وزارة الأسرى: نقل 70 أسيرا من الشمال إلى سجون الجنوب بالقوة
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
قالت وزارة الأسرى أن هجمة تصعيدية تمارس بحق الأسرى في السجون في الآونة الأخيرة، وان حالة تذمر وغضب تسود أوساط المعتقلين بسبب تصاعد الإجراءات "التعسفية" بحقهم.
وحسب تقارير محامي وزارة الأسرى فان أجواء توتر تسود صفوف الأسرى بسبب انقضاض إدارة السجون على حقوقهم.
وقال محامي الوزارة رامي العلمي في تقرير صدر عن وزراة الأسرى وصلنا نسخة عنه، أن 70 اسيراً من سكان الشمال نقلوا "تعسفياً" إلى سجون الجنوب أغلبهم نقل إلى سجن نفحة وريمون، بعد أن تم إغلاق قسم 1 في سجن جلبوع، وأن الأسرى نقلوا بالقوة بعد ان رفضوا ذلك بسبب أن هذا النقل يعتبر عقاباً لأهاليهم ويشكل صعوبة عليهم في التنقل من الشمال إلى الجنوب في الزيارات.
وقال العلمي أن الغالبية من المنقولين وضعت في قسم 4 في سجن نفحة، وهو قسم عزل وسيء للغاية ويفتقد لكل المقومات الصحية والمعيشية، وان الأسرى يطالبون بإغلاق هذا القسم وإعادتهم إلى سجون الشمال.
وقال الأسير ناصر أبو حميد ممثل أسرى عسقلان أن إدارة السجون صعدت من حملة التفتيشات والمداهمات في الفترة الأخيرة، ومن حركة التنقلات في صفوف الأسرى.
وقال أبو حميد هناك مماطلات طويلة من قبل الأطباء في علاج الأسنان للأسرى ولا تسمح إدارة السجون بإدخال أطباء من الخارج.
ومن جهة أخرى أفاد محمود غلمة ممثل أسرى عوفر ان حالة اكتظاظ تسود السجن بسبب حملات الاعتقال المكثفة وان الأسرى ينامون على الأرض، وان لا تتوفر وسائل للتدفئة للأسرى خاصة في فصل الشتاء.
وقال الأسير عصام الفروخ ممثل أسرى ايشل بئر السبع ان حالة تذمر تسود المتعلقين بسبب ارتفاع أسعار الكنتين واستغلال الأسرى، وان الشركة الموردة للمواد الغذائية أصبحت تتعامل بشكل سيء مع الأسرى، وان الأسرى يفكرون بمقاطعة هذه الشركة وعدم التعامل معها.
وأضاف أنه لا يزال الأسرى يعانون من الإهمال الطبي لحالات كثيرة تحتاج إلى علاج ورعاية، وكشف الأسير زياد بزاز المعتقل في سجن عسقلان أن هناك ظاهرة خطيرة للانتقاص من شخصية المناضل الأسير والتأثير عليه تمارسها سلطان السجون، وتتمثل بقيام المحققين بإبلاغ عيادة السجن بأن الأسير حاول الانتحار فيتم تقييده من يديه وقدميه لمدة 24 ساعة، ويتم إعطاءه دواء تحت ذريعة انه مريض نفسياً ويبقى تحت المراقبة، وان عدد كبير من المعتقلين الجدد بداوا يشكون من تعرضهم لهذا الإجراء بالرغم من تمتعهم بحالة صحية جيدة.
وقال البزاز أنها محاولة لإظهار الأسير انه مريض نفسياً وان ما دفعه للقيام بعمله النضالي هو مرضه النفسي.
zaقالت وزارة الأسرى أن هجمة تصعيدية تمارس بحق الأسرى في السجون في الآونة الأخيرة، وان حالة تذمر وغضب تسود أوساط المعتقلين بسبب تصاعد الإجراءات "التعسفية" بحقهم.
وحسب تقارير محامي وزارة الأسرى فان أجواء توتر تسود صفوف الأسرى بسبب انقضاض إدارة السجون على حقوقهم.
وقال محامي الوزارة رامي العلمي في تقرير صدر عن وزراة الأسرى وصلنا نسخة عنه، أن 70 اسيراً من سكان الشمال نقلوا "تعسفياً" إلى سجون الجنوب أغلبهم نقل إلى سجن نفحة وريمون، بعد أن تم إغلاق قسم 1 في سجن جلبوع، وأن الأسرى نقلوا بالقوة بعد ان رفضوا ذلك بسبب أن هذا النقل يعتبر عقاباً لأهاليهم ويشكل صعوبة عليهم في التنقل من الشمال إلى الجنوب في الزيارات.
وقال العلمي أن الغالبية من المنقولين وضعت في قسم 4 في سجن نفحة، وهو قسم عزل وسيء للغاية ويفتقد لكل المقومات الصحية والمعيشية، وان الأسرى يطالبون بإغلاق هذا القسم وإعادتهم إلى سجون الشمال.
وقال الأسير ناصر أبو حميد ممثل أسرى عسقلان أن إدارة السجون صعدت من حملة التفتيشات والمداهمات في الفترة الأخيرة، ومن حركة التنقلات في صفوف الأسرى.
وقال أبو حميد هناك مماطلات طويلة من قبل الأطباء في علاج الأسنان للأسرى ولا تسمح إدارة السجون بإدخال أطباء من الخارج.
ومن جهة أخرى أفاد محمود غلمة ممثل أسرى عوفر ان حالة اكتظاظ تسود السجن بسبب حملات الاعتقال المكثفة وان الأسرى ينامون على الأرض، وان لا تتوفر وسائل للتدفئة للأسرى خاصة في فصل الشتاء.
وقال الأسير عصام الفروخ ممثل أسرى ايشل بئر السبع ان حالة تذمر تسود المتعلقين بسبب ارتفاع أسعار الكنتين واستغلال الأسرى، وان الشركة الموردة للمواد الغذائية أصبحت تتعامل بشكل سيء مع الأسرى، وان الأسرى يفكرون بمقاطعة هذه الشركة وعدم التعامل معها.
وأضاف أنه لا يزال الأسرى يعانون من الإهمال الطبي لحالات كثيرة تحتاج إلى علاج ورعاية، وكشف الأسير زياد بزاز المعتقل في سجن عسقلان أن هناك ظاهرة خطيرة للانتقاص من شخصية المناضل الأسير والتأثير عليه تمارسها سلطان السجون، وتتمثل بقيام المحققين بإبلاغ عيادة السجن بأن الأسير حاول الانتحار فيتم تقييده من يديه وقدميه لمدة 24 ساعة، ويتم إعطاءه دواء تحت ذريعة انه مريض نفسياً ويبقى تحت المراقبة، وان عدد كبير من المعتقلين الجدد بداوا يشكون من تعرضهم لهذا الإجراء بالرغم من تمتعهم بحالة صحية جيدة.
وقال البزاز أنها محاولة لإظهار الأسير انه مريض نفسياً وان ما دفعه للقيام بعمله النضالي هو مرضه النفسي.

الاسرى
2012-12-29 | 12:26
1701