قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم    مجلس الوزراء يبحث وسائل تسريع العمل على معالجة أزمة المحروقات وتكدس الشيقل بفعل إجراءات الاحتلال    تصاعد غير مسبوق في توزيع أوامر وضع اليد لشق الطرق العسكرية على حساب الأراضي الفلسطينية    محافظة القدس: منظمات "الهيكل" تستعد لفرض أكبر اقتحام للمسجد الأقصى فيما تسمى "ذكرى خراب الهيكل"    الاحتلال يتسبب في حرائق بمناطق رعوية في الأغوار الشمالية    جرافات الاحتلال تشق طريقا استيطانيا على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث    الاحتلال يصدر أمرا عسكريا بوضع اليد على 5 دونمات من أراضي جبع    فتوح: ما يجري في غزة يثبت أن هذه الحرب لم تتوقف يوما وحكومة الاحتلال لم تلتزم بأي تفاهمات    73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    مستعمرون يقطعون ويتلفون أعمدة الكهرباء في بيتلو غرب رام الله    للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم  

للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم

الآن

مأساة غزة- الأم تفحمت مع رضيعتها وهي تحاول انقاذها من اللهب

سرير الرضيعة قمر القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 لم تمهل النيران التي اندلعت في المنزل الصغير الذي لا تتجاوز مساحته الثلاثين مترا حازم ضهير وأفراد أسرته النجاة بأرواحهم، ليتحولوا في لحظات إلى جثث متفحة، كانت بمثابة الصاعقة على الجيران خاصة وهم ينظرون إلى جثة الأم المتفحمة وهي تحتضن رضيعتها ابنة الاربعة شهور وكأنها كانت تحاول تجنيبها اللهب، في مشهد اقشعرت له أبدان الجميع.
الوضع الاقتصادي الصعب للأب اضطره إلى أن يقطن مع ابنائه في المنزل المكون من غرفة واحدة، ولصغر حجم هذه الغرفة تسبب احتراق شمعة اشعلتها الاسرة لانارة البيت باحتراق الجميع، فكل الأفراد كانوا نائمين إلى جانب بعضهم البعض يآوون من برد الشتاء القارس.
الحادثة المشؤومة بدأت عند الساعة الثانية والنصف ليلا، عندما استفاق الجيران على النيران وهي تندلع في البيت الصغير، فهرع الجميع لانقاذ العائلة التي كانت في غضون فترة وجيزة "فريسة" للنيران المتوقدة وهي تأكل كل محتويات المنزل وتحيل الاثاث الى فحم ورماد، حتى أجساد الأطفال الغضة تحولت إلى جثث متفحمة سوداء اللون.
وما أن خمد الحريق حتى تكشفت نتائجُه المروّعة وسُجّيت على الارض جثث العائلة: الأب حازم ( 32 عاما)، والأم سمر ( 30 عاما) وأطفالهما أصغرهم قمر ذات الأربعة شهور وفرح (3 أعوام) ونبيل ( 5 أعوام) ومحمود ( 6 أعوام) جميعهم قضوا ضحايا شمعة أشعلتها الأم لتنير ظلمة الليل لأطفالها إثر انقطاع التيار الكهربائي في أوقاته المعتادة.
حازم موظف من تفريغات 2005 يتقاضى راتبا قدره 1500 شيكل بالكاد يكفيه لسد احتياجات أسرته، ويخصم منه 170 شيكلا لصالح شركة الكهرباء ولكنه استطاع أن يؤسس في منزله لبطارية "UPS" كبديل عن المولدات الكهربائية لأنه لا يوجد في منزله الصغير مكانا للمولد.
في تلك الليلة نفدت بطارية الـ"Ups" فلجأت العائلة لاشعال شمعة ومع اشتعالها اثر نوم العائلة أدى ذلك إلى انفجار البطارية وإحداث الحريق في المنزل، الذي تصل إليه عبر درج خشبي بينما يقطن في العمارة أكثر من 200 فرد في كل طابق ثلاث عائلات.
وطالبت عائلة الضحايا شركة الكهرباء بإيجاد حلول جذرية لمشكلة الكهرباء التي يعاني منها سكان قطاع غزة منذ الحصار الإسرائيلي المفروض منذ أكثر من خمس سنوات.
za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026