى رأسها الرئيس ورئيس الوزراء وقيادة الأمن الوطني، مؤكدة أن مختلف هذه الجهات ستعمل على مراكمة الانجاز وتطويره حتى دخول عائلات الأسرى والأسرى أنفسهم إلى سقفهم بهذا الإسكان، الذي سيعطيهم الأمل ولذويهم، ويؤكد لهم أن شعبهم وقيادتهم معهم.
وأكدت أن الرئيس يتابع قضايا وهموم الأسرى ويطرح قضيتهم في كل المحافل الدولية، وسيواصل العمل حتى تحرير آخر أسير من غياهب السجون الإسرائيلية.
من جهته، قال مدير وزارة الأسرى في بيت لحم منقذ أبو عطوان، إن "إسكان الأمل" يعطي الأمل للأسرى وذويهم، ويوجه رسائل للاحتلال الإسرائيلي بأنه إلى زوال بأحكامه التعسفية ضد الأسرى ومناضلي الحرية.
وأضاف: إن وزارة الأسرى تدعم هذا المشروع ووقفت وتقف إلى جانبه، معربا عن أمله بأن تحذو الجمعيات والمؤسسات في المحافظات الأخرى لمثل هذا المشروع، فمن يمتلك الإرادة يستطيع عمل أي شيء.
يذكر أن مشروع إسكان أسرى المؤبدات في محافظة بيت لحم يقع في بلدة العبيدية على أرض مساحتها 12 دونم، وسيستفيد من هذا المشروع 73 أسرة من ذوي الأسرى.

الاسرى
2012-12-10 | 14:35
10119