الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025    لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري    الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة    الاحتلال ينصب بوابتين حديديتن في الأغوار الشمالية    الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 13 مواطنا غرب رام الله    تواصل القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران واستهداف عدة مناطق في لبنان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله    الاحتلال يواصل شق طريق استعماري شرق طمون جنوب طوباس    إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل  

إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل

الآن

بعد 35 عاما ... الاسير العراقي علي البياتي يرى والدته المريضة وتمنحه العراق الجنسية

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
  في قاعة مؤتمر القدس في بغداد، حيث عقد المؤتمر الدولي للتضامن مع الأسرى تحت رعاية جامعة الدول العربية، قدم الاسير العراقي المحرر علي عباس البياتي 55 عاما شهادته أمام المؤتمر، حيث يزور بلده العراق لأول مرة منذ تحرره من السجن عام 1999، بعد قضاء عشرين عاما خلف القضبان.
الاسير علي البياتي الذي احدث تأثرا كبيرا على المؤتمرين خلال سرده لحكايته المؤلمة، ورحلته الصعبة من السجن إلى غزة ومن ثم إلى بغداد، لم يستطيع أن يكمل كلامه عندما وصف لقاءه بوالدته المريضة بعد غياب 35 عاما، الجميع بكى، والجميع لم يحتمل مشهد العناق الدافيء بين أم وابنها الذي عاد أخيرا إلى موطن ولادته وذكرياته.
بدأ البياتي يستعيد الماضي وهو يتطلع إلى بغداد بعد حرمانه منها سنوات، يتذكر طفولته وأصدقاء الطفولة الذين 90% منهم قد استشهدوا .
الصورة المتخيلة في وعيه عن بغداد وأقاربه بدأت تستعيد ظلالها في عقله وحركاته واندهاشه فانهالت الأسئلة وانهالت الدموع وهو لا يزال في حضن والدته التي لم تتوقع أن يعود إليها.
مشاعر مختلفة في رواية علي بين أسير قاتل في صفوف الفدائيين الفلسطينيين واعتقل عام 1979، وقضى سنوات طويلة بالسجن، خاض معارك الجوع والمواجهة مع زملائه الأسرى في سبيل الحرية و الكرامة وبين ذكرياته وهو يحمل بندقيته ويتجاوز حدود فلسطين ويعود بعد الحرية إلى قطاع غزة حيث يتزوج وينشي عائلة، ولتكون فلسطين بيته الثاني والشعب الفلسطيني عائلته الكبيرة.
يذكر أن علي البياتي أحد أسرى الدوريات العرب، الذين شاركوا الشعب الفلسطيني في مقاومته للاحتلال وتسللوا عبر الحدود، منهم من استشهد ومنهم من وقع في الأسر، إلى أن تم تحرير 43 منهم في اتفاقية شرم الشيخ عام 1999.
يذكر أيضا أن الرئيس أبو عمار منح علي البياتي جواز سفر فلسطيني واعتبره ابن فلسطين امتداد للمئات من الشهداء العراقيين الأبطال الذين دافعوا عن فلسطين في كافة معاركها، ولا زال صرح شهداء العراق قائما في مدينة جنين.
قصة علي البياتي وهو يرويها من على منبر مؤتمر بغداد للأسرى هي قصة الشعب الفلسطيني، من المنفى إلى العودة إلى مواصلة الصمود، وهو يؤكد على أهمية وقوف كل شعوب الأرض مع الشعب الفلسطيني في سبيل تحقيق حقوقه المشروعة، مؤكدا أن الدفاع عن فلسطين هو الدفاع عن شرف الأمة العربية والعدالة الإنسانية.
البياتي الذي لقي كل التقدير والاحترام من الحكومة العراقية، والتي احتفت به، واصدر رئيس الوزراء العراقي قرارا بإعطائه الجنسية العراقية لتمتزج جنسيته العراقية مع الجنسية الفلسطينية في هذا الثنائي الخاص لمناضل يستعيد أحلامه من شاطئ دجلة إلى بحر غزة، ومن نهر الفرات إلى معارك الصمود والجوع خلف قضبان السجون.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026