مصر ترحب بقرار هولندا حظر الإتجار بالبضائع والسلع الواردة من المستعمرات    هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة بما يتجاوز "الخط الأصفر"    نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 25 مواطناً على الأقل من بينهم خمس سيدات    المالية: رواتب الموظفين غدآ بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل    73,305 شهداء و173,918 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم  

غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم

الآن

الاسير المريض معتصم رداد ... نداء لإنقاذ حياة الأسرى المرضى

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 وجه الاسير الفلسطيني معتصم طالب رداد 27 عاما سكان قرية صيدا – قضاء طولكرم المعتقل منذ 12/1/2006 والمحكوم 25 عاما نداء من مستشفى سجن الرملة الإسرائيلي إلى كافة مؤسسات حقوق الإنسان للإسراع في إنقاذ حياة الأسرى المرضى في المستشفى والذين أصبحت حياتهم لا تطاق، والموت لهم ارحم من البقاء في هذا الذي يسمى مستشفى حسب قوله.
وقد جاء نداء الاسير معتصم خلال زيارة محامي وزارة الأسرى له فادي عبيدات حيث كشف خطورة الوضع الذي يمر به الأسرى المرضى في ظل سياسة الإهمال الطبي وعدم تقديم العلاج لهم.
وجاء في نداء الاسير معتصم أننا الأسرى المرضى نموت كل يوم، لا نسمع سوى صرخات وآهات بعضنا البعض، أغلقت ملفاتنا الطبية، وأبلغنا الأطباء أننا سنبقى على هذه الحالة طوال حياتنا، نعيش في زنازين وليس مستشفى، لا نستطيع التحرك ولا الزيارة، لا نرى الهواء ولا الشمس ، لا يقدم لنا الأطعمة الصحية، ولا نتلقى سوى ابر المخدر.
وقال معتصم رداد : الوضع خطير، ومشاهد أسرى معاقين وأسرى زرعت في أجسادهم أكياس البلاستيك، وأسرى يصابون بالإغماء ويسقطون عن أسرتهم ، ومشاهد المماطلة من الأطباء والاستهتار بحياتنا هي بحد ذاته الجحيم بعينه، نحن في الجحيم، رائحة الموت تمتزج برائحة الألم، لا نوم ولا يقظة، أجسامنا تتألم، وكلنا ينتظر رحمة الله.
وقال: هل من مستجيب لوضع حد لمأساة حية تدور على أجسادنا وفي جروحنا النازفة، هل من تدخل فعلي ليفتح هذا القبر المغلق علينا قليلا، فإن كان هناك عجز عن إطلاق سراحنا فعلى الأقل أن ننقل إلى مستشفى تتوفر فيه المقومات الصحية والحياة الطبية الملائمة، لأن حياتنا هنا في مستشفى الرملة كلها فزع وخوف وانتظار للموت، وجميعنا كتب وصيته لأولاده وعائلته، لأن من يخرج من عندنا يموت كما جرى مع زهير لبادة وكما يجري الآن مع اشرف أبو ذريع.
وجدير بالذكر أن الاسير معتصم يعاني من التهاب مزمن بالأمعاء ونزيف حاد ومتواصل وآلام شديدة أدت إلى فقر الدم، وبدأ يشكو من ذلك منذ بداية اعتقاله، ولكن الأطباء ماطلوا في علاجه حتى استفحل المرض في جسمه.
ويتم علاج الاسير معتصم بالكيماوي والمسكنات وأبلغ أن المرض دائم ولا يمكن الشفاء منه، وقد ابلغه الأطباء أن نسبة الدم في جسمه منخفضة وأنه تقرر له عملية جراحية لاستئصال جميع الأمعاء الغليظة والأمعاء الدقيقة، وأنه وافق على ذلك بشرط استشارة لجنة طبية من الخارج.
za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026