النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

لعنة آل كلنتون والحصار العربي ... وانطلاقة غزة- جهاد حرب


(1)  لعنة آل كلنتون والخذلان العربي
شكلت تهديدات وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلنتون للرئيس محمود عباس في زيارتها الأخيرة لمدينة رام الله، بإنهاء حياته السياسية اثر اصرار القيادة الفلسطينية على قرارها بالتوجه للجمعية العامة لرفع مكانتها الى دولة مراقبة في هيئة الأمم المتحدة، تحضيرا للحصار المالي والسياسي العربي والأميركي والإسرائيلي .
تعيد هذه التهديدات للأذهان نفس التهديدات التي وجهها الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلنتون للرئيس ياسر عرفات، بعد فشل مفاوضات كامب ديفيد عام 2000، وتحميله مسؤولية الفشل للجانب الفلسطيني وللرئيس ياسر عرفات شخصيا، وما تبعه من تشويه أميركي للقيادة الفلسطينية وحصارها.
هذا التشابه في التعاطي، ما بين الزوج والزوجة اللذان لعبا دورا هاما في السياسة الخارجية الأميركية، مع الرؤساء الفلسطينيين ربما يأتي لارتباط وثيق ما بين هذه العائلة والسياسات الاسرائيلية أو للحفاظ حياتها السياسية الذي تمثل بفوز السيناتور هيلاري كلنتون في انتخابات ولاية نيويورك بعد ولاية زوجها مباشرة بالدعم الكبير للوبي اليهودي. 
لعنة آل كلنتون وتهديداتهم على الرغم من أنها واحدة تتمثل بإنهاء الحياة السياسية لرئيس فلسطين وتترافق مع الحصار العربي المالي للفلسطينيين. لكن السياق الدولي مختلف من "قوة" موقف اسرائيلي على المستوى الدولي في المرة الأولى الى تأييد جارف للموقف الفلسطيني تمثل بقرارات الجمعية للأمم المتحدة في مقدمتها قرار رفع مكانة فلسطين الى دولة مراقبة.
(2) انطلاقة فتح ... انطلاقة غزة
أذهل التدفق الهائل، الذي شاهدناه عبر شاشات التلفزة، للجماهير الفلسطينية نحو ساحة السرايا من كافة أنحاء قطاع غزة للاحتفال بالذكرى الثامنة والأربعين لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، بعد خمس سنوات من الحرمان الفتحاويين قبل غيرهم.
هذا الجمع الفتحاوي الكبير، وهنا لن أنساق لتحديد عدد الحضور سواء بعشرات الآلاف أو مئات الآلاف أو بمليونية، يرسل العديد من الرسائل الداخلية منها والخارجية، أولها أن حركة فتح هي التنظيم الأكبر في الساحة الفلسطينية، وفي غزة تحديدا، على الرغم من ما حاق بها من ظلم وملاحقة في سنوات الانقسام.
 وثانيها أن كوادر حركة فتح وأعضائها برجالها ونسائها جميعهم موحدين في انطلاقتهم، وان الخلافات الداخلية تتوقف "عندما يجد الجد" مما يتطلب معالجة كافة الخلافات بصدر رحب وتسامي على الجراح.
 وثالثها أن التخوفات الأمنية وغيرها التي برزت قبل يوم الاحتفال لم يكن لها أية أسس.
 ورابعها أن الوحدة الوطنية ضرورة فلسطينية يمكن العبور اليها من خلال اطلاق الحريات العامة باعتبارها مدخلا هاما لتحقيق المصالحة تسبق الانتخابات والحكومة.
أما على المستوى الخارجي فإن هذا الحشد شكل صفعة قوية للحكومة الاسرائيلية وربيتها للولايات المتحدة رأس الامبريالية العالمية ( كان يقول الرفاق في الجبهة الشعبية "علمنا الحكيم وقال: أمريكا راس الحية") وحصارهما، وهو يقول إن حركة فتح ما زالت قوية وهي التنظيم القادر على حشد هذا الجمع وما زال لديه القوة والمكانة، وأن الرئيس محمود عباس يحظى بدعم كبير من جماهير الشعب الفلسطيني في مواجهة السياسات الاسرائيلية.
 كما توجه رسالة الى الدول العربية المشاركة في الحصار وتلك التي أرادت ان تلعب على وتر الخلاقات الفلسطينية الداخلية.
انطلاقة فتح وانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة في الذكرى الثامنة والأربعين هي بحق انطلاقة غزة والغزيين. أما آن الأوان لتستثمر حركة فتح هذه اللحمة القاعدية والالتفاف الشعبي للتسامي على الخلافات الداخلية؟ وهل يمكن استثمار انطلاقة غزة لتكريس الوحدة الوطنية على قاعدة الشراكة والتآخي؟ أم أن قاعدة الغالب والمغلوب "النظرية الصفرية حسب علماء السياسية" ما زالت تسود في الحياة السياسية الفلسطينية والعلاقات الداخلية؟.
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026