تقرير: إدارة السجون تصفي حساباتها مع الأسرى ردا على إضرابهم
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
قال الأسير جمال عبد السلام أبو الهيجا من مخيم جنين والمعتقل منذ 26/8/2002، ومحكوم بالسجن تسعة مؤبدات وعشرون عاما، إن إدارة سجون الاحتلال بدأت تصفي حساباتها مع الأسرى في عملية انتقامية مبرمجة ضدهم، عبر الإجراءات التعسفية التي اتخذتها في الآونة الأخيرة بحقهم.
وأوضح لمحامي وزارة الأسرى رامي العلمي، أن إدارة السجون تنتقم من الأسرى بسبب إضرابهم الجماعي في 17 نيسان من العام الماضي وتحقيقهم عددا من المنجزات وكسر قوانين إدارة السجون، وتريد أن تمنع أي خطوة جماعية قادمة، من خلال قيامها بعمليات نقل مكثفة للأسرى والنشطاء من سجن لآخر، وعبر حملة تفتيشات مكثفة على يد قوات خاصة تداهم غرف وأقسام الأسرى.
وأشار أبو الهيجا إلى أن استفزازات كبيرة من قبل إدارة السجون تمارس بحق الأسرى وعقوبات جماعية قاسية تفرض عليهم، كالحرمان من الزيارات والكنتينا وزجهم في العزل والتضييق على أهلهم خلال الزيارات.
وأكد أن الأسرى مستمرون في نضالهم من أجل أخذ حقوقهم كاملة وبما التزمت به إدارة السجون خلال الإضراب العام الماضي وبإخراج كافة المعزولين من العزل.
بدوره، أفاد الأسير حكمت عبد الجليل من سكان نابلس والمحكوم مؤبد للمحامي، بأن الأوضاع في سجن "إيشل" متوترة جدا وقابلة للانفجار، بسبب سلسلة العقوبات التي فرضت على الأسرى كسحب الأجهزة الكهربائية، وحرمان الأسرى من الزيارات والكنتينا، ونقل ممثل الأسرى عصام الفروخ إلى سجن هداريم.
ووصف معاملة إدارة السجون بالعنجهية والقسوة، موضحا أنه في حال استمرار الإدارة بهذه التصرفات فإن ذلك سيؤدي إلى انفجار الأوضاع بالسجن، وربما يذهب الأسرى إلى إضراب مفتوح عن الطعام.
يذكر أن 26 حالة اعتداء واقتحام سجلت خلال الشهر الماضي، قامت بها قوات قمع خاصة بحق الأسرى في مختلف السجون، إضافة إلى إجراءات قاسية وعقوبات جماعية وفردية ما خلق حالة من التوتر والسخط الشديد في صفوف الأسرى.
وفي سياق آخر، أفادت محامية وزارة الأسرى هبة مصالحة، بأن فيروس الإنفلونزا أصاب 20 أسيرا قاصرا يقبعون في سجن "الشارون" الإسرائيلي نقلوا إلى العيادات في السجن في وضع صحي صعب، حيث أصابتهم حالة من الخمول وارتفاع في درجات الحرارة.
وقالت المحامية التي التقت بعدد من الأسرى القاصرين بالسجن، إن ظروف السجن الصحية سيئة جدا، حيث إن السجن عبارة عن بناية قديمة ومليئة بالرطوبة ويفتقد للحد الأدنى من المقومات الإنسانية.
ووصف محمد القصاص ممثل الأسرى الأشبال في السجن الوضع بالسيئ جدا، حيث إن أرضية السجن والغرف غير صالحة للعيش عليها، فهي ممتلئة بالحشرات والصراصير والفئران، ودرجة الرطوبة عالية جدا، بسبب عدم التهوية ودخول الشمس، ما يؤدي إلى الإصابة بأمراض عديدة.
وأوضح أن غرف السجن صغيرة جدا ويعاني الأسرى من البرد القارص في الشتاء، بسبب عدم وجود تدفئة، ومن الحر الشديد في الصيف لعدم وجود تهوية، والمراحيض متسخة جدا تنبعث منها روائح كريهة كل الوقت وأصبحت مصدرا لنقل الأمراض بين الأسرى، ولا يوجد لها أبواب لإغلاقها، ما يسبب إزعاجا وضيقا لدى الأطفال خلال قضاء الحاجة أو الاستحمام.
ودعا القاصر إسلام عياد من غزة (17 عاما)، إلى إغلاق السجن ونقلهم إلى سجون أخرى، لأنهم يتعرضون لعمليات قمع واستفزازات مستمرة على يد السجانين، حيث قاموا بالاعتداء على الأسرى وعلى عائلاتهم خلال الزيارات يوم 15/1/2013، كما أن سماعات التلفونات خلال الزيارات معطلة وهذا أدى إلى حالة جدال وصدام بين الأسرى والسجانين، فجرى الاعتداء على شقيقة الأسير عباس العباسي من القدس خلال الزيارة، وكذلك الاعتداء على شقيق الأسير بلال أبو الهوى من القدس.
zaقال الأسير جمال عبد السلام أبو الهيجا من مخيم جنين والمعتقل منذ 26/8/2002، ومحكوم بالسجن تسعة مؤبدات وعشرون عاما، إن إدارة سجون الاحتلال بدأت تصفي حساباتها مع الأسرى في عملية انتقامية مبرمجة ضدهم، عبر الإجراءات التعسفية التي اتخذتها في الآونة الأخيرة بحقهم.
