الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025    لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري    الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة    الاحتلال ينصب بوابتين حديديتن في الأغوار الشمالية    الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 13 مواطنا غرب رام الله    تواصل القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران واستهداف عدة مناطق في لبنان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله    الاحتلال يواصل شق طريق استعماري شرق طمون جنوب طوباس    إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل  

إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل

الآن

والد الأسير حمزة الطقطوق: أفخر بولدي فقد كان أول من تضامن مع غزة

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 كالشجرة الشامخة واثق بنفسه، يتحدث بكل فخر عن ابنه، غير مكترث لطول سنين البعاد بينهما ولا يملك إلا الصبر والتوكل على الله والدعاء.
إنه الحاج صالح الطقطوق(أبو العبد)، والد الأسير حمزه الطقطوق ( 27 عاما) من مدينة نابلس، عندما تنظر إليه ترى فيه الشباب النضر الطيب، الذي لا زال متمسكا بالقضية، ولا تجد في وجهه إلا الأمل والتفاؤل، حتى أن بسمته عندما يذكر اسم حمزة تملأ وجهه، ولا يظهر إلا الابتهاج والفرح الممزوجين بشوق الانتظار وأمل الخروج والتحرر.
يتحدث أبو العبد لمركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، عن حمزة... الشاب الذي أصر على النضال والكفاح منذ صغره، فكان يحب صحبة المقاومين ويحب التجول في البلدة القديمة منبع المقاومة في مدينة نابلس، وكان دائما يتابع الأخبار في التلفاز، ليرى ماذا يحدث على صعيد الأراضي الفلسطينية.

هدى غالية وقرار الثأر والخطف
ذات مرة رأى حمزة عائلة هدى غالية، التي قتل الاحتلال الاسرائيلي جميع أفراد عائلتها، على شاطئ غزة، ولم يبقى إلا هي، فصعق من الحادثة وقرر حينها أن يثأر لها.
ذهب حمزة برفقة اثنين من رفاقه، وكان حينها لم يتجاوز عمره ( 17 عاما)، وقاموا بخطف مستوطن من مستوطنة قرب نابلس، واصطحبوه إلى مدينة رام الله، حيث قاموا بقتله هناك، وكان همهم الأول والأخير التخفيف على قطاع غزة في ذلك الحين، حيث كانت اسرائيل تقصف الإنسان والحجر والشجر ولم يسلم من عدوانها في غزة أحد.
وقام حمزة بإرسال فاكس إلى قطاع غزة، يقول فيه بأنه تم أسر مستوطن إسرائيلي وتم نشره على التلفاز، فانتبهت السلطات الاسرائيلية للعنوان، وانطلقت فورا للمكان، واعتقلت حمزة واثنين من الذين كانوا معه.

التحقيق القاسي والحكم بالمؤبد مرتين
يكمل أبو العبد حديثه ل"أحرار"، "بعد تحقيق أقسى من القاسي عانى منه حمزة في المسكوبية، استمر 90 يوما، أدخل الطقطوق للمحكمة، ليحكم مؤبدين بتهمة قتل مستوطن، وليقوم والد حمزة الحاج صالح(أبو العبد)، ويقول للقاضي:"اسمح لي بكلمة... إنت حمار)، فأمر القاضي الشرطة بإخراجه خارج المحكمة.
ويضيف أبو العبد:" كنت أعلم ماذا يفعل ابني حمزة خطوة بخطوة، وكان دائما يطلعني على أنشطته، حتى إنني ذات يوم وفي الانتفاضة الثانية منعته من الخروج فقال لي:" إذا لم تسمح لي بالخروج من الباب سأخرج من الشباك"، لشدة حرصه على أن يبقى في الميدان رغم صغر سنه.
ويكمل والد الأسير حمزة الطقطوق لمركز أحرار والذي يزور ابنه كل سنتين مرة فقط،"أنا سعيد بحمزة، لقد حفظ من القرآن وأصبح محافظا على صلواته وينبه إخوانه الأسرى، وإنني قد رأيت أن معنوياته داخل السجن أقوى بكثير منها خارج السجن، وأنا أحمد الله على هذه النعم".
من جهته قال فؤاد الخفش مدير مركز أحرار لحقوق الإنسان إن حمزة الطقطوق مثال للشباب الفلسطيني الثائر الذي عشق تراب هذا الوطن والذي قدم زهرة شبابه دفاعا عن شعبه يجب أن يتم تكريمهم وتسليط الأضواء عليهم .
مطالبا الجهات المختصة بتسليط الأضواء على جميع أصحاب المحكومات العالية المؤبده والعمل بكل الطرق من أجل تأمين الإفراج عنهم .

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026