مصر ترحب بقرار هولندا حظر الإتجار بالبضائع والسلع الواردة من المستعمرات    هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة بما يتجاوز "الخط الأصفر"    نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 25 مواطناً على الأقل من بينهم خمس سيدات    المالية: رواتب الموظفين غدآ بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل    73,305 شهداء و173,918 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم  

غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم

الآن

مجرد سؤال- محمود ابو الهيجاء

ماذا يعني ان الفيلسوف الذي وصف بالاعظم في المانيا، فريدريك نيتشه، كان قد مات في مصحة عقلية بعد ان اصيب بالجنون..؟؟ لطالما راودني هذا السؤال منذ ان قرأت لنيتشه «هكذا تكلم زرادشت» والذي بشر من خلاله بما وصفه بالانسان الكامل او المتفوق، وهي الفكرة التي اقامت النازية عليها نظريتها العنصرية.
اعود للسؤال واقول لاشك ان للقدر حكمته في الوصف والتقييم غير المباشر، وان للتاريخ نقده المجازي للفكرة العنصرية إذ انها في المحصلة فكرة مجنون، ألا يبدو الامر كذلك...!!
لا اشك ان المسألة هذه تحتاج الى بحث مختص، ولكن في النهاية التراجيدية لنيتشه لايمكن تجاوز الدلالة الرمزية، حيث إن صاحب فكرة الانسان المتفوق، ينتهي الى انسان مريض في عقله وابعد ما يكون عن ذاك الانسان الذي نظر له، وفي هذه الدلالة الرمزية لابد ان نقرأ كل فكرة عنصرية بما تنتج من سياسات وخطابات عنصرية، وانها ليست اكثر من جنون سينتهي بأصحابه في مصحة عقلية بهذه الصورة او تلك.
المعضلة في هذا السياق والمثيرة للاستغراب، ان ضحايا الفكرة العنصرية باتوا هم الاكثر عنصرية مع اوهام القوة، واعني طبعا النخب الحاكمة في اسرائيل التي من الواضح انها لاتحسن قراءة التاريخ بدلالاته الرمزية، على ان المسألة بطبيعة الحال ليست مسألة قراءة ومعرفة واستشراف ثقافي، بل هي مسألة موازين قوى، ما ان تتغير حتى تجد المعرفة الصائبة طريقها للتحقق على ارض الواقع وفي التاريخ، لكن كل ذلك لن يكون دون تراجيديا مكلفة على اكثر من صعيد.
 
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026