الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

نتنياهو يترقب ولو تهنئة واحدة على فوزه بالانتخابات

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 ينتظر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو منذ خمسة أيام، أول المهنئين له، في أعقاب حصول حزبه على أكبر عدد من المقاعد في انتخابات الكنيست الـ19 التي جرت الثلاثاء الماضي، ما يعني ترأسه لحكومة أخرى في حال تمكن فعلاً من تشكيلها.
إلا أن هذه التهنئة لم تأت بعد ولا من أي زعيم دولة حتى اليوم، بحسب ما أفادت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، الأمر الذي يثير الكثير من التساؤلات في تل أبيب.
وتتجه التقديرات الإسرائيلية إلى أن رؤساء الدول ربما يتصلون بنتنياهو مهنئين فقط بعد أن يقوم الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس بتكليفه بتشكيل الحكومة، على غرار ما حدث في العام 2009.
وهناك من يرى أن فوز نتنياهو في الانتخابات كان بطعم الخسارة في ظل حصول حزب "الليكود بيتنا" على 31 مقعداً فقط، الأمر الذي قد يكون عاملاً من عوامل عدم تهنئته حتى اليوم.
لكن هذه التقديرات تتنافى مع تجارب سابقة، منها أن الرئيس جورج بوش الابن كان قد اتصل مهنئاً رئيس الحكومة السابق إيهود أولمرت، مباشرة بعد فوز حزب "كاديما" الذي كان يترأسه في حينه عام 2006، بعد حصوله على 29 مقعداً في الكنيست، أي أقل بمقعدين مما حصل عليه حزب نتنياهو في الانتخابات الأخيرة.
ويفسّر مراقبون هذه المفارقة بأن بوش الابن كان على علاقة وطيدة مع مؤسس كاديما أرييل شارون ومن بعده ايهود أولمرت، إضافة إلى مواقفه المساندة لإسرائيل بشكل كبير.
ورداً على هذا التوجه يدّعي أنصار نتنياهو أنه في حينه كان معلوماً أن حزب "كاديما" برئاسة أولمرت هو الذي سيشكل الحكومة بلا أدنى شك، في حين أن الوضع الحالي يحتمل خيارات أخرى.
za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026