الاحتلال يضع عربة طعام وألبان أمام زنزانة الأسرى المضربين
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
علي سمودي - كشف القيادي في حركة الجهاد الاسلامي، الأسير المضرب عن الطعام طارق حسين قعدان (41 عاماً)، عن قيام إدارة السجون بوضع عربة مليئة بالطعام والالبان على باب الزنزانة التي يُحتجز فيها مع الأسير جعفر عز الدين في "عيادة سجن الرملة"؛ للضغط عليهما، مع إصرارهما على مواصلة إضرابهما رغم تدهور أوضاعهما الصحية، إضافة لمحاولة خداع الرأي العام وتصوير المشهد مع وجود عربة طعام على البوابة لإظهار أنهما غير مضربين".
وأفاد محامي نادي الاسير لـ دوت كوم، إثر زيارة قعدان أمس الإثنين، "بأنه تم كشف وإحباط هذه المحاولة التي تندرج ضمن حملة الضغوط التي تستهدفهم لإيقاعهم في الفخ، حيث قام قعدان وعز الدين باستدعاء السجانين، وطلبوا منهم سحب العربة على الفور، مجددين أمام الإدارة تمسكهما بالإضراب حتى نيل الحرية".
ضغوط مستمرة
وأبلغ قعدان المعتقل منذ 22-11-2012 ، المحامي "بأنه وعز الدين ما زالا صامدين ومستمرين في إضرابهما، الذي بدأ في 27/11/2012، وقال: "إنه يرفض الحديث مع ضباط الاستخبارات، وأنه موجود منذ 20 يوماً في الرملة، ولم يراجعه أحد".
وذكر المحامي "أنه لدى وجود قعدان في غرفة الزيارة، سأله السجان فيما إذا كان يريد أن يتحدث مع مسؤول الاستخبارات في السجن، إلا أنه رد عليه إنه لا يريد مقابلته مطلقاً".
وأضاف المحامي: "أبلغني قعدان أن سبب رفضه الحديث مع الضابط، هو ممارسته الخداع والتلاعب مع الادارة في قضية المضربين"، موضحاً أن الأسير قعدان لا يزال مصمماً على عدم الانكسار، ويرفض الجلوس على الكرسي المتحرك، بالرغم من تردي وضعه الصحي والإرهاق الشديد الذي بات واضحاً عليه.
وضع صحي صعب
في السياق ذاته، أفاد قعدان بأنه وجعفر يعانيان من وجود أحماض في المعدة، وتقيؤ أخضر غامق وأحياناً بعض الدم المتجمد، مؤكداً على رفضهما إجراء أي فحوصات طبية، والخروج إلى العيادة، وأخذ المحاليل والفيتامينات أو الأملاح أو أي شيء.
وأوضح قعدان أن كبير أطباء "عيادة سجن الرملة" حاول ابلاغهما بنتيجة فحص الدم الذي تم أخذه عند وصولهما إلى الرملة بتاريخ 31/12/2012، مؤكداً أن تأخير النتيجة متعمد، وحاول الطبيب بث الرعب في قلوبهما عندما أبلغهما بخطورة وضعهما وحالتهما الصحية، بسبب وجود نقص حاد في فيتامين B1، وقال الطبيب لهما: "إن ذلك سيسبب أزمة قلبية فورية".

الاسرى
2013-01-22 | 14:53
1383