تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

عيسى: حركة فتح تملك من عناصر القوة ما يهيؤها للحرية والاستقلال

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 أكد استاذ القانون الدولي الدكتور حنا عيسى على أن الذكرى الــ 48 لانطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، تأتي والشعب الفلسطيني بمختلف شرائحه وفئاته وطبقاته مصمم على مواصلة النضال الوطني المشروع، لإحقاق الثوابت الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها حق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف، وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، مشيراً الى ان حركة فتح كان لتأسيسها هدف إعادة تنظيم الشعب الفلسطيني للعمل على تحرير وطنه وبدمه وروحه والاعتماد على نفسه ليكون طليعة الشعب العربي في معركة التحرير.
واضاف د. عيسى: "أن حركة فتح وهي تحتفي بذكرى انطلاقتها الــ 48 تتمسك بكونها حركة تحرير وطنية تهدف إلى دحر الاحتلال الإسرائيلي، وتحقيق الحرية والاستقلال للشعب العربي الفلسطيني على اعتبارها جزء لا يتجزأ من حركة التحرير العالمية، ومن صف القوى العالمية الساعية إلى حرية واستقلال الشعوب. وقد أثبتت حركة فتح على مدار وجودها كحركة تحرير بأنها صمام الأمان للشعب الفلسطيني في كل مساعيه الرامية لقيادة البلد نحو الاستقلال. وتعمل حركة فتح من خلال برنامجها السياسي على النضال الشعبي المناهض للاستيطان ولإنقاذ القدس ورفض تهويدها ومقاطعة المنتجات الإسرائيلية في داخل الوطن وخارجه من خلال التحرك الشعبي.
وأثبتت حركة فتح من خلال التفاف الجماهير حولها بأنها قادرة في الزمان المحدد العودة إلى هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن لتحميلهما مسؤولياتهما في حل الصراع وإنهاء الاحتلال، ومواصلة العمل لاستصدار قرارات من مجلس الأمن لوقف الاستيطان الإسرائيلي من جهة، واستطاعت كذلك من خلال سياستها الحكيمة رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية لحماية حقوق اللاجئين وحقوق أهلنا في أراضي الــ 48 من جهة اخرى.
كما وأكد أن الهدف الأسمى لحركة فتح هو تأكيدها على تحقيق المصالح العليا للشعب الفلسطيني من خلال تكريس مبادئ ومنهجية الوحدة الوطنية على اعتبارها السلاح الأمضى التي يمتلكها الشعب الفلسطيني من اجل إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
واضاف ان التناقض الأساسي هو مع الاحتلال الإسرائيلي، وان حركة فتح بالرغم من الصعاب والتحديات الراهنة مصمصة على تحقيق الحلم الفلسطيني ليصبح قائما بإقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة المطلقة، وان ما يميز ذكرى حركة فتح أنها تأتي مع أعياد الميلاد والسنة الميلادية لتغرس في النفوس ميلاد القضية الفلسطينية إلى جانب الأعياد الدينية وبذلك يصبح مزيج الأعياد الدينية والوطنية شعلة الحرية لأبناء الشعب الفلسطيني بمسيحييه ومسلميه لتحقيق الوحدة الوطنية المرجوة للجميع.
وتتسمك حركة فتح بقرارات الشرعية الدولية وفتوى لاهاي حول القدس التي تؤكد بطلان قرارات إسرائيل بالضم والاستيطان، وبناء الجدار العازل، وان القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل في عدوان عام 1967. ولا ننسى عبر التاريخ بان صمام الوحدة الوطنية للفلسطينيين هي حركة فتح التي عملت منذ تأسيسها على النهوض بمؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وكرستها شخص من أشخاص القانون الدولي بفعل النضال ونسج العلاقات الممتازة مع الدول الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني.
ومن خلال تزعم حركة فتح للسلطة الوطنية لفلسطينية منذ تاريخ 1/7/1994 بقيادة القائد الشهيد أبو عمار – رحمه الله ومن بعده الرئيس محمود عباس "أبو مازن" على مبادئ الديمقراطية والتعددية والتداول السلمي للسلطة، وحماية حرية الأفراد وحقوقهم باعتبارها أسس بناء الدولة وتحقيق الأمن والأمان واحترام القانون وإعادة بناء وتنظيم الأجهزة الأمنية على أسس وطنية ومهنية، حيث استطاعت حركة فتح بنجاحاتها من محاربة الفساد، وتحقيق الإصلاح، واحترام القانون والعمل على بلورة آليات الحكم الصالح، والفصل بين السلطات، وتفعيل مبدأ المساءلة، ويشهد التاريخ الفلسطيني بان حركة فتح عززت بشكل ملحوظ حضور ومشاركة منظمات المجتمع المدني، التي تضطلع بدور مشهود وفعال.
نعم، أن حركة فتح من خلال موقعها الريادي والطليعي منذ نشأتها وحتى ألان ومستقبلا تلتزم بالقانون الدولي وتشجع التعايش السلمي، ونبذ العنصرية و الاحتلال والإرهاب والتعصب والتطرف، مع التمييز بين الإرهاب والمقاومة الشرعية، كل ذلك منحها مصداقية وثقة الشعب الفلسطيني لان تكون الإطار الوطني الشامل لكل أبناء الشعب الفلسطيني الصامد الصابر.
za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026