قوات الاحتلال تقتحم نعلين و البيرة وبيت لحم    إصابة شابين برصاص الاحتلال واعتقال ثلاثة في مخيم الفوار جنوب الخليل    غوتيريش: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو جذور عدم الاستقرار الإقليمي الأوسع    88 اعتداء بحق المسيحيين منذ مطلع العام    البرلمان العربي يدين مصادقة الاحتلال على قانون جديد لتوسيع قرصنة أموال المقاصة الفلسطينية    الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة    سفراء وقناصل يؤكدون من الخان الأحمر دعمهم للمقدسيين في مواجهة سياسات الاحتلال    مستوطنون يقطعون أشجار زيتون والاحتلال يقتحم دير أبو مشعل    طولكرم: الاحتلال يخطر بالاستيلاء على 30 دونما من أراضي شوفة وكفر اللبد    هيئة الأسرى: الأوضاع المعيشية والصحية داخل سجن جلبوع تشهد تدهوراً خطيراً    هيئة الأسرى ونادي الأسير: استهداف الصليب الأحمر يكرّس ويمنح جرائم الاحتلال بحق الأسرى حصانة إضافية    أبو الحمص: من حق الأسرى المبعدين إلى غزة وكل مكان الاجتماع بأسرهم وذويهم    الشيخ يبحث مع وفد أوروبي رفيع المستجدات السياسية والأمنية ودعم المؤسسات الفلسطينية    برعاية رئيس الوزراء: توقيع اتفاقيات منح بنحو 10 ملايين دولار لدعم مشاريع البنية التحتية والصحة والترميم    العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة الغربية  

العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة الغربية

الآن

الأسيرة نوال السعدي: لا زلت أبحث عن لم شمل مع زوجي وعائلتي

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 نشرت وزارة الأسرى نص الرسالة التي أرسلتها الأسيرة الفلسطينية نوال سعيد سليمان السعدي، سكان مخيم جنين، المعتقلة منذ تاريخ 5/11/2012، وتقبع في سجن الشارون للنساء، وهي زوجة الأسير الشيخ بسام السعدي المحكوم بالإداري عدة مرات.
تقول نوال السعدي: منذ 12 عاماً وأنا ابحث مع أولادي عن حالة استقرار وأمان في البيت، ولم أجد هذا الاستقرار أبدا، لأن قوات الإحتلال لاحقت زوجي وأولادي واعتقلتهم عدة مرات حتى أصبحت هناك أمنية لان تجتمع العائلة جميعها مرة واحد تحت سقف واحد.
وتابعت في نص رسالتها:" إننا دائماً مذعورين، لا نستيقظ ليلاً إلا على المداهمات وجنود الاحتلال الذين يقتحمون المنزل الواقع على مشارف مخيم جنين، حتى تعودنا على ذلك، على صوت العنف والإذلال وتدمير محتويات البيت، وحشرنا في غرفة واحدة".
وأضافت:" كان نصيب زوجي بسام من الاعتقالات الكثير الكثير، فلا يكاد يخرج من السجن حتى يعاد اعتقاله مجدداً، ويحكم بالإداري دون تهم ودون لائحة اتهام، ويجدد له هذا الاعتقال وكأن ذلك حرب أعصاب، وحرب للانتقام من أسرتي وزوجي".
وقالت:"الحزن والألم يعيشان دائماً في قلوب الأولاد... الذين افتقدوا الآن الأب والأم بعد اعتقالي، وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها اعتقالي، وقد مر عيد الأضحى المبارك وأولادي الصغار وحدهم دون أب وأم".
وأوضحت :" أطفالي كبروا على بوابات السجون حيث قضوا في زيارة والدهم أكثر مما شاهدوه في حياتهم ومنزلهم، ولكل واحد من الأولاد أمنية ينتظر والده ليحققها".
وقالت:" اقبع الآن مع عشرة أسيرات فلسطينيات، وليس سلاحنا سوى الصبر، فمنذ زواجي وأنا أتجرع كل إشكال المعاناة والعذاب بسبب غياب زوجي وحرماننا منه منذ أكثر من 12 عاماً".
وأضافات:" ان زوجي إما مصاباً أو معتقلاً أو مبعداً أو مطارداً لقوات الاحتلال الذين لم يتوقف عن استهدافه، وقد نجا من الاغتيال عدة مرات".
ووجهت كلامها للعالم قائلة:" أقول الآن للعالم مع بداية السنة الجديدة، تعال أيها العالم إلى بيت الشيخ بسام السعدي لترى معاناة الشعب الفلسطيني كلها، هذا البيت فيه الأسير وفيه الشهداء حيث استشهد أولادي التوأم إبراهيم وعبد الكريم، واستشهدت والدة زوجي مهجة السعدي".
وتباعت:" هنا في منزلنا في المخيم، نكبة أخرى ومضاعفة، دم وعذاب واغتراب، ليس لسبب سوى أننا نريد ان نحيا بكرامة وكبرياء، نرفض الظلم والاحتلال، ولا نريد سوى ان نعيش بحرية واستقلال".

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026