أسرى سجن "عسقلان" يروون لمحامي نادي الأسير لحظات الاقتحام الذي جرى بحقهم
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
روى أسرى سجن "عسقلان" لمحامي نادي الأسير لحظات الهجوم الذي قامت به وحدات القمع الخاصة والتي أعادتهم إلى المشاهد المروعة لحظة اعتقالهم وما يرافقهم خلف القضبان يوميا من قمع وإذلال وتنكيل.
ووصف الأسرى لمحامي النادي أن الهجمة كانت زلزالا ضرب قسم 3 وتحديدا غرفتي 14و13 ودمر كل مقتنياتهم .
واعتبر الأسير زياد محمد البزار من مدينة البيرة والمحكوم بالسجن 23 عاما ،ما حدث انه حمله عسكرية مبرمجة من "إدارة السجون" للعقاب والانتقام، مشيرا إلى أن الاقتحام بدأ يوم الأحد الساعة السادسة صباحا وأثناء نوم الأسرى وفوجئنا بأكثر من 50 عنصرا من وحدات القمع واستيقظنا أخيرا على صرخاتهم .
وأضاف الأسير البزار أن الجنود أرغموهم على مغادرة أسرتهم والتوجه فورا نحو البوابة ،واصطف الجنود في طابور طويل وأخضعوهم لتفتيش دقيق وأرغموهم على مغادرة غرفهم وبدأت بالتنكيل بالأسرى وسط الصراخ والشتائم دون توضيح أي سبب للاقتحام واستمر التفتيش لمدة 7 ساعات متواصلة ".
وشرعت الوحدات بتدمير وإتلاف جميع ممتلكات الأسرى الخاصة وقامت بخلط كافة المواد التموينية بعضها فوق بعض وقاموا بحفر جدران وأسقف الغرف بدعوى البحث عن أجهزة خلوية، وفي النهاية انتهت الهجمة ولم تعثر على الأجهزة المزعومة ما يؤكد أن الهدف كان عقابيا واستفزازيا.
أما الأسير شادي موسى من جنين فقال إن وحدات القمع قامت بتحطيم كافة الأجهزة الكهربائية حتى لا يستطيع الأسرى استخدامها مرة أخرى ،موضحا أن أوضاع السجن متوترة للغاية ، وأن الأحداث التي جرت أثارت ردود غاضبة أوساط الأسرى ،مهددين باتخاذ خطوات احتجاجية ، في ظل انفجار محتمل داخل السجون ".
zaروى أسرى سجن "عسقلان" لمحامي نادي الأسير لحظات الهجوم الذي قامت به وحدات القمع الخاصة والتي أعادتهم إلى المشاهد المروعة لحظة اعتقالهم وما يرافقهم خلف القضبان يوميا من قمع وإذلال وتنكيل.
ووصف الأسرى لمحامي النادي أن الهجمة كانت زلزالا ضرب قسم 3 وتحديدا غرفتي 14و13 ودمر كل مقتنياتهم .
واعتبر الأسير زياد محمد البزار من مدينة البيرة والمحكوم بالسجن 23 عاما ،ما حدث انه حمله عسكرية مبرمجة من "إدارة السجون" للعقاب والانتقام، مشيرا إلى أن الاقتحام بدأ يوم الأحد الساعة السادسة صباحا وأثناء نوم الأسرى وفوجئنا بأكثر من 50 عنصرا من وحدات القمع واستيقظنا أخيرا على صرخاتهم .
وأضاف الأسير البزار أن الجنود أرغموهم على مغادرة أسرتهم والتوجه فورا نحو البوابة ،واصطف الجنود في طابور طويل وأخضعوهم لتفتيش دقيق وأرغموهم على مغادرة غرفهم وبدأت بالتنكيل بالأسرى وسط الصراخ والشتائم دون توضيح أي سبب للاقتحام واستمر التفتيش لمدة 7 ساعات متواصلة ".
وشرعت الوحدات بتدمير وإتلاف جميع ممتلكات الأسرى الخاصة وقامت بخلط كافة المواد التموينية بعضها فوق بعض وقاموا بحفر جدران وأسقف الغرف بدعوى البحث عن أجهزة خلوية، وفي النهاية انتهت الهجمة ولم تعثر على الأجهزة المزعومة ما يؤكد أن الهدف كان عقابيا واستفزازيا.
أما الأسير شادي موسى من جنين فقال إن وحدات القمع قامت بتحطيم كافة الأجهزة الكهربائية حتى لا يستطيع الأسرى استخدامها مرة أخرى ،موضحا أن أوضاع السجن متوترة للغاية ، وأن الأحداث التي جرت أثارت ردود غاضبة أوساط الأسرى ،مهددين باتخاذ خطوات احتجاجية ، في ظل انفجار محتمل داخل السجون ".

الاسرى
2013-01-29 | 12:37
1323