بمشاركة 350 صفحة على "فيس بوك"- حملة تضامن مع الأسرى بـ 9 لغات
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
أكد القائمون على الحملة الكترونية لمساندة الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجون الإحتلال الإسرائيلي أن الحملة تهدف إلى التعريف بصورة أوسع بمعاناة الأسرى المضربين، من خلال الإعلام الجديد ووسائل التواصل الاجتماعي على الانترنت.
وأوضحت لارا يحيى الناطقة باسم الحملة في تصريحات خاصة اليوم الأحد ان "يوم غد الاثنين سيكون يومًا تضامنيًا إلكترونيًا عالميًا لمساندة الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال بمشاركة عشرات الصفحات الفلسطينية وأخرى عربية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيّما "فيسبوك" و"تويتر" بالإضافة إلى العديد من الإذاعات المحلية والقنوات الفضائية الفلسطينية".
وأشارت يحيى إلى أن "الحملة ستكون بتسع لغات هي (العربية والانجليزية والتركية والعبرية والروسية والألمانية والبرتغالية بالإضافة إلى الفرنسية والاسبانية)، وأن هناك أكثر من 350 صفحة على "فيسبوك" ستشارك بهذه الحملة".
وأكدت الناشطة الفلسطينية أن "حملات المساندة على الانترنت للأسرى المضربين لها مفعول كبير مثل التفاعل على الأرض ولربما تضاهيه خاصة وأن صدى هذه الحملات تصل إلى دول غربية وقنوات إخبارية فضائية بصورة أكبر"، لافتة النظر إلى أنها ستعمل على إعادة تفعيل قضية الأسرى المضربين عن الطعام بعد الإهمال الرسمي والشعبي لهذه القضية، كما قالت.
zaأكد القائمون على الحملة الكترونية لمساندة الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجون الإحتلال الإسرائيلي أن الحملة تهدف إلى التعريف بصورة أوسع بمعاناة الأسرى المضربين، من خلال الإعلام الجديد ووسائل التواصل الاجتماعي على الانترنت.
وأوضحت لارا يحيى الناطقة باسم الحملة في تصريحات خاصة اليوم الأحد ان "يوم غد الاثنين سيكون يومًا تضامنيًا إلكترونيًا عالميًا لمساندة الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال بمشاركة عشرات الصفحات الفلسطينية وأخرى عربية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيّما "فيسبوك" و"تويتر" بالإضافة إلى العديد من الإذاعات المحلية والقنوات الفضائية الفلسطينية".
وأشارت يحيى إلى أن "الحملة ستكون بتسع لغات هي (العربية والانجليزية والتركية والعبرية والروسية والألمانية والبرتغالية بالإضافة إلى الفرنسية والاسبانية)، وأن هناك أكثر من 350 صفحة على "فيسبوك" ستشارك بهذه الحملة".
وأكدت الناشطة الفلسطينية أن "حملات المساندة على الانترنت للأسرى المضربين لها مفعول كبير مثل التفاعل على الأرض ولربما تضاهيه خاصة وأن صدى هذه الحملات تصل إلى دول غربية وقنوات إخبارية فضائية بصورة أكبر"، لافتة النظر إلى أنها ستعمل على إعادة تفعيل قضية الأسرى المضربين عن الطعام بعد الإهمال الرسمي والشعبي لهذه القضية، كما قالت.

الاسرى
2012-12-16 | 21:02
6525