موقدة يهدد بالاضراب المفتوح.....والعيساوي ما زال صامدا رغم إضرابه المتواصل منذ 166 يوما
الاسيرين موقدة والعيساوي
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
أكد الأسير سامر العيساوي، استمراره في إضرابه عن الطعام لليوم الـ166، وأنه ما زال صامدا يتحدى بأمعائه الخاوية لتحقيق مطلبه الوحيد بالحرية، رغم عزلته والضغوط المستمرة.
ووجه الأسير العيساوي رسالة إلى أبناء شعبه، قال فيها: "أحيي جميع الذين يحاربون معي في هذه المعركة والذين يخرجون بهذه الأجواء، فأنا لا أعتبرهم متضامنين بل محاربين، مطالبا الجميع بعدم النزول إلى الشوارع وإقامة التجمعات بسبب فيروس انفلونزا الخنازير المنتشر هذه الأيام حتى لا يؤدي هذا إلى انتشار الفيروس، وأنا حريص على صحة شعبي كما هم حريصون على صحتي".
وأضاف لمحامي نادي الأسير الذي زاره في عيادة "سجن الرملة"، "جميع الضغوط التي تستهدفني وعائلتي، هدفها إرغامي على فك إضرابي وعقابنا على مرأى ومسمع من العالم ليستأثر الاحتلال صمته وتخاذله في الاستفراد بنا والتفنن في الانتقام منا، وكأن اعتقالي وحياتي المعرضة للخطر غير كافية للاحتلال".
وأبلغ محامي نادي الأسير أنه يعاني حاليا من آلام حادة بجميع أنحاء الجسم خاصة في البطن، والكلى، ودوخة بشكل دائم، ومن كسر في أحد أضلاع الصدر بعد الاعتداء الذي تعرض له الأسير بمحكمة الصلح بالقدس من قبل القوات التي كانت ترافقه إلى ساحة المحكمة، ويعاني من آلام حادة ومستمرة بسبب هذا الكسر الذي يمنعه بكثير من الأحيان من النوم، إضافة إلى أنه لا يستطيع النوم نهائيا على صدره .
وأفاد المحامي بأن الأسير العيساوي يتعرض لضغوط يوميه ومستمرة، واحتجزته الإدارة بغرفة منفردة وتم عزله عن جميع الأسرى وعن باقي المضربين عن الطعام، ورغم مطالبته بجمعه معهم إلا أن طلبه قوبل بالرفض.
الى ذلك هدد الأسير منصور موقده من سلفيت والمحكوم بالسجن المؤبد من "عيادة سجن الرملة " بخوض إضراب مفتوح عن الطعام نتيجة لوضعه الصحي .
الأسير موقده هو أحد الأسرى المرضى والمقعدين في سجون الاحتلال ويعيش بأمعاء بلاستيكية بعد تعرضه لإصابة قبل اعتقاله من رصاص جيش الاحتلال ،ونتيجة لظروف المأساوية التي يمر بها والتي تزداد يوما بعد يوم أبلغ محامي النادي أنه يفكر جديا بإعلان إضراب مفتوح عن الطعام وقال في رسالته " إنني وصلت إلى مرحلة إما يتم الإفراج عني أو أن أختار الموت لأنني لا أستطيع العيش هكذا واكتفيت من الحياة والعذاب".
وفي هذا الإطار وجه النادي رسالة للأسير موقده تمنى عليه بعدم الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام كون أن حالته صعبة وحرجة للغاية والمعركة ستكون محسومة،وتعهد النادي في رسالته للأسير ببذل كافة الجهود من أجل معالجة قضية الأسير موقده وزملائه في "عيادة سجن الرملة" .
shأكد الأسير سامر العيساوي، استمراره في إضرابه عن الطعام لليوم الـ166، وأنه ما زال صامدا يتحدى بأمعائه الخاوية لتحقيق مطلبه الوحيد بالحرية، رغم عزلته والضغوط المستمرة.
ووجه الأسير العيساوي رسالة إلى أبناء شعبه، قال فيها: "أحيي جميع الذين يحاربون معي في هذه المعركة والذين يخرجون بهذه الأجواء، فأنا لا أعتبرهم متضامنين بل محاربين، مطالبا الجميع بعدم النزول إلى الشوارع وإقامة التجمعات بسبب فيروس انفلونزا الخنازير المنتشر هذه الأيام حتى لا يؤدي هذا إلى انتشار الفيروس، وأنا حريص على صحة شعبي كما هم حريصون على صحتي".
وأضاف لمحامي نادي الأسير الذي زاره في عيادة "سجن الرملة"، "جميع الضغوط التي تستهدفني وعائلتي، هدفها إرغامي على فك إضرابي وعقابنا على مرأى ومسمع من العالم ليستأثر الاحتلال صمته وتخاذله في الاستفراد بنا والتفنن في الانتقام منا، وكأن اعتقالي وحياتي المعرضة للخطر غير كافية للاحتلال".
وأبلغ محامي نادي الأسير أنه يعاني حاليا من آلام حادة بجميع أنحاء الجسم خاصة في البطن، والكلى، ودوخة بشكل دائم، ومن كسر في أحد أضلاع الصدر بعد الاعتداء الذي تعرض له الأسير بمحكمة الصلح بالقدس من قبل القوات التي كانت ترافقه إلى ساحة المحكمة، ويعاني من آلام حادة ومستمرة بسبب هذا الكسر الذي يمنعه بكثير من الأحيان من النوم، إضافة إلى أنه لا يستطيع النوم نهائيا على صدره .
وأفاد المحامي بأن الأسير العيساوي يتعرض لضغوط يوميه ومستمرة، واحتجزته الإدارة بغرفة منفردة وتم عزله عن جميع الأسرى وعن باقي المضربين عن الطعام، ورغم مطالبته بجمعه معهم إلا أن طلبه قوبل بالرفض.
الى ذلك هدد الأسير منصور موقده من سلفيت والمحكوم بالسجن المؤبد من "عيادة سجن الرملة " بخوض إضراب مفتوح عن الطعام نتيجة لوضعه الصحي .
الأسير موقده هو أحد الأسرى المرضى والمقعدين في سجون الاحتلال ويعيش بأمعاء بلاستيكية بعد تعرضه لإصابة قبل اعتقاله من رصاص جيش الاحتلال ،ونتيجة لظروف المأساوية التي يمر بها والتي تزداد يوما بعد يوم أبلغ محامي النادي أنه يفكر جديا بإعلان إضراب مفتوح عن الطعام وقال في رسالته " إنني وصلت إلى مرحلة إما يتم الإفراج عني أو أن أختار الموت لأنني لا أستطيع العيش هكذا واكتفيت من الحياة والعذاب".
وفي هذا الإطار وجه النادي رسالة للأسير موقده تمنى عليه بعدم الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام كون أن حالته صعبة وحرجة للغاية والمعركة ستكون محسومة،وتعهد النادي في رسالته للأسير ببذل كافة الجهود من أجل معالجة قضية الأسير موقده وزملائه في "عيادة سجن الرملة" .

الاسرى
2013-01-08 | 14:30
1971