الأسير العيساوي في يومه 166 من إضرابه المفتوح عن الطعام
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
وجه الأسير سامر العياسوي رسالة إلى أبناء شعبه قال فيها أحيي جميع الذين يحاربون معي في هذه المعركة والذين يخرجون بهذه الأجواء ، فأنا لا أعتبرهم متضامنين بل محاربين ، وأقول " بعد تحقيق 90 % من مطالبي ومن أهداف إضرابه يطالب الجميع بعدم النزول إلى الشوارع وإقامة التجمعات بسبب الفيروس المنتشر هذه الأيام حتى لا يؤدي هذا الأمر إلى انتشار الفيروس وأنا حريص على صحة شعبي كما هم حريصين على صحتي."
وفي زيارة قام بها محامي نادي الأسير له في "عيادة سجن الرملة " أكد على استمراره في إضرابه عن الطعام وأنه ما زال صامدا يتحدى بأمعائه الخاوية رغم عزلته والضغوط المستمرة وهو متمسكا بمطلبه الوحيد الذي لا تنازل عنه بالحرية.
تلك كلمات الأسير المقدسي سامر طارق العيساوي (33 عاما ) من بلدة العيساوية التي أدلى بها لمحامي نادي الأسير خلال زيارته له في اليوم ال166 من إضرابه المفتوح عن الطعام ، ويقول المحامي " رغم الواقع المأساوي والمرير والخطر المحدق بحياة سامر فانه بدا متماسكا ويتمتع بمعنويات عالية وتناسى كل همومه وانصب تركيزه على إثارة ما تتعرض له عائلته من إجراءاتها تعسفية ".
وقال سامر " جميع هذه الضغوط التي تستهدفني وعائلتي هدفها إرغامي على فك إضرابي وعقابنا على مرأى ومسمع من العالم ليستأثر الاحتلال صمته وتخاذله في الاستفراد بنا والتفنن في الانتقام منا وكأن اعتقالي وحياتي المعرضة للخطر غير كافية للاحتلال ".
وذكر محامي نادي الأسير ، أن سامر بدا متأثر بشكل بالغ إزاء قيام سلطات الاحتلال بهدم منزل أخيه رأفت ، وقال" بعد فشل المسرحية المفبركة في محكمة الصلح والتنكيل بنا وضربي رغم وضعي الصحي الصعب سارعت قوات الاحتلال لهدم منزل أخي فلماذا هذا الإجراء ينفذ في هذه الأيام تحديدا "، ويضيف " أن الهدم رسالة تهديد مباشرة لي لأن المنزل عمليا هو منزلي الذي كنت استعد للزواج به بعد تحرري وتأسيس أسرة فيه .
وأكمل الأسير سامر " وإزاء خيبة أمل ضباط المخابرات في تضليل الرأي العام وخداعهم حول أهداف اعتقالي ، قطعوا المياه عن عائلتي في ظل ظروفها الصعبة والقاسية وهذه رسالة تهديد ثانية هدفها ممارسة ضغط اكبر على نفسيتي للانصياع والاستسلام المستحيل ".
وبسخط وغضب ، قال الأسير المضرب عن الطعام " كل ذلك لم يكن كافيا للاحتلال الذي حول حياة عائلتي لجحيم في كل لحظة بين اعتقال أخي فراس وأختي المحامية شيرين والتحقيق معها لمنعهم من إيصال رسالتي وكسر إرادتي التي لن تلين ، فأين المؤسسات الدولية والحقوقية من كل ما يجري ؟ فكل هذه الجرائم ترتكب والعالم يصمت فهل نحن استثناء من القانون ولا ننتمي لعالم البشر ومحظورة علينا حقوق الإنسان ؟
وابلغ الأسير سامر ، محامي نادي الأسير انه يعاني حاليا من ألام حادة بجميع أنحاء الجسم وخاصة في البطن ، والكلى ،و دوخة بشكل دائم ، وقال المحامي " ابلغني الأسير انه يعاني من كسر في إحدى أضلاع الصدر بعد الاعتداء الذي تعرض له الأسير بمحكمة الصلح بالقدس من قبل القوات التي كانت ترافقه إلى ساحة المحكمة ، وتبين هذا الكسر مع الأسير بعد أن تم إجراء صورة أشعة له، ويعاني من ألام حادة ومستمرة بسبب هذا الكسر الذي يمنعه بكثير من الأحيان من النوم، بالإضافة انه لا يستطيع النوم نهائيا على صدره .
