مصر ترحب بقرار هولندا حظر الإتجار بالبضائع والسلع الواردة من المستعمرات    هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة بما يتجاوز "الخط الأصفر"    نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 25 مواطناً على الأقل من بينهم خمس سيدات    المالية: رواتب الموظفين غدآ بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل    73,305 شهداء و173,918 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم  

غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم

الآن

الأسير نجيب مفارجة... منعه الاعتقال من إكمال تعليمه

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 التعليم حق للجميع، لربما نسمع هذه الجملة في اعتصامات ومظاهرات الدول التي لا ينقصها شيء سوى الحصول على الحق في التعليم، لكن هنا في فلسطين الأمر مختلف تماما، فنحن لا يحق لنا أن نطالب بهذا الحق الكبير الذي يسبب الألم ويزعزع سلامة وأمن الاحتلال.
الأسير نجيب أحمد نجيب مفارجة، 27 عاما من بيت لقيا قضاء مدينة رام الله، بقي طالبا جامعيا لمدة عشر سنوات، ليس لتقصير منه أو لإهمال، ولا من أجل عدم اجتهاده في الدراسة، بل هو سبب حقيقي مؤلم، وهو الاعتقال والسجن من المحتل الاسرائيلي.
الأسير مفارجة، طالب في جامعة بير زيت درس الهندسة الكهربائية، وكان من أبرز القيادات النقابية في الجامعة، فكانت الضريبة السجن أكثر من مرة.
أبو نجيب، والد الأسير، قال لمركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان:" نجيب كان نعم الابن ونعم الطالب ونعم الجار والأخ المعين لإخوانه، كان مجتهدا في دراسته، وكان يحافظ دوما على دروسه ويحافظ على الالتزام بالواجبات الاجتماعية، ولا يترك أي مناسبة سوى كانت فرحا أو ترحا إلا ويشارك بها الأصحاب والأحباب".
ويكمل أبو نجيب:" في كثير من الأحيان، كنت أشعر بالخوف على ولدي نجيب، فالاحتلال كان دوما يعتقل نشطاء العمل النقابي في الجامعات ويطاردهم، ويعلم من عملائه كل سير أعمالهم وتحركاتهم، حتى فوجئنا ذات يوم، بقيام الجيش الاسرائيلي باعتقال نجيب، وكان ذلك في عام 2005 وسجن في تلك الفترة مدة 7شهور، وكان حينها قد انقطع عن الدراسة، إلا أنه وعندما تم الإفراج عنه استطاع أن يكمل دراسته ويكمل حياته الطبيعية".
ويضيف أبو نجيبب للمركز الحقوقي "أحرار":" اعتقل ولدي نجيب مرة ثانية في عام 2011 وحكم بالسجن الفعلي حينها مدة 11 شهرا ، وكان متنقلا بين السجون فعاش فيها فترات متفاوتة".
أما المرة الاخيرة لاعتقال نجيب، والتي كانت فيها الحكاية الأكثر مرارة وقهرا، وترتبت على إثرها مشاكل كثيرة، تأثر بها مستقبل وحياة نجيب، في ذلك الوقت كان نجيب قد أعد نفسه للسفر للخارج، لإكمال دراسته وهروبا من الواقع الأليم الذي عاشه في البلد، من اعتقال وعيش في رعب وخوف، فقرر وعزم على الرحيل، وعندما وصل نجيب للجسر فوجئ باحتجازه من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي، وأخذوه وحققوا معه في غرفة منفردة، وقالوا له" نريد دراسة ملفك الأمني جيدا، فربما يكون سفرك ممنوعا، وأرادوا بذلك إعادته عن الجسر، إلا أن نجيب نسي هويته هناك وعاد للبيت، وفي اليوم الثاني اتصلوا عليه وأخبروه بأن يذهب عندهم بحجة الهوية لكنه قال سأذهب في يوم آخر، وبعد ذلك بيومين اقتحم الاحتلال منزل عائلة نجيب واختطفه من بيتهم وحكم عليه بالسجن الإداري.
والد الأسير مفارجة، وهو أسير سابق يشعر بابنه واعتقاله وسجنه يقول بألم شديد:" لم يكفهم ما فعلوا بابني طيلة السنوات السابقة خلال دراسته، ولم يكفهم التعذيب له حتى أنه يعاني من الإغماء الفجائي، ويعاني أيضا من جيوب أنفية وقد زاد وضعه سوءا داخل السجن".
ويكمل أبو نجيب لأحرار:" قمنا بالتقديم لتصاريح الزيارة والآن ننتظر خروجها، ونحن في أمس الحاجة لمعرفة أوضاع نجيب داخل السجن، وطالب بضرورة الاهتمام بالأسرى وضرورة تأمين المعلومات عنهم أولا بأول لطمأنة ذويهم"
 من جهته قال فؤاد الخفش مدير مركز أحرار لحقوق الإنسان أن هناك إستقصاد كبير وواضح للطلاب الجامعين من خلال تكرار عمليات إعتقالهم ومنعهم من اكمال دراساتهم العليا .
وذكر الخفش أن هناك مئات الحالات التي حرمت من أكمال دراستها خارج فلسطين كونه أسير محرر فتمنعه وتقوم بإعادة إعتقاله حتى يعدل عن فكرة إكمال دراسته.
za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026