مصر ترحب بقرار هولندا حظر الإتجار بالبضائع والسلع الواردة من المستعمرات    هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة بما يتجاوز "الخط الأصفر"    نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 25 مواطناً على الأقل من بينهم خمس سيدات    المالية: رواتب الموظفين غدآ بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل    73,305 شهداء و173,918 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم  

غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم

الآن

ضد مجهول- فؤاد ابو حجلة


من قتل الفلسطيني أحمد عواد في مخيم اليرموك؟
تتضارب الروايات، فهناك من يقول إنه قضى بقصف القوات النظامية السورية التي تحاصر المخيم، وهناك من يؤكد أنه قتل برصاص الجيش الحر الذي يحتل المخيم، وقد نسمع رواية ثالثة تقول إنه فقد حياته في عراك نشب في شارع الثلاثين، أو أنه لم يقتل أصلا بل هرب من المخيم الى قلب دمشق ليكون قريبا من أصدقائه في المدينة!
إنها قصة موت الفلسطيني الذي تطارده حراب الأنظمة وسكاكين معارضاتها من مخيم إلى آخر على امتداد خريطة اللجوء. ولعل الذين نجوا من الموت في تل الزعتر لم يتنبأوا بموتهم القريب في صبرا، والذين هربوا من الموت في حي البلديات في بغداد لم يعرفوا أن الموت ينتظرهم في الطريق الى هيت والى طريبيل، والذين راوغوا الموت في زنازين القذافي لم يتوقعوا القتل واصطياد أرواحهم بطلقات القناصة الثائرين على حكم الديكتاتور، والذين خرجوا أحياء من الحرب في الكويت لم يتخيلوا أن القصاص من الاحتلال العراقي سيكون بقتلهم في الشوارع.
هذه هي حال الفلسطيني القتيل المناوب في كل شوارع العرب، والذي يموت بصمت وبلا ضجيج ولا اعتراضات من لجان حقوق الانسان المعنية بالدفاع عن حق المدنيين في الحياة. وهكذا يموت الفلسطيني وتسجل قضية قتله ضد مجهول في وطن عربي يكتظ بالمجهولين.
لو كنا نعرف من يقتلنا لبحثنا عن طريقة لمعاقبته والرد عليه لكن الكارهين كثر ودمنا يتوزع على القبائل في كل الصحارى الصفراء والخضراء في ربيع العرب المصبوغ بلون الدم.
ربما لا يكترث باراك حسين اوباما بموت الفلسطينيين في اليرموك، وقد يظل منفعلا وخائفا على سلامة الصحة النفسية لسكان المستوطنات المحاذية لغزة، لكننا لا نتوقع منه غير ذلك فلكل الشياطين الصغار في بلاد العرب شيطان كبير يسكن عادة في واشنطن.
سنتذكر دائما ولن نسامح، ونكتم غيظنا ولا ننسى، لأن حياة الفلسطيني ليست فرق حساب.

 
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026