وأوضح أن الذي يساعده على الصمود هو تناول الفيتامينات والسكر والماء ، كما تم منحه كبسولة فيتامين زيادة عما كان يتم منحها له لاستقرار وضعه الصحي .
في نفس الوقت ، أفاد المحامي ، أن الأسير العيساوي يتعرض لضغوط يوميه ومستمرة فقد احتجزته الإدارة بغرفة منفردة وتم عزله عن جميع الأسرى وعن باقي المضربين عن الطعام ورغم مطالبته بجمعه معهم إلا أن طلبه قوبل بالرفض .
واشتكى سامر من الضغوطات التي تشكلها عليه عملية نقله بالبوسطة والآلام الحادة التي يتعرض له لجلوسه لفترات طويلة وعلى كرسي غير صحي، موضحا انه عودته من البوسطة يستلقي معظم الوقت لعدم مقدرته على الجلوس، أضف إلى ذلك أن القوات التي تقوم بنقله تعامله معاملة سيئة وبكثير من الأحيان يتعرض للشتم والاستهزاء من قبلهم حتى أنهم يرفضون في بعض الأحيان مساعدته بالنزول والصعود إلى السيارة رغم معرفتهم بوضعه الصحي .
وقال سامر" إن الاحتلال يحاول بشتى الوسائل زعزعة معنوياتي ومعنويات عائلتي لآجل ثنيي عن خطواتي ومطالبي بحقوقي المشروعة" ،مؤكدا انه وبغض النظر عن كل ما يتعرض له فانه مستمر بإضرابه المفتوح عن الطعام حتى تتحقق جميع مطالبه .
zaوجه الأسير سامر العياسوي رسالة إلى أبناء شعبه قال فيها أحيي جميع الذين يحاربون معي في هذه المعركة والذين يخرجون بهذه الأجواء ، فأنا لا أعتبرهم متضامنين بل محاربين ، وأقول " بعد تحقيق 90 % من مطالبي ومن أهداف إضرابه يطالب الجميع بعدم النزول إلى الشوارع وإقامة التجمعات بسبب الفيروس المنتشر هذه الأيام حتى لا يؤدي هذا الأمر إلى انتشار الفيروس وأنا حريص على صحة شعبي كما هم حريصين على صحتي."
وفي زيارة قام بها محامي نادي الأسير له في "عيادة سجن الرملة " أكد على استمراره في إضرابه عن الطعام وأنه ما زال صامدا يتحدى بأمعائه الخاوية رغم عزلته والضغوط المستمرة وهو متمسكا بمطلبه الوحيد الذي لا تنازل عنه بالحرية.
تلك كلمات الأسير المقدسي سامر طارق العيساوي (33 عاما ) من بلدة العيساوية التي أدلى بها لمحامي نادي الأسير خلال زيارته له في اليوم ال166 من إضرابه المفتوح عن الطعام ، ويقول المحامي " رغم الواقع المأساوي والمرير والخطر المحدق بحياة سامر فانه بدا متماسكا ويتمتع بمعنويات عالية وتناسى كل همومه وانصب تركيزه على إثارة ما تتعرض له عائلته من إجراءاتها تعسفية ".
وقال سامر " جميع هذه الضغوط التي تستهدفني وعائلتي هدفها إرغامي على فك إضرابي وعقابنا على مرأى ومسمع من العالم ليستأثر الاحتلال صمته وتخاذله في الاستفراد بنا والتفنن في الانتقام منا وكأن اعتقالي وحياتي المعرضة للخطر غير كافية للاحتلال ".
