مصر ترحب بقرار هولندا حظر الإتجار بالبضائع والسلع الواردة من المستعمرات    هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة بما يتجاوز "الخط الأصفر"    نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 25 مواطناً على الأقل من بينهم خمس سيدات    المالية: رواتب الموظفين غدآ بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل    73,305 شهداء و173,918 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم  

غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم

الآن

"لاعب النرد"- يوسف أبو لوز


إذا كانت قصيدة الشاعر محمود درويش “لاعب النرد” قد نشرت في 2/7/،2008 فإن بين نشر القصيدة وبين يوم رحيله 9/8/2008 شهراً وأسبوعاً واحداً، وبذلك يكون الشاعر الفلسطيني الضمير والرمز قد كتب قصيدته الأخيرة، وأسرع إلى الموت قبل أن يجف حبرها، ليتركها وحيدة يتيمة بين أيدي النقّاد الذين كما قال “يحبونني ميتاً”، ولكن في الواقع هناك من النقّاد وأشباه النقّاد من كره درويش وهو حيّ ويكرهه وهو ميت، وهذا ما تابعناه وقرأناه في السنوات الأخيرة بعد موت شاعر عالمي نقل اسم فلسطين إلى الجوزاء، وقد تمثل هذا الهجوم على درويش بدءاً من الطعن في الديوان الذي نشر بعد رحيله، إلى درجة أن سمح أحدهم لنفسه بأن يقول إن درويش لديه أخطاء عروضية في هذا الديوان الغامض .
ليس موضوع هذا العمود الإشارة إلى درويش ومن ينهشون في لحمه حياً وميتاً، فقد كتب الكثير في هذا الموضوع، ولكنني أعود تحديداً إلى قصيدة “لاعب النرد” التي تبدو قصيدة حدسية بامتياز، وفيها ما يشبه الاعترافات الأخيرة قبل الموت . في القصيدة أيضاً غنائية حزينة كعادة درويش دائماً عندما يتوهج ويصبح قمراً ذهبياً في سماء ليلية .
خذ اعترافات درويش في هذه القصيدة الأخيرة:
ولد محمود درويش بلا زفّة وبلا قابلة، ورث عن عائلته الملامح والصفات والخلل في الشرايين وضغط الدم المرتفع . كان خجولاً عندما كان يخاطب أمه وأبيه وجدّته التي يسمّيها “الشجرة” ملول في ليالي الشتاء، وفاشل فشلاً فادحاً في الغناء، وله أخت ماتت بعد ولادتها بساعة واحدة .
بالطبع ما قلته عن اعترافات لدرويش في القصيدة في الواقع ما هو سوى شرح مبسّط للقصيدة، أي تحويل الشعر إلى نثر، وبكلمة ثانية فإن القصيدة واضحة وضوح الشمس، كتبها شاعر يلعب النرد “درويش حقاً لاعب نرد”، ولكنه وكما في القصيدة يقول إنه يربح أحياناً، ويخسر في أحيان أخرى، شأنه شأن أي لاعب قد يربح، وقد يخسر .
هذا مربط الفرس . . الربح والخسارة . . ولكن ما رأيك صديقي القارئ في أولئك الخاسرين دائماً وأبداً وعلى طول الخط . . الخاسرون في الشعر وفي النرد وفي النقد؟ . . ما رأيك؟


 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026