موقدة يصاب بنوبات صرع وعدم القدرة على الكلام... الأسيران قعدان وعز الدين مستمران في إضرابهما المفتوح عن الطعام لليوم 65
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
قال نادي الأسير إن الأسيرين طارق قعدان وجعفر عز الدين مستمران في إضرابهما المفتوح عن الطعام لليوم 65 رغم ضغوط "إدارة السجون" لثنيهما عن الاستمرار في خطواتهم.
وخلال زيارة قام بها محامي نادي الأسير للأسيرين في "عيادة سجن الرملة " وصف الأسيران الخمسة الأيام الماضية برحلة عذاب حقيقة مليئة بالألم والمعاناة بعد أن بدأ الأسيران بتقيؤ أحماض كريهة بألوان مختلفة ودم متجلط بمعدل 4 إلى 5 مرات في اليوم، وأضافا أن هذه الأحماض تحرق الحلق نتيجة لشدة التقيؤ.
وبعد تدهور الوضع الصحي والتقيؤ المستمر هرعت "إدارة عيادة سجن الرملة" يوم الخميس الماضي وبشكل مفاجئ لنقلهما إلى مستشفى "كابلان" قرب تل ابيب .
وأفاد جعفر وطارق انه في المستشفى الخارجي أجريت لهما فحوصات طبية كاملة وتخطيط قلب ونتيجة للفحوصات غير المطمئنة والتي أظهرت خطورة ملحوظة على وضعهما الصحي وحياتهما تم إدخالهما لمدة 8 ساعات إلى العناية المكثفة بالمستشفى وإعطائهما محلول عبر الوريد بتركيز 5 % سكر.
وكانت سلطات الاحتلال أعادت اعتقال قعدان وجعفر من منازلهما في بلدة عرابة فجر 22-11-2012 ، وبعد تسليمها قرار تحويلهما للاعتقال الإداري لمدة 3 شهور أعلنا الإضراب المفتوح عن المفتوح عن الطعام.
ومن الجدير ذكره أن قعدان متزوج ولديه 5 أبناء أصغرهم خالد وهو مريض، وسبق اعتقاله بأيام اعتقال شقيقته منى التي ما زالت موقوفة في سجن "هشارون " ، أما جعفر فهو متزوج من سيدتين ولديه 7 أبناء .
حذرت وزارة الأسرى والمحررين من التدهور الخطير الذي يمر به الأسير الفلسطيني منصور موقدة ( 41 عاما) من سلفيت والمحكوم بالسجن المؤبد منذ عشر سنوات، وهو مصاب بالشلل النصفي وأمراض خطيرة بسبب إصابته قبل الاعتقال بثلاث رصاصات في العمود الفقري والحوض والبطن.
وقال محامي وزارة الأسرى فادي عبيدات الذي زار الأسرى المرضى في المستشفى ان الأسير موقدة لم يعد يتكلم منذ 3 أيام بعد ان تم إعطاؤه من قبل أطباء السجن ابر تخدير، وهو بحالة سكون غير مسبوقة.
وقال انه أصيب بنوبات من الصرع ونوبات كريزا عصبية وزادت حالته الصحية سوءاً وأصبح وضعه غير مستقر وتم نقله مرتين إلى مستشفى "اساف هروفيه".
وقال المحامي ان هذه الحالة المتردية أصابته بعد إعطائه ابرا للتخدير لا يعرف ماهيتها.
وحمل الأسير رياض العمور أطباء إدارة السجون المسؤولية عن حياة الأسير موقدة الذي يعتبر من اخطر الحالات المرضية في مستشفى سجن الرملة، ويطلق عليه الأسرى الشهيد الحي نظراً لخطورة وضعه الصحي.
zaقال نادي الأسير إن الأسيرين طارق قعدان وجعفر عز الدين مستمران في إضرابهما المفتوح عن الطعام لليوم 65 رغم ضغوط "إدارة السجون" لثنيهما عن الاستمرار في خطواتهم.
وخلال زيارة قام بها محامي نادي الأسير للأسيرين في "عيادة سجن الرملة " وصف الأسيران الخمسة الأيام الماضية برحلة عذاب حقيقة مليئة بالألم والمعاناة بعد أن بدأ الأسيران بتقيؤ أحماض كريهة بألوان مختلفة ودم متجلط بمعدل 4 إلى 5 مرات في اليوم، وأضافا أن هذه الأحماض تحرق الحلق نتيجة لشدة التقيؤ.
وبعد تدهور الوضع الصحي والتقيؤ المستمر هرعت "إدارة عيادة سجن الرملة" يوم الخميس الماضي وبشكل مفاجئ لنقلهما إلى مستشفى "كابلان" قرب تل ابيب .
وأفاد جعفر وطارق انه في المستشفى الخارجي أجريت لهما فحوصات طبية كاملة وتخطيط قلب ونتيجة للفحوصات غير المطمئنة والتي أظهرت خطورة ملحوظة على وضعهما الصحي وحياتهما تم إدخالهما لمدة 8 ساعات إلى العناية المكثفة بالمستشفى وإعطائهما محلول عبر الوريد بتركيز 5 % سكر.
وكانت سلطات الاحتلال أعادت اعتقال قعدان وجعفر من منازلهما في بلدة عرابة فجر 22-11-2012 ، وبعد تسليمها قرار تحويلهما للاعتقال الإداري لمدة 3 شهور أعلنا الإضراب المفتوح عن المفتوح عن الطعام.
ومن الجدير ذكره أن قعدان متزوج ولديه 5 أبناء أصغرهم خالد وهو مريض، وسبق اعتقاله بأيام اعتقال شقيقته منى التي ما زالت موقوفة في سجن "هشارون " ، أما جعفر فهو متزوج من سيدتين ولديه 7 أبناء .
حذرت وزارة الأسرى والمحررين من التدهور الخطير الذي يمر به الأسير الفلسطيني منصور موقدة ( 41 عاما) من سلفيت والمحكوم بالسجن المؤبد منذ عشر سنوات، وهو مصاب بالشلل النصفي وأمراض خطيرة بسبب إصابته قبل الاعتقال بثلاث رصاصات في العمود الفقري والحوض والبطن.
وقال محامي وزارة الأسرى فادي عبيدات الذي زار الأسرى المرضى في المستشفى ان الأسير موقدة لم يعد يتكلم منذ 3 أيام بعد ان تم إعطاؤه من قبل أطباء السجن ابر تخدير، وهو بحالة سكون غير مسبوقة.
وقال انه أصيب بنوبات من الصرع ونوبات كريزا عصبية وزادت حالته الصحية سوءاً وأصبح وضعه غير مستقر وتم نقله مرتين إلى مستشفى "اساف هروفيه".
وقال المحامي ان هذه الحالة المتردية أصابته بعد إعطائه ابرا للتخدير لا يعرف ماهيتها.
وحمل الأسير رياض العمور أطباء إدارة السجون المسؤولية عن حياة الأسير موقدة الذي يعتبر من اخطر الحالات المرضية في مستشفى سجن الرملة، ويطلق عليه الأسرى الشهيد الحي نظراً لخطورة وضعه الصحي.

الاسرى
2013-01-30 | 10:47
1731