الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

"الأونروا" تحذر: لن يكون هناك نقطة مياه صالحة للشرب في غزة عام 2016

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
حذّر المستشار الإعلامي للأونروا، عدنان أبو حسنة، الاثنين، من خطورة الوضع المائي في قطاع غزة، مؤكداً أن عام 2016 سيكون كارثياً إذا استمر الوضع الحالي، حيث لن يكون هناك نقطة مياه صالحة للشرب في القطاع.
وقال أبو حسنة خلال مؤتمر نظمه مركز أطلس للدراسات الإسرائيلية، في غزة امس الاثنين بعنوان "مستقبل غزة بين الأجندات"، إنه "في العام 2016 لن يكون هناك نقطة مياه صالحة للشرب في غزة".
واستعرض جوانب من تقرير أعدته الأمم المتحدة عن مستقبل غزة حتى العام 2020، مشدداً على أن قطاع غزة بحاجة لمحطات تحلية المياه أكثر من حاجته الى الطرق مئة مرة.
وقال "لذلك، الأولويات في المرحلة المقبلة ستكون مشاريع المياه، وسنعمل على ذلك ونحاول إقناع الجهات المسؤولة بذلك"، مؤكداً على "ضرورة أن تكون غزة مفتوحة على العالم وتواصل مع الضفة الغربية.. وغير ذلك سيكون نتائج غير محمودة".
وأشار أبو حسنة إلى أن التقرير الذي أعدته الأمم المتحدة بمشاركة خبراء "يتساءل هل تصبح غزة مكاناً قابلاً للعيش؟ والمقصود العيش الإنساني الكريم"، موضحاً أنه بحلول عام 2020 سيزداد عدد سكان القطاع 2.1 مليون نسمة مقارنة مع تعدادهم الحالي 1.7 مليون نسمة.
وأكد على أن هناك حاجة ماسّة لبناء عشرات الالاف من الوحدات السكنية لإيواء الزيادة السكانية الطبيعية، موضحاً أن اقتصاد غزة يعتمد على المواطنين ولازال المواطنون معزولين منذ العام 2005، بمعنى أن اقتصادها غير قابل للحياة بالمعنى الصحيح.
وأشار إلى أن وضع سكان غزة أسوأ مما كانوا عليه في التسعينيات.
وقال أبو حسنة إن "التحديات ستكون أكثر حدة في ظل الوضع السياسي الراهن على حاله، وحتى لو تحسّن فإن القضايا الحياتية المتدهورة تحتاج الى معالجة بصورة طارئة"، ورأى أن المخرج "يستدعي حتمية نمو اقتصادي يعتمد على تجارة السلع والخدمات وضمان توفير البنية التحتية الأساسية لمياه الصرف الصحي الكهرباء التعليم".
 .


 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026