وذكر محامي نادي الأسير ، أن سامر بدا متأثر بشكل بالغ إزاء قيام سلطات الاحتلال بهدم منزل أخيه رأفت ، وقال" بعد فشل المسرحية المفبركة في محكمة الصلح والتنكيل بنا وضربي رغم وضعي الصحي الصعب سارعت قوات الاحتلال لهدم منزل أخي فلماذا هذا الإجراء ينفذ في هذه الأيام تحديدا "، ويضيف " أن الهدم رسالة تهديد مباشرة لي لأن المنزل عمليا هو منزلي الذي كنت استعد للزواج به بعد تحرري وتأسيس أسرة فيه .
وأكمل الأسير سامر " وإزاء خيبة أمل ضباط المخابرات في تضليل الرأي العام وخداعهم حول أهداف اعتقالي ، قطعوا المياه عن عائلتي في ظل ظروفها الصعبة والقاسية وهذه رسالة تهديد ثانية هدفها ممارسة ضغط اكبر على نفسيتي للانصياع والاستسلام المستحيل ".
وبسخط وغضب ، قال الأسير المضرب عن الطعام " كل ذلك لم يكن كافيا للاحتلال الذي حول حياة عائلتي لجحيم في كل لحظة بين اعتقال أخي فراس وأختي المحامية شيرين والتحقيق معها لمنعهم من إيصال رسالتي وكسر إرادتي التي لن تلين ، فأين المؤسسات الدولية والحقوقية من كل ما يجري ؟ فكل هذه الجرائم ترتكب والعالم يصمت فهل نحن استثناء من القانون ولا ننتمي لعالم البشر ومحظورة علينا حقوق الإنسان ؟
وابلغ الأسير سامر ، محامي نادي الأسير انه يعاني حاليا من ألام حادة بجميع أنحاء الجسم وخاصة في البطن ، والكلى ،و دوخة بشكل دائم ، وقال المحامي " ابلغني الأسير انه يعاني من كسر في إحدى أضلاع الصدر بعد الاعتداء الذي تعرض له الأسير بمحكمة الصلح بالقدس من قبل القوات التي كانت ترافقه إلى ساحة المحكمة ، وتبين هذا الكسر مع الأسير بعد أن تم إجراء صورة أشعة له، ويعاني من ألام حادة ومستمرة بسبب هذا الكسر الذي يمنعه بكثير من الأحيان من النوم، بالإضافة انه لا يستطيع النوم نهائيا على صدره .
وأوضح أن الذي يساعده على الصمود هو تناول الفيتامينات والسكر والماء ، كما تم منحه كبسولة فيتامين زيادة عما كان يتم منحها له لاستقرار وضعه الصحي .
في نفس الوقت ، أفاد المحامي ، أن الأسير العيساوي يتعرض لضغوط يوميه ومستمرة فقد احتجزته الإدارة بغرفة منفردة وتم عزله عن جميع الأسرى وعن باقي المضربين عن الطعام ورغم مطالبته بجمعه معهم إلا أن طلبه قوبل بالرفض .
واشتكى سامر من الضغوطات التي تشكلها عليه عملية نقله بالبوسطة والآلام الحادة التي يتعرض له لجلوسه لفترات طويلة وعلى كرسي غير صحي، موضحا انه عودته من البوسطة يستلقي معظم الوقت لعدم مقدرته على الجلوس، أضف إلى ذلك أن القوات التي تقوم بنقله تعامله معاملة سيئة وبكثير من الأحيان يتعرض للشتم والاستهزاء من قبلهم حتى أنهم يرفضون في بعض الأحيان مساعدته بالنزول والصعود إلى السيارة رغم معرفتهم بوضعه الصحي .
وقال سامر" إن الاحتلال يحاول بشتى الوسائل زعزعة معنوياتي ومعنويات عائلتي لآجل ثنيي عن خطواتي ومطالبي بحقوقي المشروعة" ،مؤكدا انه وبغض النظر عن كل ما يتعرض له فانه مستمر بإضرابه المفتوح عن الطعام حتى تتحقق جميع مطالبه .

الاسرى
2013-01-08 | 14:29
3003