خلال الاعتصام في قرية عانين.. قراقع: الأسرى هددوا بدخول إضراب النخبة تضامناً مع المضربين
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
قال وزير شؤون الأسرى المحررين عيسى قراقع أن الأسرى في سجون الاحتلال هددوا بدخول إضراب النخبة المفتوح عن الطعام ومن كافة الفصائل الفلسطينية في السجون تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام في حال استمرار حكومة إسرائيل في عدم الاستجابة لمطالبهم.
وأضاف قراقع أن تأجيل محكمة سامر العيساوي لمدة أسبوع، هو قرار بقتل الأسير والتلاعب في الوقت، وخاصة ان المحكمة تعرف تماماً انه في خالة خطر شديد بعد إضراب زاد عن الخمسة شهور، ودعا قراقع إلى تفعيل التحرك والضغط لإنقاذ حياة المضربين.
وقد جاءت أقوال قراقع خلال الاعتصام التضامني في قرية عانين مسقط رأس الأسير يوسف شعبان ياسين المضرب عن الطعام ضد اعتقاله الإداري منذ 27/11/2012، وبحضور عدد كبير من أهالي القرية، ورئيس المجلس القروي، وأهالي الأسرى والأسرى المحررين.
ووجه رئيس المجلس القروي محمد عبد الله ياسين نداء باسم القرية وأهاليها إلى كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية مناشداً العمل والتحرك لإنقاذ حياة المضربين، ومندداً بالسياسة الإسرائيلية الظالمة وبإجراءاتها التعسفية بحق الأسرى.
وألقى احمد عبد الله ياسين كلمة القوى الوطنية قائلاً ان حكومة الاحتلال تتحمل المسؤولية عما يحدث بالسجون، ومطالباً بدور اكبر للمؤسسات والقوى في فعاليات التضامن مع الأسرى معتبراً ان الدفاع عن الأسرى هو الدفاع عن الدولة والحرية وكرامة الشعب الفلسطيني.
وجدير بالذكر أن ثلاثة أسرى إداريين يخوضون إضرابا عن الطعام ضد اعتقالهم الإداري وهم جعفر عز الدين، ويوسف ياسين، وطارق قعدان، وذلك منذ تاريخ 27/11/2012.
zaقال وزير شؤون الأسرى المحررين عيسى قراقع أن الأسرى في سجون الاحتلال هددوا بدخول إضراب النخبة المفتوح عن الطعام ومن كافة الفصائل الفلسطينية في السجون تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام في حال استمرار حكومة إسرائيل في عدم الاستجابة لمطالبهم.
وأضاف قراقع أن تأجيل محكمة سامر العيساوي لمدة أسبوع، هو قرار بقتل الأسير والتلاعب في الوقت، وخاصة ان المحكمة تعرف تماماً انه في خالة خطر شديد بعد إضراب زاد عن الخمسة شهور، ودعا قراقع إلى تفعيل التحرك والضغط لإنقاذ حياة المضربين.
وقد جاءت أقوال قراقع خلال الاعتصام التضامني في قرية عانين مسقط رأس الأسير يوسف شعبان ياسين المضرب عن الطعام ضد اعتقاله الإداري منذ 27/11/2012، وبحضور عدد كبير من أهالي القرية، ورئيس المجلس القروي، وأهالي الأسرى والأسرى المحررين.
ووجه رئيس المجلس القروي محمد عبد الله ياسين نداء باسم القرية وأهاليها إلى كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية مناشداً العمل والتحرك لإنقاذ حياة المضربين، ومندداً بالسياسة الإسرائيلية الظالمة وبإجراءاتها التعسفية بحق الأسرى.
وألقى احمد عبد الله ياسين كلمة القوى الوطنية قائلاً ان حكومة الاحتلال تتحمل المسؤولية عما يحدث بالسجون، ومطالباً بدور اكبر للمؤسسات والقوى في فعاليات التضامن مع الأسرى معتبراً ان الدفاع عن الأسرى هو الدفاع عن الدولة والحرية وكرامة الشعب الفلسطيني.
وجدير بالذكر أن ثلاثة أسرى إداريين يخوضون إضرابا عن الطعام ضد اعتقالهم الإداري وهم جعفر عز الدين، ويوسف ياسين، وطارق قعدان، وذلك منذ تاريخ 27/11/2012.

الاسرى
2012-12-29 | 12:36
1563