النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

مجرد سؤال- محمود ابو الهيجاء

ماذا يعني ان الفيلسوف الذي وصف بالاعظم في المانيا، فريدريك نيتشه، كان قد مات في مصحة عقلية بعد ان اصيب بالجنون..؟؟ لطالما راودني هذا السؤال منذ ان قرأت لنيتشه «هكذا تكلم زرادشت» والذي بشر من خلاله بما وصفه بالانسان الكامل او المتفوق، وهي الفكرة التي اقامت النازية عليها نظريتها العنصرية.
اعود للسؤال واقول لاشك ان للقدر حكمته في الوصف والتقييم غير المباشر، وان للتاريخ نقده المجازي للفكرة العنصرية إذ انها في المحصلة فكرة مجنون، ألا يبدو الامر كذلك...!!
لا اشك ان المسألة هذه تحتاج الى بحث مختص، ولكن في النهاية التراجيدية لنيتشه لايمكن تجاوز الدلالة الرمزية، حيث إن صاحب فكرة الانسان المتفوق، ينتهي الى انسان مريض في عقله وابعد ما يكون عن ذاك الانسان الذي نظر له، وفي هذه الدلالة الرمزية لابد ان نقرأ كل فكرة عنصرية بما تنتج من سياسات وخطابات عنصرية، وانها ليست اكثر من جنون سينتهي بأصحابه في مصحة عقلية بهذه الصورة او تلك.
المعضلة في هذا السياق والمثيرة للاستغراب، ان ضحايا الفكرة العنصرية باتوا هم الاكثر عنصرية مع اوهام القوة، واعني طبعا النخب الحاكمة في اسرائيل التي من الواضح انها لاتحسن قراءة التاريخ بدلالاته الرمزية، على ان المسألة بطبيعة الحال ليست مسألة قراءة ومعرفة واستشراف ثقافي، بل هي مسألة موازين قوى، ما ان تتغير حتى تجد المعرفة الصائبة طريقها للتحقق على ارض الواقع وفي التاريخ، لكن كل ذلك لن يكون دون تراجيديا مكلفة على اكثر من صعيد.
 
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026