الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

أصيب بغارة إسرائيلية .... أبو قويدر.. كفيف يقود دراجة ويصلح أجهزة كهربائية

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
هاني الشاعر
 لا تفارق الابتسامة وجه المواطن الفلسطيني يوسف أبو قويدر (29 عامًا) من سكان بلدة بني سهيلا شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، رغم ما يخفيه من حزن وألم لفقده نعمة الإبصار قبل نحو عشرة أعوام.
ويحاول أبو قويدر على الدوام الظهور أمام أبنائه الثلاثة كإنسان طبيعي، ولم يتوقف عن إصلاح الأجهزة الإلكترونية والكهربائية، بل وصلت به الشجاعة لقيادة سيارة ودراجة هوائية بتوجيه آخرين.
وتغلب الرجل على إعاقته التي تسبب بها الاحتلال بعد إصابته بإحدى غاراته في نوفمبر عام 2004 في منطقة المعسكر الغربي بمحافظة خان يونس، أثناء عودته من بيت خطيبته بيوم عقد قرانه.
ويشير إلى أنه كان غير قادر على التأقلم مع الواقع الجديد، بعدما فقد عمله بالحدادة والنجارة بين ليلة وضحاها، ليُسلم بالنهاية أمره لله عز وجل الذي ابتلاه وقدر له ذلك، ليحاول أن يعيش كباقي الناس، في ظل عدم قدرته على توفير علاج له.
وعمل أبو قويدر عامين بتجارة الأسماك المصرية، ومن ثم اتجه لتصليح الأدوات الكهربائية في بيته وللجيران بعدما كان يُجيد تصليحها قبل الإعاقة، فبإمكانه تصليح المولد الكهربائي وتفكيكه بالكامل، والمدفئات وغيرها، وتمديد شبكات الكهرباء وصيانتها.
ونصح طبيب أبو قويدر مؤخرًا بالسفر للعلاج بألمانيا، لكنه غير قادر على توفير المبلغ الذي يفوق الـ 10 ألاف دولار، ويشعر بحزن كبير لعدم رؤيته لأولاده الذي يتمنى بأن يعود له نظره لكي يراهم
أم يوسف التي فجعت بعد إصابته تستذكر عندما علمت من إحدى الإذاعات المحلية بإصابة نجلها بجراح حرجة جدًا، بعدما أخفى أولادها وأقرباؤها حقيقة إصابته، لتهرع لأبنها وتجلس بجواره بحالة يُرثى لها.
وتلفت إلى أن بعض الأطباء توقعوا استشهاده بسبب حالته الحرجة، لكن الله كتب له عمرًا جديدًا، ليقضي باقي حياته كفيفًا.
وتشير إلى أن ابنها حاول التأقلم مع الواقع، وفعل كل شيء بنفسه، سائلة الله أن يرجع له بصره من جديد، بوقوف أهل الخير بجانبه، وإعانته على العلاج.
أما نجلا "يوسف" محمد 7سنوات وإبراهيم 5 سنوات، اللذان يعتمدان على والدهما بكل شيء سيما إصلاح دراجتهم الهوائية عندما تُصاب بالعطل، فلا يتمنيان لوالدهما سوى أن يعود له بصره من جديد، ويتمكن من رؤيتهما.
عن صفا
za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026