مصر ترحب بقرار هولندا حظر الإتجار بالبضائع والسلع الواردة من المستعمرات    هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة بما يتجاوز "الخط الأصفر"    نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 25 مواطناً على الأقل من بينهم خمس سيدات    المالية: رواتب الموظفين غدآ بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل    73,305 شهداء و173,918 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم  

غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم

الآن

المقاطعة أضعف الايمان- فؤاد ابو حجلة


وصلت دفعة من الدعم العربي للسلطة الوطنية قدمتها السعودية بمبلغ مائة مليون دولار، وقد علمنا أن هذه الدفعة خارج شبكة الأمان المالي التي أقرها النظام العربي لدعم السلطة ولم ينفذها خوفا من غضب واشنطن.
هناك كلام عن دفعات أخرى ستصل قريبا من دول عربية، لكن هذا الكلام يظل مجرد هذر في الصالونات ولا يكتسب أي قيمة قبل وصول هذا الدعم الذي يبل الريق ولا يبدد العطش المالي بشكل كامل، خاصة وأن النظام العربي يستفيد كثيرا من الحديث عن الدعم ويجيد اعتبار هذا الحديث بحد ذاته دعما للسلطة ويكتفي بتصريحات باهتة ومملة عن التزام الدول العربية بدعم الشعب الفلسطيني في صموده على أرضه ويستنكف عن مد هذا الشعب بمقومات الصمود.
بداية دعونا نتذكر ونذكر الحكام العرب بأننا لا نتسول ولا نطالب بما هو ليس حقا لنا، ودعونا نعيد التذكير بأن صمود الفلسطينيين يحمي عروشا عربية كثيرة، ودعونا نوضح أن الصراع الفلسطيني الاسرائيلي هو الذي رفع اسعار النفط العربي وساهم في تخمة خزائن الأنظمة المحشوة بمليارات يذهب معظمها لتمويل برامج مصممة خصيصا لحماية التخلف والحفاظ على التبعية المطلقة للغرب.
أمام هذه الحالة وفي ظل التواطؤ الرسمي العربي مع الادارة المتصهينة في الولايات المتحدة ينبغي أن يتغير خطابنا السياسي والاعلامي ويتوجب اللجوء الى اسلوب مختلف في العلاقة مع النظام العربي. وإذ ندرك صعوبة فتح الملفات وإظهار الحقائق المحبطة التي تكشف تورط الأنظمة العربية في كل حلقات المؤامرة على الشعب الفلسطيني، فإننا لا نجد في الوقت نفسه أي صعوبة في اتخاذ قرار بالتعامل مع الأنظمة العربية بالقطعة، ولا نجد أي مبرر لحضور اجتماعات الجامعة العربية التي لا تنفذ ما تقرر.
ربما كان منطقيا الآن أن تعلن السلطة مقاطعة هذه الاجتماعات حتى وصول شبكة الأمان المالي.. وهذا أضعف الايمان.


 
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026