وأوضح لمحامي وزارة الأسرى رامي العلمي، أن إدارة السجون تنتقم من الأسرى بسبب إضرابهم الجماعي في 17 نيسان من العام الماضي وتحقيقهم عددا من المنجزات وكسر قوانين إدارة السجون، وتريد أن تمنع أي خطوة جماعية قادمة، من خلال قيامها بعمليات نقل مكثفة للأسرى والنشطاء من سجن لآخر، وعبر حملة تفتيشات مكثفة على يد قوات خاصة تداهم غرف وأقسام الأسرى.
وأشار أبو الهيجا إلى أن استفزازات كبيرة من قبل إدارة السجون تمارس بحق الأسرى وعقوبات جماعية قاسية تفرض عليهم، كالحرمان من الزيارات والكنتينا وزجهم في العزل والتضييق على أهلهم خلال الزيارات.
وأكد أن الأسرى مستمرون في نضالهم من أجل أخذ حقوقهم كاملة وبما التزمت به إدارة السجون خلال الإضراب العام الماضي وبإخراج كافة المعزولين من العزل.
بدوره، أفاد الأسير حكمت عبد الجليل من سكان نابلس والمحكوم مؤبد للمحامي، بأن الأوضاع في سجن "إيشل" متوترة جدا وقابلة للانفجار، بسبب سلسلة العقوبات التي فرضت على الأسرى كسحب الأجهزة الكهربائية، وحرمان الأسرى من الزيارات والكنتينا، ونقل ممثل الأسرى عصام الفروخ إلى سجن هداريم.
ووصف معاملة إدارة السجون بالعنجهية والقسوة، موضحا أنه في حال استمرار الإدارة بهذه التصرفات فإن ذلك سيؤدي إلى انفجار الأوضاع بالسجن، وربما يذهب الأسرى إلى إضراب مفتوح عن الطعام.
يذكر أن 26 حالة اعتداء واقتحام سجلت خلال الشهر الماضي، قامت بها قوات قمع خاصة بحق الأسرى في مختلف السجون، إضافة إلى إجراءات قاسية وعقوبات جماعية وفردية ما خلق حالة من التوتر والسخط الشديد في صفوف الأسرى.
وفي سياق آخر، أفادت محامية وزارة الأسرى هبة مصالحة، بأن فيروس الإنفلونزا أصاب 20 أسيرا قاصرا يقبعون في سجن "الشارون" الإسرائيلي نقلوا إلى العيادات في السجن في وضع صحي صعب، حيث أصابتهم حالة من الخمول وارتفاع في درجات الحرارة.
وقالت المحامية التي التقت بعدد من الأسرى القاصرين بالسجن، إن ظروف السجن الصحية سيئة جدا، حيث إن السجن عبارة عن بناية قديمة ومليئة بالرطوبة ويفتقد للحد الأدنى من المقومات الإنسانية.
ووصف محمد القصاص ممثل الأسرى الأشبال في السجن الوضع بالسيئ جدا، حيث إن أرضية السجن والغرف غير صالحة للعيش عليها، فهي ممتلئة بالحشرات والصراصير والفئران، ودرجة الرطوبة عالية جدا، بسبب عدم التهوية ودخول الشمس، ما يؤدي إلى الإصابة بأمراض عديدة.
وأوضح أن غرف السجن صغيرة جدا ويعاني الأسرى من البرد القارص في الشتاء، بسبب عدم وجود تدفئة، ومن الحر الشديد في الصيف لعدم وجود تهوية، والمراحيض متسخة جدا تنبعث منها روائح كريهة كل الوقت وأصبحت مصدرا لنقل الأمراض بين الأسرى، ولا يوجد لها أبواب لإغلاقها، ما يسبب إزعاجا وضيقا لدى الأطفال خلال قضاء الحاجة أو الاستحمام.
ودعا القاصر إسلام عياد من غزة (17 عاما)، إلى إغلاق السجن ونقلهم إلى سجون أخرى، لأنهم يتعرضون لعمليات قمع واستفزازات مستمرة على يد السجانين، حيث قاموا بالاعتداء على الأسرى وعلى عائلاتهم خلال الزيارات يوم 15/1/2013، كما أن سماعات التلفونات خلال الزيارات معطلة وهذا أدى إلى حالة جدال وصدام بين الأسرى والسجانين، فجرى الاعتداء على شقيقة الأسير عباس العباسي من القدس خلال الزيارة، وكذلك الاعتداء على شقيق الأسير بلال أبو الهوى من القدس.

الاسرى
2013-02-06 | 15:54
1623